يقول أبو أيمن لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ) إنه طيلة حياته لم يشتر خبزا من لبنان بقصد العودة به إلى بلاده، وبدأ أبو أيمن عمله في البلد المجاور قبل أكثر من 13 عاما .
وتزايد شراء السوريين للخبز من لبنان في الأيام الأخيرة مع ظهور مأساة النقص في المادة في العديد من المدن السورية وخاصة في حلب كما تشهد العاصمة دمشق يوميا وقوف طوابير طويلة من الزبائن أمام الأفران العامة وان توفر في محلات البقالة فهو بضعف ثمنه مرتين أو ثلاثة على الأقل .
ويحتاج الحصول على ربطة واحدة من الخبز، تحوي ثمانية أرغفة بسعر 15 ليرة سورية من الأفران العامة إلى أكثر من 4 ساعات من الانتظار بينما يقوم باعة متجولون ببيع ربطات سبق لهم شراءها بعد وقوف طويل في الطابور أو حصلوا عليها بطرق ملتوية، بسعر يتراوح بين 75 و100 ليرة سورية للربطة الواحدة ( الدولار يتراوح بين 100 و 102 ليرة ) .
ويوضح عماد/32 عاما/ وهو سائق سيارة أجرة يعمل على الطريق الدولي بين دمشق وبيروت أنه أصبح يشتري الخبز من لبنان بشكل دائم ، مشيرا إلى أن بعضا من جيرانه أصبحوا يعتمدون عليه للحصول على الخبز نظرا لصعوبة ذلك في دمشق.
أبو أيمن يلفت إلى أن نجله الأكبر كان "يقف ثلاث ساعات على الأقل في مخبز قدسيا قبل أن يحصل على ربطتين فقط"، ويضيف: "ارتأيت أن أحضر أسبوعيا كمية تكفي العائلة لسبعة أيام إضافة إلى تخزين كمية أخرى تحسبا لأي طارئ".
ويقول أبو علاء /49 عاما/ إن "بعض السائقين (الذين يعملون على الطريق الدولي بين دمشق وبيروت) أصبحوا يعمدون إلى شراء كميات أكبر من الخبز وبيعها في أحيائهم بسورية بأسعار أعلى مستغلين مخاوف الناس من انقطاع الخبز".
و ينفي عماد بيعه الخبز بسعر أعلى، ويؤكد أن ما يقوم به هو مجرد "مساعدة لجيرانه وأقاربه"، ولا يستبعد في الوقت نفسه أن يقوم بعض السائقين بفعل ذلك.
وتقول الأمم المتحدة إن سورية تعاني من نقص الغذاء مع نزوح مئات الآلاف نتيجة المواجهات العنيفة في البلاد والأضرار الكبيرة التي لحقت بقطاع الزراعة للسبب نفسه فيما استثني القمح من العقوبات الغربية المفروضة على سورية على خلفية الأحداث لكن تجارا يقولون إن مشاكل تمويل المشتريات أبعدت سورية عن سوق الحبوب العالمية حيث اكتفت بصفقات صغيرة لشراء القمح خلال الأشهر القليلة الماضية وغالبا ما يرتبها تجار في الشرق الأوسط وآسيا.
واشترت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في سورية 100 ألف طن من القمح اللين من شركة تجارية مقرها لبنان عبر مناقصة عالمية.
ويعد القمح محصولا استراتيجيا بالنسبة لسورية التي حققت الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول في ثمانينيات القرن الماضي وأضحت مصدرة للقمح منذ العام 1994، قبل أن تعود لاستيراده عام 2008.
أما السيدة ياسمين التي جاءت محملة بالخبز إلى أقاربها وأصحابها فتقول :" لم يخطر في بالي أن استبدل شراء العطور أو المكياجات بالخبز ، لكن النظام أراد من خلال هذه التصرفات وقمعه للسكان أن يقول انه كان صاحب الفضل على السوريين في توفير الخبز و الآمان وان تلك الأشياء ستذهب في حال كان هو في خطر .
وتابعت :"نحن نقول له نحن لم نعد نرضى نظرياتك و سلوكياتك القذرة هذا ،الشعب هو من أوجد الخبز و الأمان وانت كنت السارق ، أيامك معدودة والشعب لن يتراجع رغم الدم والمعاناة التي تضعنا فيهما ، نحن نصبر ونقدم الشهداء و نجوع وفوق ذلك كله لم نعد نريد النظام وأنا ذاهبة إلى سورية لاكون هناك مع أهلي " .
وقالت ياسمين لـ ( د. ب. أ) :"قبل نحو عامين لم يمكن من الوارد أن يجد المرء أي سوري يغامر أو يتجرأ على ربع هذا الكلام وهو عائد إلى الداخل لكن اليوم الحرية والحياة لا يفترقان ".
وتزايد شراء السوريين للخبز من لبنان في الأيام الأخيرة مع ظهور مأساة النقص في المادة في العديد من المدن السورية وخاصة في حلب كما تشهد العاصمة دمشق يوميا وقوف طوابير طويلة من الزبائن أمام الأفران العامة وان توفر في محلات البقالة فهو بضعف ثمنه مرتين أو ثلاثة على الأقل .
ويحتاج الحصول على ربطة واحدة من الخبز، تحوي ثمانية أرغفة بسعر 15 ليرة سورية من الأفران العامة إلى أكثر من 4 ساعات من الانتظار بينما يقوم باعة متجولون ببيع ربطات سبق لهم شراءها بعد وقوف طويل في الطابور أو حصلوا عليها بطرق ملتوية، بسعر يتراوح بين 75 و100 ليرة سورية للربطة الواحدة ( الدولار يتراوح بين 100 و 102 ليرة ) .
ويوضح عماد/32 عاما/ وهو سائق سيارة أجرة يعمل على الطريق الدولي بين دمشق وبيروت أنه أصبح يشتري الخبز من لبنان بشكل دائم ، مشيرا إلى أن بعضا من جيرانه أصبحوا يعتمدون عليه للحصول على الخبز نظرا لصعوبة ذلك في دمشق.
أبو أيمن يلفت إلى أن نجله الأكبر كان "يقف ثلاث ساعات على الأقل في مخبز قدسيا قبل أن يحصل على ربطتين فقط"، ويضيف: "ارتأيت أن أحضر أسبوعيا كمية تكفي العائلة لسبعة أيام إضافة إلى تخزين كمية أخرى تحسبا لأي طارئ".
ويقول أبو علاء /49 عاما/ إن "بعض السائقين (الذين يعملون على الطريق الدولي بين دمشق وبيروت) أصبحوا يعمدون إلى شراء كميات أكبر من الخبز وبيعها في أحيائهم بسورية بأسعار أعلى مستغلين مخاوف الناس من انقطاع الخبز".
و ينفي عماد بيعه الخبز بسعر أعلى، ويؤكد أن ما يقوم به هو مجرد "مساعدة لجيرانه وأقاربه"، ولا يستبعد في الوقت نفسه أن يقوم بعض السائقين بفعل ذلك.
وتقول الأمم المتحدة إن سورية تعاني من نقص الغذاء مع نزوح مئات الآلاف نتيجة المواجهات العنيفة في البلاد والأضرار الكبيرة التي لحقت بقطاع الزراعة للسبب نفسه فيما استثني القمح من العقوبات الغربية المفروضة على سورية على خلفية الأحداث لكن تجارا يقولون إن مشاكل تمويل المشتريات أبعدت سورية عن سوق الحبوب العالمية حيث اكتفت بصفقات صغيرة لشراء القمح خلال الأشهر القليلة الماضية وغالبا ما يرتبها تجار في الشرق الأوسط وآسيا.
واشترت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في سورية 100 ألف طن من القمح اللين من شركة تجارية مقرها لبنان عبر مناقصة عالمية.
ويعد القمح محصولا استراتيجيا بالنسبة لسورية التي حققت الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول في ثمانينيات القرن الماضي وأضحت مصدرة للقمح منذ العام 1994، قبل أن تعود لاستيراده عام 2008.
أما السيدة ياسمين التي جاءت محملة بالخبز إلى أقاربها وأصحابها فتقول :" لم يخطر في بالي أن استبدل شراء العطور أو المكياجات بالخبز ، لكن النظام أراد من خلال هذه التصرفات وقمعه للسكان أن يقول انه كان صاحب الفضل على السوريين في توفير الخبز و الآمان وان تلك الأشياء ستذهب في حال كان هو في خطر .
وتابعت :"نحن نقول له نحن لم نعد نرضى نظرياتك و سلوكياتك القذرة هذا ،الشعب هو من أوجد الخبز و الأمان وانت كنت السارق ، أيامك معدودة والشعب لن يتراجع رغم الدم والمعاناة التي تضعنا فيهما ، نحن نصبر ونقدم الشهداء و نجوع وفوق ذلك كله لم نعد نريد النظام وأنا ذاهبة إلى سورية لاكون هناك مع أهلي " .
وقالت ياسمين لـ ( د. ب. أ) :"قبل نحو عامين لم يمكن من الوارد أن يجد المرء أي سوري يغامر أو يتجرأ على ربع هذا الكلام وهو عائد إلى الداخل لكن اليوم الحرية والحياة لا يفترقان ".


الصفحات
سياسة








