زار الرئيس أحمد الشرع مدينة حلب يوم أمس بمناسبة مرور عام على تحريرها من نظام بشار الأسد، وألقى كلمة أمام القلعة التاريخية للمدينة، مؤكداً أن لحظة تحرير حلب كانت “ولادة جديدة لسوريا بأكملها” وأن مرحلة البناء بدأت فعلياً منذ اللحظة الأولى لانتهاء المعركة.
وقال الشرع في كلمته من أمام قلعة حلب:
“مثل هي اللحظات كانت الساعات الأولى لدخول حلب… سالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم… في مثل هذه اللحظات ولدت حلب من جديد ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها.”
وأضاف أن تحرير المدينة كان بوابة لفتح الطريق نحو “سوريا بأكملها”، مشدداً على أن مسؤولية الشعب اليوم هي إعادة الإعمار بعد أن أدى المقاتلون دورهم في التحرير. كما أكد أن حلب “منارة للاقتصاد والعمران والبناء”، داعياً أهالي المدينة إلى مواصلة جهودهم في إعادة بناء سوريا.
وخاطب الشرع الحضور قائلاً:
“أنتم اليوم تكتبون التاريخ بأيديكم… سوريا كلها تنظر إليكم ما أنتم صانعون.”
وشهدت الكلمة تفاعلاً لافتاً من الحاضرين الذين قابلوا خطابه بالتكبير والهتافات.
تداول نشطاء ووسائل إعلام، على نطاق واسع يوم امس، مقطعا مصورا يعرض لأول مرة، يوثق لحظة وصول الرئيس الشرع إلى "قصر الضيافة" في قلب مدينة حلب، وأثناء دخوله باحات القصر السيادي، ليعلن بذلك تتويج النصر في معركة "ردع العدوان" وبسط السيطرة الكاملة على المدينة.
وقال الشرع في كلمته المسجلة آنذاك:
“الحمد لله الذي صدق وعده ونصر جنده… والله لا يزيدنا هذا إلا تواضعاً.”
“الأيام القادمة للسوريين ستكون بخلاف ما كان عليه الزمن السالف.”
“ستُعمر هذه البلد على أساس العدالة والتساوي بين الناس… سيرفع الظلم وتبنى هذه البلد على أحسن حال.”
تحلّ الذكرى الأولى لتحرير حلب وسط جهود حكومية واسعة لإعادة تشغيل البنى التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب بدء مشاريع ترميم في عدد من الأحياء المتضررة.
وترى مصادر سياسية في دمشق أن زيارة الشرع تحمل رسائل داخلية وخارجية مفادها أن المرحلة التالية بعد التحرير ستتركز على إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار، وأن حلب تُقدَّم كنموذج أول في مشروع “سوريا الجديدة”.
وقال الشرع في كلمته من أمام قلعة حلب:
“مثل هي اللحظات كانت الساعات الأولى لدخول حلب… سالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم… في مثل هذه اللحظات ولدت حلب من جديد ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها.”
وأضاف أن تحرير المدينة كان بوابة لفتح الطريق نحو “سوريا بأكملها”، مشدداً على أن مسؤولية الشعب اليوم هي إعادة الإعمار بعد أن أدى المقاتلون دورهم في التحرير. كما أكد أن حلب “منارة للاقتصاد والعمران والبناء”، داعياً أهالي المدينة إلى مواصلة جهودهم في إعادة بناء سوريا.
وخاطب الشرع الحضور قائلاً:
“أنتم اليوم تكتبون التاريخ بأيديكم… سوريا كلها تنظر إليكم ما أنتم صانعون.”
وشهدت الكلمة تفاعلاً لافتاً من الحاضرين الذين قابلوا خطابه بالتكبير والهتافات.
فيديو يُنشر لأول مرة
تداول نشطاء ووسائل إعلام، على نطاق واسع يوم امس، مقطعا مصورا يعرض لأول مرة، يوثق لحظة وصول الرئيس الشرع إلى "قصر الضيافة" في قلب مدينة حلب، وأثناء دخوله باحات القصر السيادي، ليعلن بذلك تتويج النصر في معركة "ردع العدوان" وبسط السيطرة الكاملة على المدينة. وقال الشرع في كلمته المسجلة آنذاك:
“الحمد لله الذي صدق وعده ونصر جنده… والله لا يزيدنا هذا إلا تواضعاً.”
“الأيام القادمة للسوريين ستكون بخلاف ما كان عليه الزمن السالف.”
“ستُعمر هذه البلد على أساس العدالة والتساوي بين الناس… سيرفع الظلم وتبنى هذه البلد على أحسن حال.”
تحلّ الذكرى الأولى لتحرير حلب وسط جهود حكومية واسعة لإعادة تشغيل البنى التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب بدء مشاريع ترميم في عدد من الأحياء المتضررة.
وترى مصادر سياسية في دمشق أن زيارة الشرع تحمل رسائل داخلية وخارجية مفادها أن المرحلة التالية بعد التحرير ستتركز على إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار، وأن حلب تُقدَّم كنموذج أول في مشروع “سوريا الجديدة”.


الصفحات
سياسة








