تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الامن السوري يتبع سياسة الارض المحروقة لسحق التمرد




بيروت - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس ان قوات الامن السورية تستخدم "وسائل الارض المحروقة" في جميع انحاء البلاد في محاولة لسحق التمرد المستمر منذ عام.
وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان في بيان "مدينة بعد مدينة وبلدة بعد بلدة تستخدم قوات الامن السورية وسائلها للارض المحروقة بينما تلجم الصين وروسيا مجلس الامن الدولي".


كتائب الاسد مرت من هنا
كتائب الاسد مرت من هنا
اضافت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها "بعد عام، على مجلس الامن الدولي الاتحاد وابلاغ (الرئيس السوري بشار) الاسد ان هذه الهجمات يجب ان تتوقف".

وحول الوضع في ادلب شمال غرب البلاد، المدينة التي سيطرت عليها القوات النظامية الاربعاء، نقلت هيومن رايتس ووتش "شهادات تتحدث عن دمار كبير وعدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين في عمليات القصف". واوضحت ان ناشطين سوريين اعدوا لائحة اولى تتضمن اسماء 114 مدنيا قتلوا خلال الهجوم على ادلب.

واضافت نقلا عن سكان ان القوات الحكومية اطلقت النار بدون تمييز على المنازل والناس في الشوارع ثم "قامت باعتقالات بعدما فتشت البيوت بيتا بيتا ونهبت مباني واحرقت مساكن".
ودعت هيومن رايتس ووتش الى عرض القضية على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وعلى صعيد مشابه افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس انه تم العثور على 23 جثة بالقرب من مدينة ادلب في شمال غرب سوريا، عليها اثار "تعذيب شديد".

وقال المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "عثر صباح الخميس على 23 جثة قرب مزرعة وادي خالد غربي مدينة ادلب تم التعرف على 19 منها حتى اللحظة وظهرت عليها اثار التعذيب الشديد".

واشار الى ان "الجثث كانت معصوبة الاعين ومقيدة اليدين وقد تم قتلهم جميعا بعيارات نارية".
وسقط خمسة قتلى الخميس في اعمال عنف في محافظة ادلب التي شهدت عمليات عسكرية مكثفة خلال الايام الماضية قتل فيها العشرات.

فقد قتل ثلاثة مواطنين في معرة حرمة وخان شيخون اثر اطلاق رصاص من القوات السورية، بحسب المرصد الذي كان اشار صباحا الى مقتل مواطنين "اثر اصابتهما باطلاق رصاص خلال حملة مداهمات نفذتها القوات السورية في بساتين مجاورة لبلدة كفرنبل" الواقعة في ريف ادلب.

ويسيطر الجيش السوري سيطرة كاملة منذ مساء الثلاثاء على مدينة ادلب، بعد هجوم استغرق اربعة ايام ودفع الجيش السوري الحر الى الانسحاب، بحسب ما افاد ناشطون في المدينة وكالة فرانس برس الاربعاء.

وجاءت السيطرة على ادلب بعد اسبوعين من دخول حي بابا عمرو في مدينة حمص (وسط) الذي تعرض قبل الاقتحام لحملة قصف عنيفة على مدى اربعة اسابيع تقريبا من قوات النظام.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "الجهات المختصة اشتبكت الاربعاء مع فلول من المجموعات الارهابية المسلحة في احراج وكهوف البارة في جبل الزاوية (محافظة ادلب) ما أدى الى مقتل واصابة عدد من الارهابيين ومصادرة أسلحتهم".

كما افادت صحيفة "الوطن" المقربة من السلطة الخميس ان وحدات الجيش وحفظ النظام "أنهت عمليات التفتيش والبحث عن المطلوبين في أحياء مدينة إدلب وخاصة الشمالية والشمالية الشرقية، حيث تركزت المجموعات المسلحة قبل انسحاب معظمها من هذه الأحياء".

واضافت "كما تمكنت وحدات الجيش من السيطرة على عدد من المدن والقرى في مناطق إدلب وأريحا وجبل الزاوية وتمكنت من قتل وإلقاء القبض على العشرات من المسلحين والمطلوبين وذلك بعد شهور من الملاحقة والاشتباكات المسلحة".

في ريف دير الزور (شرق) قال المرصد "ان اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش النظامي السوري ومجموعات مسلحة منشقة في مدينة مو حسن تستخدم خلالها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة والقذائف".

واشار المرصد الى ان ذلك حدث "اثر مهاجمة المجموعات المنشقة لمراكز الجيش النظامي في المدينة".
وياتي ذلك في الذكرى السنوية لقيام الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة ضد النظام السوري والتي اسفر قمعها عن مقتل اكثر من 8500 شخصا اغلبهم من المدنيين بحسب المرصد السوري.

ا ف ب
الجمعة 16 مارس 2012