وأوضح السيد محمد الشحي مدير قسم النشر في دار الكتب الوطنية بالهيئة أنّ هذا العمل الذي دأبت عليه الفنانة منذ نحو عام ضمن مشروع تخرّجها الجامعي، لا يقوم فقط على تقنية الأبيض والأسود بل أيضاً على استخدام الكاميرا التي تسمّى "بنهول" وهي أقدم شكل معروف لكاميرات التصوير الفوتوغرافي، وبالتالي فإنه يشكّل تحدياً تقنياً كبيراً، لاسيما في عملية تظهير الصور التي تحتاج إلى مختبرات خاصة ونوع خاص من المعالجة، أما النتيجة فصور تتمتع بلمسات خاصة لا توفرها الكاميرات الحديثة، إذ أنها تلقي نظرة مختلفة على الأمكنة والمعالم التي تتناولها، حتى تعكس هذه الأمكنة – التي تجسّد في أغلبها تطوّر الإمارات ونموّها وتحوّلها إلى حاضرات مدينية – مسيرة العمران والتطور الذي شهدته دولة الإمارات في فترة زمنية قياسية، تحت قيادة الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي حمل أمانة رسالته ورؤياه رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله. وفي الوقت نفسه فإن هذه الصور تذكّر بالطبيعة الأولى البكر لهذه الأمكنة وجذورها الضاربة عميقاً في التاريخ.
أنجزت الفنانة شمّة العامري الجزء الأكبر من العمل، والمتعلق باختيار الأمكنة والتقاط الصور، وتعكف حالياً على تظهيرها في مختبرات خاصة، تمهيداً لجمعها قريباً في مجلّد خاص يصدر بطبعة فاخرة عن قسم النشر "إصدارات" في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وقد عبّر سعادة جمعة عبد الله القبيسي، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية ومشاريعها، عن سعادته بهذا المشروع، كونه يأتي "في هذه اللحظة التاريخية المضيئة التي تمثلها الذكرى الأربعون لتأسيس دولتنا، معبّراً عن السياسة التي لطالما انتهجتها دار الكتب الوطنية، وهي البحث عن المواهب الإماراتية ودعمها وتوفير كلّ ما يلزم لها لكي تتطور وتزدهر بما يخدم مسيرة التنمية والإبداع الحضاري في ربوع بلدنا الحبيب". كما يعبّر هذا المشروع، يتابع القبيسي، "عن تلك الوحدة الرائعة بين إمارات الدولة السبع، وذلك التنوّع الخلاق في بيئتها وأجوائها الطبيعية والذي يجسّده هذا المشروع بأرقى صوره وتعبيراته".
أنجزت الفنانة شمّة العامري الجزء الأكبر من العمل، والمتعلق باختيار الأمكنة والتقاط الصور، وتعكف حالياً على تظهيرها في مختبرات خاصة، تمهيداً لجمعها قريباً في مجلّد خاص يصدر بطبعة فاخرة عن قسم النشر "إصدارات" في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وقد عبّر سعادة جمعة عبد الله القبيسي، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية ومشاريعها، عن سعادته بهذا المشروع، كونه يأتي "في هذه اللحظة التاريخية المضيئة التي تمثلها الذكرى الأربعون لتأسيس دولتنا، معبّراً عن السياسة التي لطالما انتهجتها دار الكتب الوطنية، وهي البحث عن المواهب الإماراتية ودعمها وتوفير كلّ ما يلزم لها لكي تتطور وتزدهر بما يخدم مسيرة التنمية والإبداع الحضاري في ربوع بلدنا الحبيب". كما يعبّر هذا المشروع، يتابع القبيسي، "عن تلك الوحدة الرائعة بين إمارات الدولة السبع، وذلك التنوّع الخلاق في بيئتها وأجوائها الطبيعية والذي يجسّده هذا المشروع بأرقى صوره وتعبيراته".


الصفحات
سياسة








