الاحتفال بمنح منظمة حظر الاسلحة الكيميائية جائزة نوبل بعد انتهاء المهمة في سوريا



أوسلو - دمشق - اعتبر مسؤول في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا الجمعة انه سيتم الاحتفال بمنح المنظمة جائزة نوبل للسلام حين تنتهي مهمة تدمير الترسانة الكيميائية السورية بنجاح.


نوبل للسلام 2013 تذهب إلى "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"
نوبل للسلام 2013 تذهب إلى "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"
وقال جيري سميث رئيس العمليات الميدانية في بعثة المنظمة في سوريا بحسب تصريحات لوكالة فرانس برس عبر البريد الالكتروني "سنحتفل بجائزة نوبل للسلام حين تنتهي مهمتنا في سوريا بنجاح". ويعمل فريق من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة منذ 1 تشرين الاول/اكتوبر في سوريا. وقد خرج خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية المكلفون الاشراف على عملية تفكيك الترسانة الكيميائية السورية اليوم الجمعة من فندقهم في دمشق الى وجهة مجهولة. وتحاط انشطة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة الموجودة في سوريا بسرية تامة. واعلنت المنظمة من لاهاي حيث يوجد مقرها ان المفتشين زاروا مواقع للاسلحة الكيميائية وان عملية تدمير هذه الاسلحة قد بدأت، مؤكدة ان السلطات السورية تبدي تعاونا. وتعمل بعثة المنظمة في سوريا بموجب قرار تاريخي صدر عن مجلس الامن، وتعتبر مهمتها في سوريا من اكثر المهام تعقيدا التي تقوم بها، لا سيما انها تجري في ظل حرب مدمرة. و قد أعلنت لجنة جائزة نوبل للسلام في العاصمة النرويجية أوسلو اليوم الجمعة فوز "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" بجائزة نوبل للسلام لعام 2013 . وقال رئيس اللجنة ، توربيورن ياجلاند ، إنه تم منح الجائزة للمنظمة تقديرا "لجهودها الشاملة في تدمير الأسلحة الكيميائية". يذكر أن الاتحاد الأوروبي فاز العام الماضي بنفس الجائزة ، التي تبلغ قيمتها 8 ملايين كرونه (نحو 920 ألف يورو).

وقال ياجلاند: "نزع السلاح يلعب دورا مهما في وصية ألفريد نوبل" ، مضيفا أن لجنة نوبل النرويجية أكدت بمنحها عدة جوائز ضرورة تدمير الأسلحة النووية ، وقال: "بمنح هذه الجائزة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تريد اللجنة المساهمة في تدمير الأسلحة الكيميائية".

تجدر الإشارة إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، ومقرها مدينة لاهاي في هولندا، مختصة بتطبيق ميثاق حظر الأسلحة الكيميائية الذي تم إبرامه عام 1997 .
وتضم المنظمة 189 دولة ، ومن المنتظر أن يبلغ عدد الدول الأعضاء 190 بعد انضمام سورية لها الاثنين المقبل. ويتواجد حاليا مفتشو المنظمة في سورية للبحث عن منشآت الأسلحة الكيميائية والبدء في تدمير تلك الأسلحة. وأضاف رئيس اللجنة قائلا: "الأحداث الراهنة في سورية ، حيث تم استخدام أسلحة كيميائية ، تؤكد ضرورة إبراز مساعي تدمير مثل هذه الأسلحة".

يذكر أن الباكستانية مالالا يوسف زي /16 عاما/ كانت من المرشحين الأوفر حظرا لنيل نوبل للسلام هذا العام تكريما لجهودها في الدفاع عن حقوق الفتيات والنساء في التعليم ضد حركة طالبان. وأيد العديد من الساسة في الغرب منح مالالا الجائزة ، إلا أن الفتاة الباكستانية أبدت تواضعا إزاء الأمر وقالت: "سيكون ذلك شرفا كبيرا جدا بالنسبة لي ، لكني أعتقد أنني لا أستحق هذه الجائزة ، حيث لا زال يتعين علي بذل المزيد من الجهود حتى أصل لها".

تجدر الإشارة إلى أن جائزة نوبل للسلام هي الجائزة الوحيدة من جوائز نوبل التي لا تمنح في ستوكهولم ، بل من قبل لجنة نوبل النرويجية في أوسلو.
ومن المقرر تسليم جوائز نوبل في مراسم احتفالية في أوسلو في العاشر من كانون أول/ديسمبر المقبل ، الذي يوافق ذكرى وفاة العالم السويدي ألفريد نوبل.

هذا و هنأ رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو "منظمة حظر الاسلحة الكيميائية" على فوزها اليوم بجائزة نوبل للسلام لعام 2013.
ووصف باروسو قرار منح جائزة السلام للمنظمة بأنه "اعتراف قوي بالدور الهام الذي تقوم به منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في الحد من استخدام الاسلحة الكيميائية"، مضيفا أن المنظمة "تواجه تحديا غير مسبوق في جهودها الحالية في سورية".

وقال رئيس المفوضية الاوروبية ، التي تعد الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي، "يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية جماعية في وضع نهاية لاستخدام الاسلحة الكيميائية للابد. وتلعب منظمة حظر الاسلحة الكيميائية دورا رئيسيا في هذه الجهود الجماعية، التي يؤيدها الاتحاد الاوروبي تماما، على المستوى السياسي وأيضا كونه أكبر المساهمين في المنظمة".
اوسلو 11 تشرين اول/أكتوبر(د ب ا) - قال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيماوية ان فوز المنظمة بجائزة نوبل للسلام لعام 2013 هو اعتراف باسهاماتها "صوب السلام العالمي خلال الستة عشرة عاما الماضية".

وقال احمد اوزومكو للاذاعة النرويجية "ان ار كيه" في لاهاي " هذا اعتراف أيضا بجهود اطقم العاملين في المنظمة الموجودين الان في سورية والذين يبذلون جهدا شجاعا لتنفيذ المهمة المنوطين بها".

واعرب اوزومكو عن اعتقاده بأن جائزة نوبل ستساعد على دفع عدد قليل من الدول للتوقيع على المعاهدة الدولية التي تحظر الاسلحة الكيماوية.
وتابع: "هناك ست دول فقط خارج المنظمة واعرف ان جائزة نوبل للسلام ستساعدنا على تشجيع ترويج الاتفاقية في أنحاء العالم خلال الاشهر المقبلة".

ومن بين الدول الست كوريا الشمالية وانجولا ومصر وجنوب السودان .

د ب ا - وكالات
الجمعة 11 أكتوبر 2013


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan