وقالت جماعة "المدافعين عن حقوق الإنسان الصينية" إن زوجته وابنته حضرتا محاكمة جو في محكمة بمدينة هانجتشو بشرق البلاد.
واتهم جو أثناء محاكمته الشهر الماضي بالتحريض على " تقويض سلطة الدولة" من خلال قصيدته "آن الاوان " التي نشرت على الانترنت خلال دعوات في وقت مبكر من العام الماضي للتظاهر لدعم الإصلاح الديمقراطي. وقالت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن إن حكم جو " دليل اخر على استمرار الحكومة الصينية في قمع أي شخص تراه ينتقد سياستها بصورة مباشرة أو غير مباشرة".
وقالت سارة شافر الباحثة في الشئون الصينية بالمنظمة :" نعتقد ان هذه اشارة على ان القيادة الصينية خائفة".
وأوضحت شافر :" شهدت الحكومة الصينية الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والان أصدرت القيادات العليا بكل وضوح تعليمات بسحق أي إشارة للمعارضة".
وقال لي دونيونج أحد محامي جو بعد المحاكمة التي جرت في 31 كانون ثان/يناير إن الكثير من أدلة هيئة الادعاء ركزت على قصيدة جو .
وأضاف لي لوكالة الأنباء الألمانية :" لو لم تنشر هذه القصيدة ، ربما ما كانوا اعتقلوه".
ومن بين الاتهامات الموجهة لجو عضويته في "حزب الصين الديمقراطي" غيرالقانوني والحوارات التي أجراها بشان موضوعات سياسية ودعواته للتبرع لدعم السجناء السياسيين.
واستطرد لي ان جو رفض الاتهامات المنسوبة إليه خلال المحاكمة وقال إنه برئ.
الجدير بالذكر أن جو /58 عاما/ اعتقل في آذار/مارس الماضي. وشارك في حركة "جدار الديمقراطية" عام 1979 بالصين وقضى تسع سنوات في السجن على خلفية حكمين سابقين بحقه.
وشجعت قصيدة جو القصيرة الناس على الذهاب إلى الميدان والاختيار. وتنتهي القصيدة بـ:" الصين لنا جميعا. الاختيار لنا. انه وقت اختيار مستقبل صيننا".
وتأتي محاكمة جو في أعقاب صدور أحكام كبيرة بالسجن بحق ثلاثة معارضين بارزين على الأقل على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
وقالت جماعة المدافعين عن حقوق الإنسان الصينية إن أحكام السجن القاسية تجعل"المشهد الحقوقي قاتما أكثر في الصين".
وفي بيان منفصل حث رينيه شيا مديرة الشئون الدولية للجماعة قادة الولايات المتحدة على الضغط على الصين لتوضيح سبب " حملتها المتزايدة على المعارضين السياسيين والدينيين" عندما يزور نائب الرئيس شي جنبينج واشنطن الأسبوع المقبل.
وقال شيا إنه يتعين أيضا على الولايات المتحدة ان تواجه شي بشأن "موقف (الصين) القاسي تجاه معاناة الشعب السوري"، بعدما انضمت إلى روسيا في استخدام حق النقض ضد مشروع قرار بمجلس الامن الدولي من شانه تمديد العقوبات علي سورية.
واتهم جو أثناء محاكمته الشهر الماضي بالتحريض على " تقويض سلطة الدولة" من خلال قصيدته "آن الاوان " التي نشرت على الانترنت خلال دعوات في وقت مبكر من العام الماضي للتظاهر لدعم الإصلاح الديمقراطي. وقالت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن إن حكم جو " دليل اخر على استمرار الحكومة الصينية في قمع أي شخص تراه ينتقد سياستها بصورة مباشرة أو غير مباشرة".
وقالت سارة شافر الباحثة في الشئون الصينية بالمنظمة :" نعتقد ان هذه اشارة على ان القيادة الصينية خائفة".
وأوضحت شافر :" شهدت الحكومة الصينية الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والان أصدرت القيادات العليا بكل وضوح تعليمات بسحق أي إشارة للمعارضة".
وقال لي دونيونج أحد محامي جو بعد المحاكمة التي جرت في 31 كانون ثان/يناير إن الكثير من أدلة هيئة الادعاء ركزت على قصيدة جو .
وأضاف لي لوكالة الأنباء الألمانية :" لو لم تنشر هذه القصيدة ، ربما ما كانوا اعتقلوه".
ومن بين الاتهامات الموجهة لجو عضويته في "حزب الصين الديمقراطي" غيرالقانوني والحوارات التي أجراها بشان موضوعات سياسية ودعواته للتبرع لدعم السجناء السياسيين.
واستطرد لي ان جو رفض الاتهامات المنسوبة إليه خلال المحاكمة وقال إنه برئ.
الجدير بالذكر أن جو /58 عاما/ اعتقل في آذار/مارس الماضي. وشارك في حركة "جدار الديمقراطية" عام 1979 بالصين وقضى تسع سنوات في السجن على خلفية حكمين سابقين بحقه.
وشجعت قصيدة جو القصيرة الناس على الذهاب إلى الميدان والاختيار. وتنتهي القصيدة بـ:" الصين لنا جميعا. الاختيار لنا. انه وقت اختيار مستقبل صيننا".
وتأتي محاكمة جو في أعقاب صدور أحكام كبيرة بالسجن بحق ثلاثة معارضين بارزين على الأقل على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
وقالت جماعة المدافعين عن حقوق الإنسان الصينية إن أحكام السجن القاسية تجعل"المشهد الحقوقي قاتما أكثر في الصين".
وفي بيان منفصل حث رينيه شيا مديرة الشئون الدولية للجماعة قادة الولايات المتحدة على الضغط على الصين لتوضيح سبب " حملتها المتزايدة على المعارضين السياسيين والدينيين" عندما يزور نائب الرئيس شي جنبينج واشنطن الأسبوع المقبل.
وقال شيا إنه يتعين أيضا على الولايات المتحدة ان تواجه شي بشأن "موقف (الصين) القاسي تجاه معاناة الشعب السوري"، بعدما انضمت إلى روسيا في استخدام حق النقض ضد مشروع قرار بمجلس الامن الدولي من شانه تمديد العقوبات علي سورية.


الصفحات
سياسة








