لجنة تحطيم الجائزة العالمية للرواية العربية تعلين القائمة القصيرة للعام 2012
اما الكتاب السته فهم : جبور الدويهي، ربيع جابر، عزي الدين شكري فشير، ناصر عراق، بشير مفتي والحبيب السالمي هم الكتّاب الستة الذين تم اختيارهم ضمن القائمة القصيرة لـِ"الجائزة العالمية للرواية العربية" لسنة 2012.
وتتضمن القائمة القصيرة للجائزة طروحات مختلفة تتراوح بين مواضيع حول المنفى وأسئلة كثيرة عن الهوية الشخصية، كما تسحب إلى الثورات السياسية والاجتماعية التي عصفت و تعصف في المنطقة، سواء التاريخية منها او التي تحصل في الوقت الراهن. كما أن من بين المرشحين للجازة هذا العام كتاب تم ترشيحهم سابقا للجائزة وهم، جبور الدويهي عن روايته "مطر حزيران" التي تم ترشيحها للقائمة القصيرة لدورة العام 2008 والحبيب السالمي عن روايته "روائح ماري كلير" التي تم ترشيحها للقائمة القصيرة لدورة العام 2009 والكاتب ربيع جابر عن روايته "أمريكا" للقائمة القصيرة لدورة العام 2010 وعز الدين شكري فشير عن روايته "غرفة العناية المركزة" التي تم ترشيحها للقائمة الطويلة للعام 2009.
وقال جورج طرابيشي في تعليقعه على هذا الموضوع:" تعكس الروايات تعددية تجارب الروائيين في التجديد التقني في التعبير عن التنوع الاجتماعي والتاريخي للبلدان العربية وإرهاصات بالحراك الشعبي الراهن من حيث تركيز الروايات على الفساد والعسف اللذين كانا سائدين في العالم العربي."
وتتضمن القائمة القصيرة للجائزة طروحات مختلفة تتراوح بين مواضيع حول المنفى وأسئلة كثيرة عن الهوية الشخصية، كما تسحب إلى الثورات السياسية والاجتماعية التي عصفت و تعصف في المنطقة، سواء التاريخية منها او التي تحصل في الوقت الراهن. كما أن من بين المرشحين للجازة هذا العام كتاب تم ترشيحهم سابقا للجائزة وهم، جبور الدويهي عن روايته "مطر حزيران" التي تم ترشيحها للقائمة القصيرة لدورة العام 2008 والحبيب السالمي عن روايته "روائح ماري كلير" التي تم ترشيحها للقائمة القصيرة لدورة العام 2009 والكاتب ربيع جابر عن روايته "أمريكا" للقائمة القصيرة لدورة العام 2010 وعز الدين شكري فشير عن روايته "غرفة العناية المركزة" التي تم ترشيحها للقائمة الطويلة للعام 2009.
وقال جورج طرابيشي في تعليقعه على هذا الموضوع:" تعكس الروايات تعددية تجارب الروائيين في التجديد التقني في التعبير عن التنوع الاجتماعي والتاريخي للبلدان العربية وإرهاصات بالحراك الشعبي الراهن من حيث تركيز الروايات على الفساد والعسف اللذين كانا سائدين في العالم العربي."
الروايات السته المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2012
اختيرت الأعمال الستة من أصل لائحة طويلة من 13 رواية كان تم الاعلان عنها في شهر نوفمبر 2011، وتم اختيارها من 101 ترشيحا جاءت من جميع أنحاء العالم العربي. وهي للكتّاب الآتية أسماؤهم، مع جنسياتهم، وعناوين الروايات، وأسماء الناشرين (بالترتيب الألفبائي):
إصدار الجنسية اسم المؤلف عنوان الرواية
دار النهار لبناني جبور الدويهي شريد المنازل
دار العين مصري عز الدين شكري فشير عناق عند جسر بروكلين
المركز الثقافي العربي لبناني ربيع جابر دروز بلغراد
الدار المصرية اللبنانية مصري ناصر عراق العاطل
منشورات الاختلاف جزائري بشير مفتي دمية النار
دار الآداب تونسي الحبيب السالمي نساء البساتين
ويشهد العام 2012 الذكرى السنوية الخامسة لإطلاق الجائزة العالمية للرواية العربية، حيث تمكنت من أن تكون واحدة من أهم الفعاليات الأدبية والثقافية في العالم العربي، لما تتمتع به من احترام والتزام تجاه ضمان استقلاليتها التامة وشفافيتها المطلقة وتكامل عناصرها.
وسابقا، لدى الإعلان عن القائمة الطويلة للجائزة، قال جورج طرابيشي: "الجائزة وفي عامها الخامس تمر في مرحلة غير اعتيادية، خاصة في ظل الثورات العربية على أنظمة قمعية حكمت المنطقة لعقود طويلة. ونوه في تعليقه أن معظم الروايات التي تقدمت للجائزة تتاول بشكل أو بآخر الفترات الزمنية التي سبقت اندلاع تلك الثورات. وأشار أن الجائزة تفخر كونها تهتم بالأفضل في الأدب الروائي العربي، وعلى عكس العديد من الجوائز الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، فإنها تعمل على تقديم هؤلاء الكتاب إلى المجتمع الدولي من خلال الترجمة، وخاصة في هذه الفترات الحساسة التي تشهد هذا الكم الهائل من التغييرات في العالم العربي.
من جهته قال جوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة: "تعد الذكرى السنوية الخامسة على إطلاق الجائزة المناسبة الأفضل كي نشير وبكل فخر إلى النجاح العظيم الذي حققته الجائزة وخاصة من خلال الترجمة الأمر الذي مكن القراء في غير العرب من متابعة هذا الأدب الفذ والاستمتاع بأفضل ما جادت به الرواية العربية متحدثة عن هذه الفترة الحرجة."
وقالت السيدة سلوى المقدادي رئيس برنامج الثقافة والفنون لدى مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي الجهة الممولة للجائزة: " إن مؤسسة الإمارات لفخورة كونها الداعم الأساسي للجائزة منذ انطلاقتها، فقد حققت وخلال فترة قصيرة من الزمن سمعة ومصداقية على المستويين العربي والدولي، جعلها محل ثقة وإلهام للكتاب العرب الشباب."
ويتم منح الجائزة العالمية للرواية العربية للنثر الروائي باللغة العربية، وسيحصل كل من الكتاب الستة الذين يبلغون يصلون إلى القائمة القصيرة على مكافأة قدرها 10 آلاف دولار، إضافة إلى 50 ألف دولار أخرى تكون من نصيب الفائز. وقد أطلقت في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة ، في إبريل عام 2007، بدعم من مؤسسة جائزة بوكر وتمويل مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.
وسيتم الإعلان عن الفائز في الجائزة العالمية للرواية العربية 2012 في حفل يقام في أبوظبي يوم الثلاثاء 27 آذار/ مارس 2012، ضمن أمسية معرض أبو ظبي الدولي للكتاب. كما ان الرواية الفائزة سيتم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، وقد استطاعت الرواية الخمس الفائزة بالدورات السابقة الحصول على عقود نشر وترجمة إلى اللغة الإنجليزية.
إصدار الجنسية اسم المؤلف عنوان الرواية
دار النهار لبناني جبور الدويهي شريد المنازل
دار العين مصري عز الدين شكري فشير عناق عند جسر بروكلين
المركز الثقافي العربي لبناني ربيع جابر دروز بلغراد
الدار المصرية اللبنانية مصري ناصر عراق العاطل
منشورات الاختلاف جزائري بشير مفتي دمية النار
دار الآداب تونسي الحبيب السالمي نساء البساتين
ويشهد العام 2012 الذكرى السنوية الخامسة لإطلاق الجائزة العالمية للرواية العربية، حيث تمكنت من أن تكون واحدة من أهم الفعاليات الأدبية والثقافية في العالم العربي، لما تتمتع به من احترام والتزام تجاه ضمان استقلاليتها التامة وشفافيتها المطلقة وتكامل عناصرها.
وسابقا، لدى الإعلان عن القائمة الطويلة للجائزة، قال جورج طرابيشي: "الجائزة وفي عامها الخامس تمر في مرحلة غير اعتيادية، خاصة في ظل الثورات العربية على أنظمة قمعية حكمت المنطقة لعقود طويلة. ونوه في تعليقه أن معظم الروايات التي تقدمت للجائزة تتاول بشكل أو بآخر الفترات الزمنية التي سبقت اندلاع تلك الثورات. وأشار أن الجائزة تفخر كونها تهتم بالأفضل في الأدب الروائي العربي، وعلى عكس العديد من الجوائز الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، فإنها تعمل على تقديم هؤلاء الكتاب إلى المجتمع الدولي من خلال الترجمة، وخاصة في هذه الفترات الحساسة التي تشهد هذا الكم الهائل من التغييرات في العالم العربي.
من جهته قال جوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة: "تعد الذكرى السنوية الخامسة على إطلاق الجائزة المناسبة الأفضل كي نشير وبكل فخر إلى النجاح العظيم الذي حققته الجائزة وخاصة من خلال الترجمة الأمر الذي مكن القراء في غير العرب من متابعة هذا الأدب الفذ والاستمتاع بأفضل ما جادت به الرواية العربية متحدثة عن هذه الفترة الحرجة."
وقالت السيدة سلوى المقدادي رئيس برنامج الثقافة والفنون لدى مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي الجهة الممولة للجائزة: " إن مؤسسة الإمارات لفخورة كونها الداعم الأساسي للجائزة منذ انطلاقتها، فقد حققت وخلال فترة قصيرة من الزمن سمعة ومصداقية على المستويين العربي والدولي، جعلها محل ثقة وإلهام للكتاب العرب الشباب."
ويتم منح الجائزة العالمية للرواية العربية للنثر الروائي باللغة العربية، وسيحصل كل من الكتاب الستة الذين يبلغون يصلون إلى القائمة القصيرة على مكافأة قدرها 10 آلاف دولار، إضافة إلى 50 ألف دولار أخرى تكون من نصيب الفائز. وقد أطلقت في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة ، في إبريل عام 2007، بدعم من مؤسسة جائزة بوكر وتمويل مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.
وسيتم الإعلان عن الفائز في الجائزة العالمية للرواية العربية 2012 في حفل يقام في أبوظبي يوم الثلاثاء 27 آذار/ مارس 2012، ضمن أمسية معرض أبو ظبي الدولي للكتاب. كما ان الرواية الفائزة سيتم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، وقد استطاعت الرواية الخمس الفائزة بالدورات السابقة الحصول على عقود نشر وترجمة إلى اللغة الإنجليزية.


الصفحات
سياسة








