مشهد من فيلم ايفا دي الارجنتين
غير أن التي أطلت من الشرفة لم تكن الزعيمة الأرجنتينية الحقيقة ولكنها الممثلة والمغنية مادونا التي جسدت دور " بطلة الشعب المتواضعة " أثناء تصوير الفيلم الغنائي الذي أخرجه آلان باركر عام 1996 عن قصة حياة إيفيتا، ولقي هذا الفيلم انتقادات كثيرة من جانب الأنصار المتشددين للرئيس الأرجنتيني الراحل بيرون وزوج إيفيتا الذين لم يقبلوا فكرة أن تقوم بدور محبوبتهم " القديسة إيفيتا " شخصية ارتبطت بالإغراء وليست حتى أرجنتينية، غير أنه منذ أن جاءت مادونا إلى الأرجنتين اختار كثير من المخرجين الأجانب القدوم إليها لتصوير أفلامهم.
ومن بين هؤلاء المخرجين روبرت دوفال بفيلم " اغتيال على لحن التانجو " وفرانسيس فورد كوبلا بفيلم " تيترو "، وجيمس إيفوري بفيلم" مدينة مقصدك النهائي " ورولاند جوفي بفيلم " ثمة تنانين " ، كما توجه المخرج الأسباني سانتياجو سيجورا إلى العاصمة الأرجنتينية وقام بتصميم ديكورات تمثل شوارع مدريد لتصوير الجزء الثالث من سلسلة أفلامه البوليسية المشوقة.
وأشارت دراسة ميدانية أجرتها مجلة " فارايتي " العام الماضي والتي قابلت مئات المنتجين والباحثين عن مواقع تصوير الأفلام إلى أن بيونس أيرس أصبحت تحتل المرتبة الرابعة في قائمة أفضل خمس مواقع عالمية لتصوير الأفلام بعد براغ والمغرب وفرنسا بينما جاءت بريطانيا في المرتبة الخامسة.
وكانت بيونس أيرس التي تعرف باسم باريس أمريكا الجنوبية تجتذب من فترة طويلة صناع الأفلام العالميين بسبب جوها الأممي الذي يرحب بمختلف الجنسيات وميادينها الرائعة التي تستحق التصوير على البطاقات البريدية وشوارعها الأنيقة ومبانيها التاريخية والنصب التذكارية المتعددة والبنية التحتية الجيدة وسلوكها الإيجابي إزاء السينما كما تقول مجلة فارايتي.
وتقول شركة " سان تيلمو برودكشنز " المحلية للإنتاج السينمائي على موقعها الإليكتروني " إن محطات القطارات ببيونس أيرس تتيح فرصة عظيمة لمنتجي الأفلام الذين يبحثون عن مواقع للتصوير منخفضة الأسعار لإعادة خلق إنجلترا وقت العصر الفيكتوري أو فرنسا خلال فترة الحرب العالمية الثانية أو حتى مومباي ".
وفي الحقيقة كانت محطة ريتيرو للسكك الحديدية هي إحدى مواقع تصوير فيلم " إيفيتا "، بينما اختار المخرج رولاند جوفي محطة كونستيتيوسيون لتصوير فيلمه عن قصة حياة القس الكثوليكي خوسيماريا إسكريفا مؤسس مذهب أوبوس داي الديني أثناء فترة الحرب الأهلية الأسبانية وهو المذهب الذي يبشر بإمكانية الحصول على القداسة لجميع الأشخاص العاديين.
وتشير الإحصائيات الحكومية إلى أن مكتب بيونس أيرس لمواقع تصوير الأفلام الذي يمنح التراخيص للتصوير في الأماكن العامة أعطى خلال النصف الأول من العام الحالي 2011 تصاريح لعدد 293 مشروعا مسموعا ومرئيا ( من بينها 127 مشروعا عالميا )، ومن بين هذه المشروعات 211 مشروعا إعلانيا و 21 مشروع أفلام من بينهما فيلمان دوليان وثلاثة إنتاج مشترك، وبشكل عام فإن نصف عدد هذه المشروعات موجه للسوق العالمية.
ومن بين الأفلام الأجنبية التي تم تصويرها في بيونس أيرس الفيلم الهولندي " لغة الجسد " من إخراج جيفري إيلمونت ويحكي قصة فرقة لراقصي الشوارع الشباب الذين يأملون في تحقيق الشهرة في نيويورك، وكان إيلمونت قد صور أول أفلامه في شباط/فبراير الماضي بوسط مدينة بيونس أيرس حيث تم اكتشاف المسلة الشهيرة وفي حي باراكاس وفي المتاجر الراقية بحي باليرمو.
وصورت المخرجة الألمانية التي تنحدر من أصل أرجنتيني جينيني ميرابفل فيلمها " الصديق الألماني " الذي يدور حول أطفال العائلات اليهودية والنازية التي هاجرت إلى الأرجنتين.
واختار المخرج الشيلي أندريس وود حي باليرمو لتصوير فيلمه السادس " فيوليتا ذهبت إلى السماوات " وهو إنتاج مشترك بين شيلي والأرجنتين ويدور حول حياة المغنية الشيلية فيوليتا بارا التي سافرت إلى الأرجنتين عام 1962، كما جاء الممثل الأمريكي فيجو مورتنسن إلى بيونس أيرس ليمثل مع المخرجة الأرجنتينية آنا بيتربارج.
ويرجع سبب إقبال صناع السينما العالميين على التصوير في الأرجنتين إلى انخفاض التكلفة ومبانيها التي شيدت على الطراز المعماري الأوروبي إلى جانب توفر العمالة الفنية الماهرة، ويلخص الموقع الإليكتروني لشركة " سان تيلمو برودكشنز " المحلية للإنتاج السينمائي المسألة بشكل لطيف إذ يقول : " إن بيونس أيرس تتمتع بجميع أشكال البنية التحتية لهوليوود ولكن بأسعار بوليوود ( أي السينما الهندية).
ومن بين هؤلاء المخرجين روبرت دوفال بفيلم " اغتيال على لحن التانجو " وفرانسيس فورد كوبلا بفيلم " تيترو "، وجيمس إيفوري بفيلم" مدينة مقصدك النهائي " ورولاند جوفي بفيلم " ثمة تنانين " ، كما توجه المخرج الأسباني سانتياجو سيجورا إلى العاصمة الأرجنتينية وقام بتصميم ديكورات تمثل شوارع مدريد لتصوير الجزء الثالث من سلسلة أفلامه البوليسية المشوقة.
وأشارت دراسة ميدانية أجرتها مجلة " فارايتي " العام الماضي والتي قابلت مئات المنتجين والباحثين عن مواقع تصوير الأفلام إلى أن بيونس أيرس أصبحت تحتل المرتبة الرابعة في قائمة أفضل خمس مواقع عالمية لتصوير الأفلام بعد براغ والمغرب وفرنسا بينما جاءت بريطانيا في المرتبة الخامسة.
وكانت بيونس أيرس التي تعرف باسم باريس أمريكا الجنوبية تجتذب من فترة طويلة صناع الأفلام العالميين بسبب جوها الأممي الذي يرحب بمختلف الجنسيات وميادينها الرائعة التي تستحق التصوير على البطاقات البريدية وشوارعها الأنيقة ومبانيها التاريخية والنصب التذكارية المتعددة والبنية التحتية الجيدة وسلوكها الإيجابي إزاء السينما كما تقول مجلة فارايتي.
وتقول شركة " سان تيلمو برودكشنز " المحلية للإنتاج السينمائي على موقعها الإليكتروني " إن محطات القطارات ببيونس أيرس تتيح فرصة عظيمة لمنتجي الأفلام الذين يبحثون عن مواقع للتصوير منخفضة الأسعار لإعادة خلق إنجلترا وقت العصر الفيكتوري أو فرنسا خلال فترة الحرب العالمية الثانية أو حتى مومباي ".
وفي الحقيقة كانت محطة ريتيرو للسكك الحديدية هي إحدى مواقع تصوير فيلم " إيفيتا "، بينما اختار المخرج رولاند جوفي محطة كونستيتيوسيون لتصوير فيلمه عن قصة حياة القس الكثوليكي خوسيماريا إسكريفا مؤسس مذهب أوبوس داي الديني أثناء فترة الحرب الأهلية الأسبانية وهو المذهب الذي يبشر بإمكانية الحصول على القداسة لجميع الأشخاص العاديين.
وتشير الإحصائيات الحكومية إلى أن مكتب بيونس أيرس لمواقع تصوير الأفلام الذي يمنح التراخيص للتصوير في الأماكن العامة أعطى خلال النصف الأول من العام الحالي 2011 تصاريح لعدد 293 مشروعا مسموعا ومرئيا ( من بينها 127 مشروعا عالميا )، ومن بين هذه المشروعات 211 مشروعا إعلانيا و 21 مشروع أفلام من بينهما فيلمان دوليان وثلاثة إنتاج مشترك، وبشكل عام فإن نصف عدد هذه المشروعات موجه للسوق العالمية.
ومن بين الأفلام الأجنبية التي تم تصويرها في بيونس أيرس الفيلم الهولندي " لغة الجسد " من إخراج جيفري إيلمونت ويحكي قصة فرقة لراقصي الشوارع الشباب الذين يأملون في تحقيق الشهرة في نيويورك، وكان إيلمونت قد صور أول أفلامه في شباط/فبراير الماضي بوسط مدينة بيونس أيرس حيث تم اكتشاف المسلة الشهيرة وفي حي باراكاس وفي المتاجر الراقية بحي باليرمو.
وصورت المخرجة الألمانية التي تنحدر من أصل أرجنتيني جينيني ميرابفل فيلمها " الصديق الألماني " الذي يدور حول أطفال العائلات اليهودية والنازية التي هاجرت إلى الأرجنتين.
واختار المخرج الشيلي أندريس وود حي باليرمو لتصوير فيلمه السادس " فيوليتا ذهبت إلى السماوات " وهو إنتاج مشترك بين شيلي والأرجنتين ويدور حول حياة المغنية الشيلية فيوليتا بارا التي سافرت إلى الأرجنتين عام 1962، كما جاء الممثل الأمريكي فيجو مورتنسن إلى بيونس أيرس ليمثل مع المخرجة الأرجنتينية آنا بيتربارج.
ويرجع سبب إقبال صناع السينما العالميين على التصوير في الأرجنتين إلى انخفاض التكلفة ومبانيها التي شيدت على الطراز المعماري الأوروبي إلى جانب توفر العمالة الفنية الماهرة، ويلخص الموقع الإليكتروني لشركة " سان تيلمو برودكشنز " المحلية للإنتاج السينمائي المسألة بشكل لطيف إذ يقول : " إن بيونس أيرس تتمتع بجميع أشكال البنية التحتية لهوليوود ولكن بأسعار بوليوود ( أي السينما الهندية).


الصفحات
سياسة








