القوات السورية تحاول السيطرة على مدينة ادلب
واعتبرت واشنطن ان تنظيم انتخابات نيابية في سوريا "وسط اعمال العنف التي نراها في انحاء البلاد امر مثير للسخرية".
وقالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الثلاثاء ان الرئيس السوري بشار الاسد "اصدر مرسوما بتحديد انتخابات مجلس الشعب في السابع من ايار/مايو القادم".
وكان مقررا ان تجرى هذه الانتخابات في ايلول/سبتمبر 2011، لكنها ارجئت بسبب الخطة الاصلاحية التي اعلنها الرئيس الاسد في غمرة الانتفاضة الشعبية على نظامه المستمرة منذ نحو عام.
وبين الاصلاحات المعلنة هناك بالخصوص قانون جديد للاحزاب ودستور جديد ينهي سيطرة حزب البعث على السلطة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في تصريح صحافي ان "انتخابات نيابية ... وسط اعمال العنف التي نراها في انحاء البلاد، امر مثير للسخرية".
وصدر الاعلان عن موعد الانتخابات فيما تنتظر المجموعة الدولية الثلاثاء رد الرئيس السوري على "الاقتراحات الملموسة" التي قدمها له المبعوث الدولي كوفي انان خلال مهمته في دمشق في نهاية الاسبوع الماضي والذي دعاه خصوصا "الى وقف فوري لاعمال العنف والقتل واتاحة عمل المنظمات الانسانية والبدء في حوار" مع المعارضة.
واعلن احمد فوزي المتحدث باسم انان في نيويورك لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء ان الامين العام السابق للامم المتحدة تلقى ردا من الرئيس السوري.
وقال فوزي "لقد ردوا ونحن ندرس ردهم وليس لدينا تعليق حاليا" دون توضيح ما جاء في الرد السوري.
ميدانيا شدد الجيش السوري هجماته على معاقل المعارضة لاسيما في محافطة ادلب (شمال غرب) المحاذية للحدود مع تركيا.
وقالت صحيفة الوطن المقربة من السلطات "ان العملية الأمنية في المدينة (ادلب) انتهت في وقت قياسي وان عمليات مقاومة وحدات الجيش مسألة غير مجدية ولا يمكن أن تحقق بقاء للمسلحين فيها".
لكن المرصد السوري وناشطين نفوا سيطرة الجيش الكاملة على ادلب.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل في اتصال مع فرانس برس ان الجيش النظامي اقتحم اجزاء من مدينة ادلب حيث فرض حظرا للتجول" مشيرا الى تعرض مناطق من محافظة ادلب للقصف لاسيما معرة النعمان.
واضاف "الجيش ينتشر في المدينة وفي مناطق عدة في الريف، لكن لا يمكن القول انه يسيطر تماما على المناطق التي ينتشر بها، فهم يتواجدون على الطرق الرئيسية فقط ويتجنبون الدخول الى الاحياء فيما يعملون على تقطيع اوصال مناطق الريف من خلال الحواجز بين القرى".
وتحدث ناشطون في ادلب لفرانس برس عن اوضاع انسانية صعبة، وان "القوات النظامية عملت على افراغ خزانات المياه في مناطق ادلب وانها تفرض حظرا للتجول على السكان تحت طائلة اطلاق الرصاص".
واشار المرصد الى انه جرى العثور ليل الاثنين على 11 جثة في احد مساجد المدينة، وهي تعود لاشخاص قضوا جراء العمليات العسكرية على المدينة.
وفي ريف ادلب قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية اثر هجوم نفذه منشقون في مدينة معرة النعمان.
كما قتل تسعة اشخاص في مدينة معرة النعمان برصاص الامن.
وقال المرصد ان "مجموعة منشقة مسلحة استهدفت اليات عسكرية ثقيلة في مدينة خان شيخون عند مفرق بلدة التماتعة ما ادى الى اعطاب اليتين والاستيلاء على اخرى".
وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.
وفي درعا (جنوب) التي كانت قبل نحو مهد الحركة الاحتجاجية في سوريا، قتل 12 عنصر امن كانوا في طريقهم لتنفيذ حملة اعتقالات، في كمين نصبه منشقون، بحسب المرصد.
وقالت وكالة سانا الرسمية ان افرادا في نقطة عسكرية غرب منطقة اللجاة بريف درعا اشتبكوا مع "مجموعة ارهابية مسلحة" ما اسفر عن مقتل عدد من المسلحين ومصادرة كمية من الاسلحة.
وفي وسط البلاد، نقل المرصد عن سكان ان سيدة قتلت اثر اطلاق نار من القوات النظامية في مدينة تلكلخ (ريف حمص)، وقتل سبعة "بنيران القوات النظامية والشبيحة في احياء كرم الزيتون وباب الدريب" في مدينة حمص.
وفي حلب (شمال)، قتل ضابطان واصيب عسكريون اخرون بجروح في اطلاق رصاص من مقبل مسلحين مجهولين قرب مدرسة المشاة في حلب، بحسب ما افاد المرصد وناشطون في المدينة.
وقتل بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء شاب في مدينة اعزاز (ريف) خلال اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعة مسلحة، كما سقط في الاشتباكات عنصر من القوات النطامية.
وتعد اعزاز من اكبر مدن ريف حلب، ويبلغ عدد سكانها حوالى 75 الف نسمة، وهي تبعد حوالى 65 كيلومترا عن مدينة حلب.
كما يتركز القصف على مدينة الاتارب التي تشهد عملية عسكرية واسعة للقوات النظامية واشتباكات مع الجيش السوري الحر، بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي فرانس برس.
وافاد الحلبي ان "الاف الطلاب تظاهروا في جامعة حلب وفي عدد من مدارس المدينة تضامنا مع اعزاز والاتارب وحمص وسائر المناطق المنكوبة".
واظهرت مقاطع بثها الناشطون في التنسيقية على الانترنت تظاهرة حاشدة في الجامعة يردد فيها الطلاب شعارات منها "بالروح بالدم نفديك يا حمص" و"حرية للابد غصب عنك يا اسد" و"هاي حلب (هذه حلب)" في اشارة الى دخول المدينة بقوة على خط الاحتجاجات اخيرا بعدما كانت تعد بمنأى نسبيا عن التظاهرات.
وفي ريف دمشق، قتل شاب "اثر اصابته برصاص الامن اثناء قيامها بمداهمات في مدينة دوما"، وقتل ثلاثة اشخاص في قرية بخعة في القلمون جراء اطلاق نار من رشاشات ثقيلة.
وافاد ناشطون وكالة فرانس برس بتجدد الاشتباكات بين الجيش ومنشقين في منطقة الزبداني اليوم، واشار المرصد الى مقتل ثلاثة منشقين من بينهم ضابط منشق عن جهاز امن الدولة في الاشتباكات.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، نفذت قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في القورية بحثا عن مطلوبين ترافقت مع اطلاق رصاص كثيف ما اسفر عن اصابة ثلاثة مواطنين بجروح احدهم في حالة حرجة واعتقال 28 مواطنا" وفقا للمرصد.
وفي ظل ما يتردد عن "مجازر" ترتكب في سوريا، طالب الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بتحقيق دولي في الجرائم ضد المدنيين وخصوصا في حمص وادلب.
وقال في بيان "ان ما تناقلته وسائل الاعلام من مشاهد مريعة حول الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الابرياء في حمص وادلب وانحاء مختلفة من سوريا، وخاصة أعمال القتل والتصفية البشعة لعائلات بكاملها بما فى ذلك الاطفال والنساء والشيوخ، يمكن وصفها بانها جرائم ضد الانسانية لا يجوز من الناحية الاخلاقية والانسانية السكوت عن مرتكبيها ولابد من ان يكون هناك تحقيق دولي محايد يكشف حقيقة ما يجري من احداث ويكشف المسؤولين عن هذه الجرائم ويقدمهم للعدالة".
واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان روسيا تريد اقناع سوريا بقبول مراقبين دوليين مستقلين يتولون مراقبة وقف "متزامن" لاعمال العنف من الجانبين.
وقال لافروف ان روسيا درست هذا الاقتراح مع دول الجامعة العربية والامم المتحدة حيث بحث مجلس الامن الدولي الاثنين الازمة السورية.
قال الموفد الصيني الى الشرق الاوسط تشانغ مينغ الثلاثاء ان بكين والجامعة العربية متفقتان على ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية.
من جهة اخرى، اعلن رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون للصحافيين ان "دولا عبرت عن الرغبة في تسليح المعارضين" لكن المجلس يفضل تسوية سياسية ودبلوماسية للازمة. واضاف "لكن اذا لم يتحقق ذلك، فسنقبل اقتراح المساعدة بالاسلحة".
واعلنت مساعدة المفوضة العليا لحقوق الانسان كيونغ-وا كانغ الثلاثاء انه سيتم ارسال مراقبين من الامم المتحدة هذا الاسبوع الى الدول المجاورة لسوريا لجمع معلومات عن "انتهاكات وفظائع" ارتكبت في هذا البلد.
واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الجيش السوري بزرع الغام على طول الحدود مع لبنان وتركيا، في المسالك التي يستخدمها النازحون الهاربون من اعمال العنف في البلاد.
في الاثناء بحث رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية (سي آي ايه) ديفيد بترايوس في انقرة الازمة السورية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كما ذكرت المحطة الاعلامية ان تي في.
وفي هذا اللقاء المغلق الذي لم يرد في برنامج اردوغان اليومي الموزع على الصحافيين، بحث المسؤولان "مسائل امنية اقليمية وذات مصلحة مشتركة"، حسب ما قال المتحدث باسم السفارة الاميركية في تركيا تي. جاي. غروبيشا. واضاف ان "الطرفين يتوقعان تنسيقا وثيقا خلال الاشهر المقبل حول القضايا الملحة".
ودعا رئيس وزراء قطر اطياف المعارضة السورية لترك خلافاتها جانبا، معلنا ان موقفا عربيا و دوليا تجاه الازمة السورية بصدد التشكل الان حول الموقف القطري و السعودي.
وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني مساء الثلاثاء ان "الاعتراف بالمجلس الوطني السوري قد تم في مؤتمر تونس، و كل ما نتمناه الان من باقي اطراف المعارضة ان يلتقوا و ان يتركوا خلافاتهم جانبا و ان يركزوا على كيفية مساعدة اخوانهم في الداخل".
وجدد رئيس وزراء قطر الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده مع ضيفه بويكو بوريسوف رئيس وزراء جمهورية بلغاريا، دعوة النظام السوري الى "ان يوقف القتل حتى يمكن الحديث عن حل".
و قال ان "الموقف العربي و الدولي يتشكل الان حول الموقف القطري والسعودي" من الازمة السورية، معتبرا ذلك "مصلحة عربية تحتم على الجميع ان يتفقوا".
وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان حوالى 30 الف لاجىء و200 الف مهجر سوري فروا من منازلهم منذ اندلاع عمليات القمع، فيما تستعد الامم المتحدة لارسال مراقبين لحقوق الانسان الى المنطقة.
وطلبت اسرائيل الثلاثاء من رعاياها عدم التوجه الى تركيا خشية وقوع اعتداءات، حسب ما اعلن مكتب مكافحة الارهاب.
وقالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الثلاثاء ان الرئيس السوري بشار الاسد "اصدر مرسوما بتحديد انتخابات مجلس الشعب في السابع من ايار/مايو القادم".
وكان مقررا ان تجرى هذه الانتخابات في ايلول/سبتمبر 2011، لكنها ارجئت بسبب الخطة الاصلاحية التي اعلنها الرئيس الاسد في غمرة الانتفاضة الشعبية على نظامه المستمرة منذ نحو عام.
وبين الاصلاحات المعلنة هناك بالخصوص قانون جديد للاحزاب ودستور جديد ينهي سيطرة حزب البعث على السلطة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في تصريح صحافي ان "انتخابات نيابية ... وسط اعمال العنف التي نراها في انحاء البلاد، امر مثير للسخرية".
وصدر الاعلان عن موعد الانتخابات فيما تنتظر المجموعة الدولية الثلاثاء رد الرئيس السوري على "الاقتراحات الملموسة" التي قدمها له المبعوث الدولي كوفي انان خلال مهمته في دمشق في نهاية الاسبوع الماضي والذي دعاه خصوصا "الى وقف فوري لاعمال العنف والقتل واتاحة عمل المنظمات الانسانية والبدء في حوار" مع المعارضة.
واعلن احمد فوزي المتحدث باسم انان في نيويورك لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء ان الامين العام السابق للامم المتحدة تلقى ردا من الرئيس السوري.
وقال فوزي "لقد ردوا ونحن ندرس ردهم وليس لدينا تعليق حاليا" دون توضيح ما جاء في الرد السوري.
ميدانيا شدد الجيش السوري هجماته على معاقل المعارضة لاسيما في محافطة ادلب (شمال غرب) المحاذية للحدود مع تركيا.
وقالت صحيفة الوطن المقربة من السلطات "ان العملية الأمنية في المدينة (ادلب) انتهت في وقت قياسي وان عمليات مقاومة وحدات الجيش مسألة غير مجدية ولا يمكن أن تحقق بقاء للمسلحين فيها".
لكن المرصد السوري وناشطين نفوا سيطرة الجيش الكاملة على ادلب.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل في اتصال مع فرانس برس ان الجيش النظامي اقتحم اجزاء من مدينة ادلب حيث فرض حظرا للتجول" مشيرا الى تعرض مناطق من محافظة ادلب للقصف لاسيما معرة النعمان.
واضاف "الجيش ينتشر في المدينة وفي مناطق عدة في الريف، لكن لا يمكن القول انه يسيطر تماما على المناطق التي ينتشر بها، فهم يتواجدون على الطرق الرئيسية فقط ويتجنبون الدخول الى الاحياء فيما يعملون على تقطيع اوصال مناطق الريف من خلال الحواجز بين القرى".
وتحدث ناشطون في ادلب لفرانس برس عن اوضاع انسانية صعبة، وان "القوات النظامية عملت على افراغ خزانات المياه في مناطق ادلب وانها تفرض حظرا للتجول على السكان تحت طائلة اطلاق الرصاص".
واشار المرصد الى انه جرى العثور ليل الاثنين على 11 جثة في احد مساجد المدينة، وهي تعود لاشخاص قضوا جراء العمليات العسكرية على المدينة.
وفي ريف ادلب قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية اثر هجوم نفذه منشقون في مدينة معرة النعمان.
كما قتل تسعة اشخاص في مدينة معرة النعمان برصاص الامن.
وقال المرصد ان "مجموعة منشقة مسلحة استهدفت اليات عسكرية ثقيلة في مدينة خان شيخون عند مفرق بلدة التماتعة ما ادى الى اعطاب اليتين والاستيلاء على اخرى".
وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.
وفي درعا (جنوب) التي كانت قبل نحو مهد الحركة الاحتجاجية في سوريا، قتل 12 عنصر امن كانوا في طريقهم لتنفيذ حملة اعتقالات، في كمين نصبه منشقون، بحسب المرصد.
وقالت وكالة سانا الرسمية ان افرادا في نقطة عسكرية غرب منطقة اللجاة بريف درعا اشتبكوا مع "مجموعة ارهابية مسلحة" ما اسفر عن مقتل عدد من المسلحين ومصادرة كمية من الاسلحة.
وفي وسط البلاد، نقل المرصد عن سكان ان سيدة قتلت اثر اطلاق نار من القوات النظامية في مدينة تلكلخ (ريف حمص)، وقتل سبعة "بنيران القوات النظامية والشبيحة في احياء كرم الزيتون وباب الدريب" في مدينة حمص.
وفي حلب (شمال)، قتل ضابطان واصيب عسكريون اخرون بجروح في اطلاق رصاص من مقبل مسلحين مجهولين قرب مدرسة المشاة في حلب، بحسب ما افاد المرصد وناشطون في المدينة.
وقتل بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء شاب في مدينة اعزاز (ريف) خلال اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعة مسلحة، كما سقط في الاشتباكات عنصر من القوات النطامية.
وتعد اعزاز من اكبر مدن ريف حلب، ويبلغ عدد سكانها حوالى 75 الف نسمة، وهي تبعد حوالى 65 كيلومترا عن مدينة حلب.
كما يتركز القصف على مدينة الاتارب التي تشهد عملية عسكرية واسعة للقوات النظامية واشتباكات مع الجيش السوري الحر، بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي فرانس برس.
وافاد الحلبي ان "الاف الطلاب تظاهروا في جامعة حلب وفي عدد من مدارس المدينة تضامنا مع اعزاز والاتارب وحمص وسائر المناطق المنكوبة".
واظهرت مقاطع بثها الناشطون في التنسيقية على الانترنت تظاهرة حاشدة في الجامعة يردد فيها الطلاب شعارات منها "بالروح بالدم نفديك يا حمص" و"حرية للابد غصب عنك يا اسد" و"هاي حلب (هذه حلب)" في اشارة الى دخول المدينة بقوة على خط الاحتجاجات اخيرا بعدما كانت تعد بمنأى نسبيا عن التظاهرات.
وفي ريف دمشق، قتل شاب "اثر اصابته برصاص الامن اثناء قيامها بمداهمات في مدينة دوما"، وقتل ثلاثة اشخاص في قرية بخعة في القلمون جراء اطلاق نار من رشاشات ثقيلة.
وافاد ناشطون وكالة فرانس برس بتجدد الاشتباكات بين الجيش ومنشقين في منطقة الزبداني اليوم، واشار المرصد الى مقتل ثلاثة منشقين من بينهم ضابط منشق عن جهاز امن الدولة في الاشتباكات.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، نفذت قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في القورية بحثا عن مطلوبين ترافقت مع اطلاق رصاص كثيف ما اسفر عن اصابة ثلاثة مواطنين بجروح احدهم في حالة حرجة واعتقال 28 مواطنا" وفقا للمرصد.
وفي ظل ما يتردد عن "مجازر" ترتكب في سوريا، طالب الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بتحقيق دولي في الجرائم ضد المدنيين وخصوصا في حمص وادلب.
وقال في بيان "ان ما تناقلته وسائل الاعلام من مشاهد مريعة حول الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الابرياء في حمص وادلب وانحاء مختلفة من سوريا، وخاصة أعمال القتل والتصفية البشعة لعائلات بكاملها بما فى ذلك الاطفال والنساء والشيوخ، يمكن وصفها بانها جرائم ضد الانسانية لا يجوز من الناحية الاخلاقية والانسانية السكوت عن مرتكبيها ولابد من ان يكون هناك تحقيق دولي محايد يكشف حقيقة ما يجري من احداث ويكشف المسؤولين عن هذه الجرائم ويقدمهم للعدالة".
واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان روسيا تريد اقناع سوريا بقبول مراقبين دوليين مستقلين يتولون مراقبة وقف "متزامن" لاعمال العنف من الجانبين.
وقال لافروف ان روسيا درست هذا الاقتراح مع دول الجامعة العربية والامم المتحدة حيث بحث مجلس الامن الدولي الاثنين الازمة السورية.
قال الموفد الصيني الى الشرق الاوسط تشانغ مينغ الثلاثاء ان بكين والجامعة العربية متفقتان على ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية.
من جهة اخرى، اعلن رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون للصحافيين ان "دولا عبرت عن الرغبة في تسليح المعارضين" لكن المجلس يفضل تسوية سياسية ودبلوماسية للازمة. واضاف "لكن اذا لم يتحقق ذلك، فسنقبل اقتراح المساعدة بالاسلحة".
واعلنت مساعدة المفوضة العليا لحقوق الانسان كيونغ-وا كانغ الثلاثاء انه سيتم ارسال مراقبين من الامم المتحدة هذا الاسبوع الى الدول المجاورة لسوريا لجمع معلومات عن "انتهاكات وفظائع" ارتكبت في هذا البلد.
واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الجيش السوري بزرع الغام على طول الحدود مع لبنان وتركيا، في المسالك التي يستخدمها النازحون الهاربون من اعمال العنف في البلاد.
في الاثناء بحث رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية (سي آي ايه) ديفيد بترايوس في انقرة الازمة السورية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كما ذكرت المحطة الاعلامية ان تي في.
وفي هذا اللقاء المغلق الذي لم يرد في برنامج اردوغان اليومي الموزع على الصحافيين، بحث المسؤولان "مسائل امنية اقليمية وذات مصلحة مشتركة"، حسب ما قال المتحدث باسم السفارة الاميركية في تركيا تي. جاي. غروبيشا. واضاف ان "الطرفين يتوقعان تنسيقا وثيقا خلال الاشهر المقبل حول القضايا الملحة".
ودعا رئيس وزراء قطر اطياف المعارضة السورية لترك خلافاتها جانبا، معلنا ان موقفا عربيا و دوليا تجاه الازمة السورية بصدد التشكل الان حول الموقف القطري و السعودي.
وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني مساء الثلاثاء ان "الاعتراف بالمجلس الوطني السوري قد تم في مؤتمر تونس، و كل ما نتمناه الان من باقي اطراف المعارضة ان يلتقوا و ان يتركوا خلافاتهم جانبا و ان يركزوا على كيفية مساعدة اخوانهم في الداخل".
وجدد رئيس وزراء قطر الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده مع ضيفه بويكو بوريسوف رئيس وزراء جمهورية بلغاريا، دعوة النظام السوري الى "ان يوقف القتل حتى يمكن الحديث عن حل".
و قال ان "الموقف العربي و الدولي يتشكل الان حول الموقف القطري والسعودي" من الازمة السورية، معتبرا ذلك "مصلحة عربية تحتم على الجميع ان يتفقوا".
وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان حوالى 30 الف لاجىء و200 الف مهجر سوري فروا من منازلهم منذ اندلاع عمليات القمع، فيما تستعد الامم المتحدة لارسال مراقبين لحقوق الانسان الى المنطقة.
وطلبت اسرائيل الثلاثاء من رعاياها عدم التوجه الى تركيا خشية وقوع اعتداءات، حسب ما اعلن مكتب مكافحة الارهاب.


الصفحات
سياسة








