وحاز "هلأ لوين" إلى جانب الجائزة الكبرى وقيمتها 50 ألف دولار على جائزة أفضل ممثلة لكلود باز مصبع وجائزة أفضل سيناريو لكتابه نادين لبكي ورودني حداد وجهاد حجيلي وتسلمت الجوائز جميعا الممثلة أنجو ريحان إحدى بطلات الفيلم الذي يحكي عن نساء قرية لبنانية يسعين بكل الطرق لحماية قريتهن ونساءهن من أخطار الحرب الأهلية.
وقالت أنجو ريحان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عقب الحفل إن الجائزة تعبر عن مدى قدرة اللبنانيين على الحياة رغم الظروف السيئة التي يمرون بها وأنها تعرف جيدا أن مخرجته نادين لبكي أهدت الفيلم إلى أمها وكل الأمهات العربيات اللاتي يسعين طيلة حياتهن لحماية وإسعاد أولادهن وأزواجهن.
وأقيم حفل الختام في مسرح قصر المؤتمرات بوهران الذي يتسع لأكثر من 3 ألاف مشاهد بحضور والي وهران وعدد كبير من الشخصيات الرسمية وتلاه حفل غنائي امتد لساعتين.
ومنح المهرجان المخرج المصري الشاب عمرو سلامة تنويها خاصا عن فيلمه "أسماء" بطولة هند صبري وماجد الكدواني. وقال عمرو على المسرح عقب تسلم التكريم إنه يهدي الجائزة لشهداء الثورة المصرية وللنساء المصريات اللاتي قررن أن يخضن الصراع مع السلطة العسكرية للحصول على حقوقهن كاملة معبرا عن سعادته بعودة المياه إلى مجاريها بين الشعبين المصري والجزائري.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة إخراج العمل الأول للمغربي محمد نظيف عن فيلمه "الأندلس مونامور" الذي يحكي عن أحلام الشباب المغربي في الهجرة إلى أوروبا.
بينما منحت جائزة أفضل ممثل للطفلان ابراهيم البقالي ولطفي صابر بطلا فيلم "ماجد" للمخرج المغربي نسيم عباسي ويحكي عن أحلام شقيقين صغيرين للخروج من حياة ملتبسة والبحث عن حياة أفضل.
وحاز المخرج المصري خالد يوسف على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه الأخير "كف القمر" بطولة خالد صالح وغادة عبد الرازق وجومانا مراد وصبري فواز ويحكي الفيلم قصة خمسة أشقاء تسعى أمهم طيلة الأحداث لحمايتهم من الضياع في عالم يسيطر عليه تغليب المصالح.
وقال خالد يوسف عقب تسلم الجائزة إنه يهدي جائزته للفتاة المصرية التي تم سحلها في ميدان التحرير بالقاهرة على يد عناصر من الجيش معتبرا أن الفتاة لم تظهر عورتها هي في الواقعة وإنما أظهرت عورات من سحلوها وكذا الحكام المستبدين في كل مكان.
وحاز فيلم "ديما براندو" للتونسي رضا الباهي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقال في كلمة مقتضبة عقب منحه الجائزة إنه يهديها لشباب الثورة في تونس وشباب الثورات العربية الذين خرجوا بحثا عن التغيير وكسر قيود الذل.
وفي مسابقة الأفلام الوثائقية حاز الفيلم الجزائري "دار الحديث فضاء علم وعبادة" للمخرج سعيد عولمي جائزة المهرجان ضمن البرنامج المخصص بالأساس للإحتفاء بمدينة تلمسان كعاصمة للثقافة الإسلامية.
ووجه الناقد المصري طارق الشناوي رئيس لجنة تحكيم المسابقة كلمة مقتضبة قال فيها إنه من الجزائر يجد نفسه مدفوعا لتوجيه تحية إلى نساء مصر اللاتي يدافعن عن الثورة المصرية.
وفي مسابقة الأفلام القصيرة حاز الفيلم المغربي "حياة قصيرة" للمخرج عادل فاضيل على جائزة الوهر الذهبي بينما حصل الفيلم المصري "حواس" لمحمد رمضان على جائزة خاصة من لجنة التحكيم.
ومنحت اللجنة 4 أفلام تنويهات خاصة هي الأردني "بهية ومحمود" للمخرج زيد أبو حمدان والفلسطيني "حنين" لأسامة بواردي والجزائري "الجن" لياسمين شويخ والمصري "بيب" لهيثم صقر.
وقالت أنجو ريحان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عقب الحفل إن الجائزة تعبر عن مدى قدرة اللبنانيين على الحياة رغم الظروف السيئة التي يمرون بها وأنها تعرف جيدا أن مخرجته نادين لبكي أهدت الفيلم إلى أمها وكل الأمهات العربيات اللاتي يسعين طيلة حياتهن لحماية وإسعاد أولادهن وأزواجهن.
وأقيم حفل الختام في مسرح قصر المؤتمرات بوهران الذي يتسع لأكثر من 3 ألاف مشاهد بحضور والي وهران وعدد كبير من الشخصيات الرسمية وتلاه حفل غنائي امتد لساعتين.
ومنح المهرجان المخرج المصري الشاب عمرو سلامة تنويها خاصا عن فيلمه "أسماء" بطولة هند صبري وماجد الكدواني. وقال عمرو على المسرح عقب تسلم التكريم إنه يهدي الجائزة لشهداء الثورة المصرية وللنساء المصريات اللاتي قررن أن يخضن الصراع مع السلطة العسكرية للحصول على حقوقهن كاملة معبرا عن سعادته بعودة المياه إلى مجاريها بين الشعبين المصري والجزائري.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة إخراج العمل الأول للمغربي محمد نظيف عن فيلمه "الأندلس مونامور" الذي يحكي عن أحلام الشباب المغربي في الهجرة إلى أوروبا.
بينما منحت جائزة أفضل ممثل للطفلان ابراهيم البقالي ولطفي صابر بطلا فيلم "ماجد" للمخرج المغربي نسيم عباسي ويحكي عن أحلام شقيقين صغيرين للخروج من حياة ملتبسة والبحث عن حياة أفضل.
وحاز المخرج المصري خالد يوسف على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه الأخير "كف القمر" بطولة خالد صالح وغادة عبد الرازق وجومانا مراد وصبري فواز ويحكي الفيلم قصة خمسة أشقاء تسعى أمهم طيلة الأحداث لحمايتهم من الضياع في عالم يسيطر عليه تغليب المصالح.
وقال خالد يوسف عقب تسلم الجائزة إنه يهدي جائزته للفتاة المصرية التي تم سحلها في ميدان التحرير بالقاهرة على يد عناصر من الجيش معتبرا أن الفتاة لم تظهر عورتها هي في الواقعة وإنما أظهرت عورات من سحلوها وكذا الحكام المستبدين في كل مكان.
وحاز فيلم "ديما براندو" للتونسي رضا الباهي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقال في كلمة مقتضبة عقب منحه الجائزة إنه يهديها لشباب الثورة في تونس وشباب الثورات العربية الذين خرجوا بحثا عن التغيير وكسر قيود الذل.
وفي مسابقة الأفلام الوثائقية حاز الفيلم الجزائري "دار الحديث فضاء علم وعبادة" للمخرج سعيد عولمي جائزة المهرجان ضمن البرنامج المخصص بالأساس للإحتفاء بمدينة تلمسان كعاصمة للثقافة الإسلامية.
ووجه الناقد المصري طارق الشناوي رئيس لجنة تحكيم المسابقة كلمة مقتضبة قال فيها إنه من الجزائر يجد نفسه مدفوعا لتوجيه تحية إلى نساء مصر اللاتي يدافعن عن الثورة المصرية.
وفي مسابقة الأفلام القصيرة حاز الفيلم المغربي "حياة قصيرة" للمخرج عادل فاضيل على جائزة الوهر الذهبي بينما حصل الفيلم المصري "حواس" لمحمد رمضان على جائزة خاصة من لجنة التحكيم.
ومنحت اللجنة 4 أفلام تنويهات خاصة هي الأردني "بهية ومحمود" للمخرج زيد أبو حمدان والفلسطيني "حنين" لأسامة بواردي والجزائري "الجن" لياسمين شويخ والمصري "بيب" لهيثم صقر.


الصفحات
سياسة








