وقال الامين العام للائتلاف المعارض مصطفى الصباغ على هامش مشاركته في حوار المنامة حول الامن الاقليمي "تم تشكيل المجلس العسكري الاعلى وفقا لاتفاقية الدوحة" التي انشىء بموجبها الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، "وسيتم الاعلان عنه قبل (...) مؤتمر اصدقاء سوريا في مراكش" في 12 من الشهر الحالي. واضاف ان "المجلس يضم قادة الكتائب التي تقاتل النظام وخصوصا الجيش الحر".
واجاب ردا على سؤال ان المجلس "لا يضم جبهة النصرة. فالتنظيمات المتطرفة اقلية"، مشيرا الى ان "للنظام يد في تشكيل هذه المجموعات، فقد اطلق مجرمين من السجون قبل اشهر".
وقال ان "تشكيل المجلس انجاز كبير يوحد العمل العسكري"، لافتا الى ان "الدعم المادي الذي نتلقاه سيمر الى المجلس حصريا (...) والهدف منع اي انفلات امني لحظة سقوط النظام".
واوضح مسؤول في القيادة الجديدة لوكالة فرانس برس ان هذه التشكيلة هي بمثابة "+قيادة اركان عامة+ تضم ممثلين عن كل القوى الفاعلة على الارض، وهم قادة الثوار من عسكريين ومدنيين، وهي ستتولى قيادة هذه القوى بقرار مركزي موحد".
وقال المسؤول الذي شارك في اجتماعات مطولة عقدت في انطاليا في تركيا لهذه الغاية خلال الايام الاخيرة "تم التوافق على ان يكون العميد سليم ادريس رئيسا لهذه القيادة الجديدة".
واشار المسؤول رافضا الكشف عن اسمه الى ان مئات الضباط وقادة الثوار شاركوا في الاجتماعات، بالاضافة الى ممثلين عن 12 دولة بينها قطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا.
وقد استبعد من القيادة الجديدة قائد الجيش الحر العقيد رياض الاسعد ورئيس المجلس العسكري الاعلى العميد مصطفى الشيخ اللذين كانا حتى الآن على رأس قيادة الجيش الحر واكتفى المسؤول بالقول، ردا على سؤال حول سبب ذلك، ان القيادة "تضم المجموعات المقاتلة والموجودة فعلا على الارض".
ويأخذ العديد من المقاتلين السوريين المعارضين على بعض قادة الجيش الحر العسكريين اقامتهم خارج سوريا (في تركيا بشكل اساسي) وعدم مشاركتهم فعليا في العمليات العسكرية.
واوضح عضو آخر في القيادة الجديدة رافضا الافصاح عن هويته ان المجلس "مؤلف من ثلاثين عضوا، هم عشرة عسكريين وعشرون مدنيا"، وانه تم اختيار من بينهم خمسة قادة لخمس مناطق عسكرية في سوريا.
وقال ان بين اعضاء المجلس عبد القادر الصالح (مدني)، قائد لواء التوحيد القريب من الاخوان المسلمين ومن اكبر المجموعات المقاتلة في سوريا، والعقيد قاسم سعد الدين، رئيس المجلس العسكري في حمص والمتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل، والعقيد مصطفى عبد الكريم من مرتبات ادارة التدريب الجامعي الذي انشق في شباط/فبراير 2012.
واشار الى ان العميد ادريس "مهندس متحدر من بلدة المباركية في محافظة حمص (وسط) يتمتع بشعبية كبيرة في الاوساط العسكرية، وهو مثقف ومعتدل". وقد انشق عن الجيش في تموز/يوليو 2012.
وبضغط عربي ودولي كثيف، توصلت المعارضة السورية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الى تشكيل ائتلاف يضم غالبية اطياف المعارضة اعلن انه سيعمل على توحيد القوى الثورية "ووضعها تحت مظلة مجلس عسكري اعلى"، وعلى تشكيل حكومة موقتة تكون بديلا لنظام الرئيس بشار الاسد.
وهناك عشرات الكتائب والالوية على الارض التي تقاتل ضد النظام، والتي يؤكد ناشطون ان قرارها مستقل ولكل منها مصدر تمويل وتسليح خاص، بالاضافة الى المجالس العسكرية لكل محافظة. ولا تتبع هذه التشكيلات قيادة واحدة.
ويعقد في 12 كانون الاول/ديسمبر اجتماع على مستوى وزاري "لمجموعة اصدقاء سوريا" في مراكش، وستشارك فيه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
واجاب ردا على سؤال ان المجلس "لا يضم جبهة النصرة. فالتنظيمات المتطرفة اقلية"، مشيرا الى ان "للنظام يد في تشكيل هذه المجموعات، فقد اطلق مجرمين من السجون قبل اشهر".
وقال ان "تشكيل المجلس انجاز كبير يوحد العمل العسكري"، لافتا الى ان "الدعم المادي الذي نتلقاه سيمر الى المجلس حصريا (...) والهدف منع اي انفلات امني لحظة سقوط النظام".
واوضح مسؤول في القيادة الجديدة لوكالة فرانس برس ان هذه التشكيلة هي بمثابة "+قيادة اركان عامة+ تضم ممثلين عن كل القوى الفاعلة على الارض، وهم قادة الثوار من عسكريين ومدنيين، وهي ستتولى قيادة هذه القوى بقرار مركزي موحد".
وقال المسؤول الذي شارك في اجتماعات مطولة عقدت في انطاليا في تركيا لهذه الغاية خلال الايام الاخيرة "تم التوافق على ان يكون العميد سليم ادريس رئيسا لهذه القيادة الجديدة".
واشار المسؤول رافضا الكشف عن اسمه الى ان مئات الضباط وقادة الثوار شاركوا في الاجتماعات، بالاضافة الى ممثلين عن 12 دولة بينها قطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا.
وقد استبعد من القيادة الجديدة قائد الجيش الحر العقيد رياض الاسعد ورئيس المجلس العسكري الاعلى العميد مصطفى الشيخ اللذين كانا حتى الآن على رأس قيادة الجيش الحر واكتفى المسؤول بالقول، ردا على سؤال حول سبب ذلك، ان القيادة "تضم المجموعات المقاتلة والموجودة فعلا على الارض".
ويأخذ العديد من المقاتلين السوريين المعارضين على بعض قادة الجيش الحر العسكريين اقامتهم خارج سوريا (في تركيا بشكل اساسي) وعدم مشاركتهم فعليا في العمليات العسكرية.
واوضح عضو آخر في القيادة الجديدة رافضا الافصاح عن هويته ان المجلس "مؤلف من ثلاثين عضوا، هم عشرة عسكريين وعشرون مدنيا"، وانه تم اختيار من بينهم خمسة قادة لخمس مناطق عسكرية في سوريا.
وقال ان بين اعضاء المجلس عبد القادر الصالح (مدني)، قائد لواء التوحيد القريب من الاخوان المسلمين ومن اكبر المجموعات المقاتلة في سوريا، والعقيد قاسم سعد الدين، رئيس المجلس العسكري في حمص والمتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل، والعقيد مصطفى عبد الكريم من مرتبات ادارة التدريب الجامعي الذي انشق في شباط/فبراير 2012.
واشار الى ان العميد ادريس "مهندس متحدر من بلدة المباركية في محافظة حمص (وسط) يتمتع بشعبية كبيرة في الاوساط العسكرية، وهو مثقف ومعتدل". وقد انشق عن الجيش في تموز/يوليو 2012.
وبضغط عربي ودولي كثيف، توصلت المعارضة السورية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الى تشكيل ائتلاف يضم غالبية اطياف المعارضة اعلن انه سيعمل على توحيد القوى الثورية "ووضعها تحت مظلة مجلس عسكري اعلى"، وعلى تشكيل حكومة موقتة تكون بديلا لنظام الرئيس بشار الاسد.
وهناك عشرات الكتائب والالوية على الارض التي تقاتل ضد النظام، والتي يؤكد ناشطون ان قرارها مستقل ولكل منها مصدر تمويل وتسليح خاص، بالاضافة الى المجالس العسكرية لكل محافظة. ولا تتبع هذه التشكيلات قيادة واحدة.
ويعقد في 12 كانون الاول/ديسمبر اجتماع على مستوى وزاري "لمجموعة اصدقاء سوريا" في مراكش، وستشارك فيه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.


الصفحات
سياسة








