تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الاعلام السوري يحمل السعودية وقطر مسؤولية انفجاري المقرات الامنية بدمشق




دمشق - شنت الصحف الصادرة صباح اليوم الاحد في دمشق هجوما حادا على المملكة السعودية ودولة قطر وحملتهما مسؤولية انفجاري دمشق أمس اللذين اسفرا عن عشرات القتلى والجرحى.
وكتبت صحيفة الثورة الحكومية في صفحتها الاولى "ارهاب حمد وسعود لم يكن أول مرة دمويتهم الحاقدة على كل ما هو فينا نعرفها (..) سمعنا دعواتهم وتجييشهم".


الاعلام السوري يحمل السعودية وقطر مسؤولية انفجاري المقرات الامنية بدمشق
واضافت الصحيفة "هؤلاء السوريون الذين قضوا بحقد مشيخات النفط وأمراء الخيانة لن يسامحوا، دمهم امانة في اعناقنا (...) بدمائنا التي تسيل كل يوم رسالة لن نقبلها إلا إلى وجهتها.. وفي مكانها وإلى حيث يجب أن تكون.. هناك في الجبهات التي تستهدفنا وإلى الوجوه والأيادي التي تضخ الحقد والكراهية إلينا.. وإلى الأوكار والمجالس والعروش التي ترسل القتل والدمار إلى مدننا وبيوتنا".

واعتبرت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم ان تفجيري دمشق اللذين نفذهما "ارهابيون بتشجيع من القوى الخارجية التي تدعمهم بالمال والسلاح"، جاءا "لمعاقبة الشعب السوري على موقفه الوطني الصامد ومحاولة إعادة خلط الأوراق للتشويش على مهمة (المبعوث الدولي كوفي) أنان وإفشال التوجه الدولي نحو الحل السياسي للأزمة".

أما صحيفة الوطن المقربة من السلطات فكتبت في صفحتها الاولى "صباح أمس اكتشف السوريون سبب اغلاق سفارات دول مجلس التعاون الخليجي في دمشق (...) وذلك في إشارة ربما لمرحلة جديدة كانت تحضر لسوريا وهي مرحلة التفجيرات والارهاب المرسل من مشايخ الخليج الذين سبق أن هددوا في السابق فنفذوا بالأمس كل ذلك بعد أن فشلت مخططاتهم لإسقاط سوريا".

ودعت الصحيفة الى عدم التسامح مع "أي معارضة تستدعي تدخلا عسكريا في سوريا، ولا معارضة تطالب بحل عربي".
واضافت "التظاهر مرفوض حتى السلمي منه دون الحصول على ترخيص رسمي من وزارة الداخلية فالوقت الآن للقانون ولسيادته وللأمن والآمان وكل من يريد زعزعة أمن وأمان سوريا عليه أن يتحمل عواقب تحركاته فالوقت للطوارئ وليس للفلسفة والنضال الفيسبوكي والمواعظ وحتما الوقت ليس للتظاهر الذي لن يخدم سوى أعداء سوريا".

ا ف ب
الاحد 18 مارس 2012