تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


التعزيزات العسكرية لقوات النظام السوري تتجه بكثافة الى ادلب




بيروت - اعلن المجلس الوطني السوري انه رصد الاربعاء دبابات وناقلات جند وقوات عسكرية متجهة الى محافظة ادلب (شمال غرب)، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي.
وتخوف ناشطون من "عملية عسكرية كبيرة" في ادلب.


التعزيزات العسكرية لقوات النظام  السوري تتجه بكثافة الى ادلب
وقال بيان المكتب الاعلامي للمجلس الوطني ان "المجلس الوطني السوري رصد 42 دبابة و131 ناقلة جند انطلقت من اللاذقية منذ ساعات متجهة الى مدينة سراقب" في محافظة ادلب، و"أرتالا عسكرية متوجهة نحو مدينة أدلب".

وطالب المجلس "المجتمع الدولي والجامعة العربية والمنظمات الدولية بالتحرك السريع والعاجل على الأصعدة كافة لعدم تكرار مجازر بابا عمرو التي سقط فيها المئات من الشهداء"، مشيرا الى ان مدينة حمص تحولت الى "مدينة أنقاض تحت قصف آلة النظام العسكرية".

كما طالب "الثوار" في دمشق وحلب وحماه "بالقيام بكافة التحركات لتخفيف الضغط عن أهلنا في أدلب".

وقال الناشط السياسي المعارض محمد النعيمي المقيم في القاهرة والذي "يتواصل مع ناشطين في الداخل لنقل اخبار المحافظة" ان "التعزيزات العسكرية النظامية استقرت في احدى الحدائق العامة في قرية المسطومة، وتمركزت قوة ثانية في قرية النيرب في معسكر كان مخصصا للشبيبة السورية قبل ان يحولوه الى مركز امني ومقر للجيش".

وشددت قوات النظام بعد سقوط حي بابا عمرو في حمص الخميس الماضي الضغط على عدد من المناطق التي تعتبر معاقل للمنشقين والناشطين المناهضين للنظام، وبينها ادلب.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء عن مقتل اربعة مدنيين ومجند على ايدي قوات النظام في قرى مختلفة من محافظة ادلب.
كما اشار الى "حملة مداهمات واعتقالات تنفذها القوات النظامية في بلدة كفرنبل في محافظة ادلب بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية".

وتحدث عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل في اتصال عبر سكايب مع فرانس برس من ادلب عن مخاوف من عملية عسكرية كبيرة على غرار التي جرت في حمص.

وقال "الضغط الامني على ادلب سببه وجود عدد كبير من عناصر الجيش السوري الحر في المنطقة وهم يشتبكون باستمرار مع القوات النظامية".
واضاف "ما نفهمه من الجيش الحر ان المقاومة ستتم بكافة الوسائل المتوفرة، لكنها بطبيعة الحال لا ترقى الى امكانات الجيش النظامي".

واشار فضل الى ازمة انسانية في ريف ادلب من حيث "الانقطاع في الكهرباء والمازوت والغاز وفرض حظر تجول على الاهالي بين الثامنة مساء والسادسة صباحا".
وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.

وقال النعيمي "هناك قصف على خان شيخون ومعرة النعمان، وحرب حقيقية بين الجيش النظامي والجيش الحر في سراقب".
واضاف "وهناك 13 منطقة في ادلب خارج النظام، بينها خمس قرى في جبل الزاوية حيث لا يوجد اي مظهر للحكومة والاهالي يقومون بالادارة المدنية وتوزيع الاغاثة وتنظيف الشوارع".
وقال النعيمي ان القوات النظامية تسيطر في مدينة ادلب على القسم الجنوبي، فيما يعتبر الجزء الشمالي تحت سيطرة الجيش الحر حيث تنشط تنسيقيات للادارة المحلية".

ا ف ب
الاربعاء 7 مارس 2012