تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الاسد يلتقي للمرة ثانية كوفي انان وسط "قلق شديد" ومقترحات تنتظرجوابا رسميا





دمشق - استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الاحد للمرة الثانية الموفد الدولي كوفي انان الذي يسعى للتفاوض بشأن وقف العنف كما افادت صحافية من وكالة فرانس برس.
وسيتحدث انان الذي قدم السبت مقترحات للاسد بشان وقف العنف والسماح بوصول المساعدات الانسانية والافراج عن المعتقلين وبدء حوار مع المعارضة، امام الصحافيين بعد هذا اللقاء الجديد.


الاسد يلتقي للمرة ثانية كوفي انان وسط  "قلق شديد" ومقترحات تنتظرجوابا رسميا
وكان موفد الامم المتحدة والجامعة العربية اعرب للرئيس الاسد عن "قلقه الشديد" حيال القمع الدامي لحركة الاحتجاج في سوريا، بحسب ما اعلنت الامم المتحدة، و"حض الرئيس السوري على اتخاذ اجراءات ملموسة لوضع حد للازمة" في سوريا حيث اسفرت اعمال العنف عن مقتل اكثر من 8500 شخص في قرابة عام بحسب منظمة حقوقية.
واكد الاسد لانان على ان سوريا "مستعدة لانجاح اي جهود صادقة لايجاد حل لما تشهده من احداث".

كما اكد الاسد لانان ان "اي حوار سياسي او عملية سياسية لا يمكن ان تنجح طالما تتواجد مجموعات ارهابية مسلحة تعمل على اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة".

وفي الوقت نفسه، تشن القوات النظامية السورية منذ الجمعة هجوما على محافظة ادلب (شمال غرب).

وقد اعلنت الامم المتحدة ان كوفي انان قدم "مقترحات عدة" الى الرئيس بشار الاسد لانهاء الازمة في سوريا على ان يلتقيه مجددا الاحد، فيما اكد الاسد للموفد الدولي ان الحوار السياسي لن ينجح "بوجود مجموعات ارهابية مسلحة".
وتزامنت زيارة انان لدمشق مع تصاعد وتيرة العنف في انحاء سوريا ما اسفر عن مقتل 62 شخصا معظمهم عسكريون، وخصوصا في محافظة ادلب التي افاد ناشطون ان الجيش النظامي السوري قام باقتحامها مساء السبت.


واوضحت المنظمة الدولية في بيان السبت صدر في نيويورك ان الامين العام السابق للامم المتحدة الذي عين موفدا للمنظمة الدولية وللجامعة العربية لسوريا قدم خلال لقائه الاسد السبت "مقترحات عدة" لوقف اعمال العنف في سوريا التي خلفت نحو 8500 قتيل منذ عام معظمهم من المدنيين وفقا لناشطين حقوقيين.

وشملت هذه المقترحات السماح بوصول المنظمات الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر واطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار سياسي مفتوح لا يستثنى منه اي طرف.
لكن المنظمة لم تقدم اي تفاصيل عن هذه الاقتراحات.

وقد اعرب انان في زيارته الاولى هذه لدمشق منذ اختياره مبعوثا مشتركا للامم المتحدة والجامعة العربية عن "قلقه الشديد حيال الوضع في سوريا وحث الرئيس السوري على سرعة اتخاذ خطوات ملموسة لوقف الازمة الراهنة" كما اورد بيان الامم المتحدة.

واشار البيان الى ان انان والاسد سيعقدان لقاء جديدا الاحد.
وقد وصف انان مباحثاته الاولى بانها اتسمت ب"الصراحة وروح التفاهم".
من جانبها، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الاسد اكد لانان ان "سوريا مستعدة لانجاح اي جهود صادقة لايجاد حل لما تشهده من احداث".

كما اكد الاسد لانان ان "اي حوار سياسي او عملية سياسية لا يمكن ان تنجح طالما تتواجد مجموعات ارهابية مسلحة تعمل على اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة".

واشار الرئيس السوري الى ان "النجاح في اي جهود يتطلب اولا دراسة ما يحدث على الارض عوضا عن الاعتماد على الفضاء الافتراضي الذي تروج له بعض الدول الاقليمية والدولية لتشويه الوقائع واعطاء صورة مغايرة لما تمر به سوريا".
وكان التلفزيون السوري الرسمي ذكر في وقت سابق ان اللقاء الذي جمع الاسد بانان سادته "اجواء ايجابية".

ميدانيا، قتل 62 شخصا في سوريا السبت، معظمهم في محافظة ادلب (شمال غرب) التي شهدت عملية اقتحام لقوات النظام للمدينة وعمليات عسكرية واسعة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره في بريطانيا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "دخلت ناقلات الجند المدرعة الى مدينة ادلب وسط استمرار القصف والاشتباكات" بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر.

وكانت القوات السورية استقدمت خلال الايام الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة الى محافظة ادلب، وشددت الحصار على المدينة.
وسقط 38 قتيلا في محافظة ادلب وحدها بينهم 14 مدنيا وسبعة جنود.

كذلك، قتل 16 عنصرا منشقا قرب مدينة جسر الشغور في المحافظة المذكورة في كمين نصبه الجيش النظامي، بحسب المرصد.
وفي جبل الزاوية في المحافظة ذاتها، قتل مواطن في بلدة كفرنبل اثر اطلاق الرصاص عليه من القوات السورية النظامية، بحسب المرصد.
وفي ريف دمشق، قتل ثلاثة منشقين وجنديان ومدني في اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في مدينة داريا بعد منتصف ليل الجمعة السبت.

وتسبب اطلاق الرصاص من قوات النظام في قرية دير العصافير في ريف دمشق بمقتل مدني.
وفي محافظة حمص، قتل عشرة جنود في اشتباكات مع منشقين في مدينة تلبيسة ومنشقان في اشتباكات في منطقة اخرى.

كما قتل خمسة مدنيين في سقوط قذائف واطلاق رصاص في المحافظة.
وتزامنت زيارة انان لدمشق مع اعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره القطري حمد بن جاسم آل ثاني من القاهرة في ختام لقاء جمع وزراء الخارجية العرب بنظيرهم الروسي ان روسيا والجامعة العربية اتفقتا على خمسة اسس لتسوية الازمة السورية، ما قد يفتح الباب امام التوصل الى موقف موحد داخل مجلس الامن.

ويسجل هذا الاتفاق تحولا في العلاقة بين روسيا والجامعة العربية، بعد ان وصلت هذه العلاقة الى مرحلة توتر شديد ترجم باستخدام روسيا الفيتو مرتين داخل مجلس الامن على مشروعي قرارين يدينان القمع في سوريا ويحظيان بدعم العرب.

وقال لافروف ان المناقشات التي اجراها مع الوزراء العرب السبت انتهت الى اتفاق على خمس نقاط هي "وقف العنف من اي مصدر كان، انشاء آلية رقابة محايدة، لا تدخل خارجي، اتاحة المساعدات الانسانية لجميع السوريين بدون اعاقة، الدعم الكامل لجهود الموفد الدولي كوفي انان الى سوريا استنادا الى المرجعيات التي قبلتها الامم المتحدة والجامعة العربية".

من جهته اكد بن جاسم هذا الاتفاق قائلا انه "بعد اللقاء (مع وزير الخارجية الروسي) الذي كان صريحا ومعمقا هناك نقاط تم الاتفاق عليها كأساس للحل وهي: وقف العنف من اي مصدر كان، آلية رقابة محايدة، عدم التدخل الاجنبي، اتاحة وصول المساعدات الانسانية لجميع السوريين بدون اعاقة، الدعم القوي لمهمة انان لاطلاق حوار بين الحكومة والمعارضة استنادا الى المرجعيات التي اعتمدت من قبل الامم المتحدة والجامعة العربية".

واذا كان الوزير الروسي لم يدخل في تفاصيل هذه المرجعيات، فان الشيخ حمد قال انه يريد "تأكيد المرجعيات المعتمدة لكوفي انان وهي قرار الجمعية العامة للامم المتحدة (الصادر) في 16 شباط/فبراير الماضي، خطة العمل العربية (المعتمدة) بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وقرارات الجامعة العربية في 22 كانون الثاني/يناير و12 شباط/فبراير الماضيين".

وفي ختام اجتماعهم، اصدر الوزراء العرب قرارا يدعو مجلس الامن الدولي الى "اصدار قرار لوقف العنف في سوريا فورا استنادا الى المبادرة العربية والقرارات العربية".

واكد القرار ادانة الوزراء العرب "للانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في حق المدنيين السوريين واعتبار مجزرة بابا عمرو المقترفة من الاجهزة الامنية والعسكرية السورية ضد المدنيين جريمة ترقى الى الجرائم ضد الانسانية".

وتطرق القرار الى المرجعيات التي تحدد مهمة انان عندما قال انه يؤكد الاتفاق على الاسس الخمسة ومن بينها "الدعم القوي لمهمة انان لاطلاق حوار سياسي بين الحكومة والجماعات المعارضة السورية استنادا الى ما نصت عليه المرجعيات الخاصة بولاية هذه المهمة والتي اعتمدت من قبل الامين العام للامم المتحدة والجامعة العربية".

واوضح البيان ان "المرجعيات المعتمدة لمهمة الوسيط المشترك (انان) هي : قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الصادر في 16 شباط/فبراير، وخطة العمل العربية الصادرة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، وقرارات الجامعة العربية في 22 كانون الثاني/يناير و12 شباط/فبراير التي تضمنت خارطة الحل السياسي للازمة السورية وفقا للمبادرة العربية، وهذه القرارات هي التي سوف يسترشد فيها انان في ادائه مهمته").

من جهته قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في مؤتمر صحافي عقده في ختام الاجتماع الوزاري العربي "ان النقاط الخمس التي تم الاتفاق عليها مع روسيا ذات اهمية كبيرة" مضيفا ان مبعوثا صينيا سيزور الجامعة العربية الثلاثاء المقبل "ونأمل ان تتخذ الصين موقفا مشابها للموقف الروسي".

واضاف ان الجامعة العربية "تحاول الالتفاف على الفيتو الذي اجهض قرارها السابق واحالة الموضوع الى مجلس الامن مرة ثانية من دون اعتراض روسيا والصين.
ونقل العربي ان لافروف "سيسافر الى نيويوك وسيجتمع باعضاء مجلس الامن".

ا ف ب
السبت 10 مارس 2012