مشهد من فيلم "فتاة وشم التنين"
ويقوم ببطولة الفيلم، نجم سلسلة أفلام جيمس بوند الأخيرة، دانييل كريج ويؤدي دور الصحفي ميكائيل بلومكفيست الذي يتعاقد معه مليونير لحل لغز مصرع حفيدته التي اختفت منذ 40 عاما، ولكي يتمكن بلومكفيست من حل اللغز يلجأ لمساعدة الهاكر ليسبيث سالاندر، التي تقوم بدورها روني مارا.
ويتكشف لمن يشاهد الفيلم، الذي وصفه كريج بأنه تم صناعته بكل "نضج وعناية"، أن استوديوهات (سوني) أعطت الضوء الأخضر لفينشر لكي يقدم بأسلوبه الجزء الأول من ثلاثية "الألفية" الروائية، والذي سبق أن قدمه للسينما المخرج الدنماركي أردين أوبليف، مخرج فيلم "سبعة" للنجمين براد بيت ومورجان فريمان، وهو أيضا من نوعية أفلام الإثارة البوليسية المليئة بالعنف والدماء.
ومن ناحيتهم وجه النقاد سهامهم نحو منتجي الفيلم بسبب استغلالهم بشكل مبالغ فيه الجانب الجنسي في شخصية سالاندر للترويج للفيلم، حيث أن شخصيتها في الرواية كانت مرسومة بصورة مختلفة للغاية كشابة كانت طفولتها تعيسة لذا حينما نضجت تحولت لامرأة قوية وذكية وغير اعتيادية.
ويقول المدافعون عن التعديلات التي أدخلها فينشر على الشخصية أن بريقها ليس في جانبها الجنسي بل في مقاومتها للصعاب التي تواجهها، حيث يقول الناقد رودين روزنبرج في عموده بصحيفة "هافنجتون بوست" إن أكثر الأشياء أهمية في هذه الشخصية يتمثل في "مقاومتها وغريزتها الحيوانية الساعية لتحقيق العدالة عن طريق قاموسها الأخلاقي، وهذا الأمر لا يرتبط بأي شكل بالجنس".
ومن ناحيتها تقول مارا إنه يوجد شيء من "الوحدة" في جوهر شخصية ليسبيث واعتبرت أنها وجدت نفسها في هذا الأمر، لأنها ليست من النساء اللواتي يفضلن التواجد "في مجموعة أو وسط فريق"، على حد تعبيرها، في الوقت الذي وصفت خلاله تصوير الفيلم بأنه كان "مرهقا عاطفيا بل وجسديا أيضا بشكل أكبر".
وتحكي الممثلة /26 عاما/، أنه حينما عرض عليها فينشر الدور قال لها إن الفيلم ربما يكون لديه القدرة على تغيير حياتها، ولكنه حذرها من أنها ربما لن تكون للأفضل، وأضافت "لا أعتقد أنه يمكن فهم هذه الشخصية بصورة جيدة دون أن تكون قضيت فصل الشتاء في السويد".
وفي الوقت الذي من المتوقع أن يستمر خلاله النقاش بين محبي الرواية حول الطابع الجنسي الذي تم إضفاؤه على شخصية سالاندر، فإن الأمر الأكيد الذي ربما يتفق عليه الجميع هو أن الدور الذي قدمته مارا من أفضل الأدوار التي ظهرت خلال هذا العام في مختلف الأفلام الهوليودية.
ومن ناحيته يرى كريستوفر بلومر، الذي يقوم بدور المليونير، أن المخرج لم يبتعد عن إطار الرواية حيث قال "ديفيد مخرج رائع وأعتقد أنه نجح في التوصل لجوهر الكتاب ولم يخرج عن مناخه العام في العمل، كما أشاد في نفس الوقت بالطريقة التي شخصت بها مارا دور سالاندر حيث وصف قدرتها التمثيلية على الرغم من صغر سنها بأنها "مرعبة".
وكانت مارا، التي سبق لها لعب دور البطولة في فيلم "الشبكة الاجتماعية" حول قصة مؤسسة شبكة فيسبوك زوكربيرج، قامت بتعديلات كثيرة في هيئتها للقيام بهذا الدور ومنها تخفيف حاجبيها وقص شعرها ووضع أقراط في شفتيها وأنفها ونهديها.
ويبقى الجميع في انتظار الأرباح التي ستحققها النسخة الهوليوودية من الرواية، التي بيعت منها أكثر من 27 مليون نسخة في 40 دولة، في الوقت الذي حققت خلالها نسخة أوبليف السينمائية من العمل أرباحا بقيمة 100 مليون يورو.
وحققت ثلاثية (الألفية) الروائية، التي يحمل الجزء الثاني منها عنوان "الفتاة التي لعبت بالنار" والجزء الثالث منها "ملكة قصور الهواء"، نجاحا منقطع النظير على الصعيد العالمي كما سبق تقديمها في صورة مسلسل تليفزيوني سويدي لاقى نجاحا معقولا، وبعد أن ترجمت الثلاثية للإنجليزية ونشرت في الولايات المتحدة ولاقت نجاحا كبيرا هناك بدأ التفكير في تحويلها لعمل سينمائي بطابع هوليوودي.
ولم تعلن استوديوهات (سوني) حتى الآن إذا ما كانت ستقدم على تحويل الجزأين الباقيين في الثلاثية إلى أفلام سينمائية، حيث يتوقف هذا الأمر على مدى النجاح الذي ستحققه النسخة الهوليوودية من "فتاة وشم التنين".
يبقى ان نشيد بأداء فريق العمل خاصة كريج الذي نجح في التخلص من الأداء النمطي المسيطر لشخصية جيمس بوند التي جسدها لثلاث مرات على الشاشة حتى الآن، وكذلك بدور مارا التي تحولت من مجرد فتاة هامشية في أفلام مثل الشبكة الاجتماعية إلى بطلة حقيقية ومحورية يفترض ان يقوم على أدائها للشخصية باقي أجزاء العمل الثلاثة.
كما يضم فريق العمل أيضا كوكبة من كبار النجوم أمثال روبين رايت وكريستوفر بلومر والسويدي المقتدر ستيلان سكارسجارد. وكم آخر من الشخصيات، التي يأخذنا كل منها إلى عوالم ومتاهات وحكايات تعمق عناصر الغموض في ذلك الفيلم المصنوع بعناية وحرفية عالية المستوى.
ويتكشف لمن يشاهد الفيلم، الذي وصفه كريج بأنه تم صناعته بكل "نضج وعناية"، أن استوديوهات (سوني) أعطت الضوء الأخضر لفينشر لكي يقدم بأسلوبه الجزء الأول من ثلاثية "الألفية" الروائية، والذي سبق أن قدمه للسينما المخرج الدنماركي أردين أوبليف، مخرج فيلم "سبعة" للنجمين براد بيت ومورجان فريمان، وهو أيضا من نوعية أفلام الإثارة البوليسية المليئة بالعنف والدماء.
ومن ناحيتهم وجه النقاد سهامهم نحو منتجي الفيلم بسبب استغلالهم بشكل مبالغ فيه الجانب الجنسي في شخصية سالاندر للترويج للفيلم، حيث أن شخصيتها في الرواية كانت مرسومة بصورة مختلفة للغاية كشابة كانت طفولتها تعيسة لذا حينما نضجت تحولت لامرأة قوية وذكية وغير اعتيادية.
ويقول المدافعون عن التعديلات التي أدخلها فينشر على الشخصية أن بريقها ليس في جانبها الجنسي بل في مقاومتها للصعاب التي تواجهها، حيث يقول الناقد رودين روزنبرج في عموده بصحيفة "هافنجتون بوست" إن أكثر الأشياء أهمية في هذه الشخصية يتمثل في "مقاومتها وغريزتها الحيوانية الساعية لتحقيق العدالة عن طريق قاموسها الأخلاقي، وهذا الأمر لا يرتبط بأي شكل بالجنس".
ومن ناحيتها تقول مارا إنه يوجد شيء من "الوحدة" في جوهر شخصية ليسبيث واعتبرت أنها وجدت نفسها في هذا الأمر، لأنها ليست من النساء اللواتي يفضلن التواجد "في مجموعة أو وسط فريق"، على حد تعبيرها، في الوقت الذي وصفت خلاله تصوير الفيلم بأنه كان "مرهقا عاطفيا بل وجسديا أيضا بشكل أكبر".
وتحكي الممثلة /26 عاما/، أنه حينما عرض عليها فينشر الدور قال لها إن الفيلم ربما يكون لديه القدرة على تغيير حياتها، ولكنه حذرها من أنها ربما لن تكون للأفضل، وأضافت "لا أعتقد أنه يمكن فهم هذه الشخصية بصورة جيدة دون أن تكون قضيت فصل الشتاء في السويد".
وفي الوقت الذي من المتوقع أن يستمر خلاله النقاش بين محبي الرواية حول الطابع الجنسي الذي تم إضفاؤه على شخصية سالاندر، فإن الأمر الأكيد الذي ربما يتفق عليه الجميع هو أن الدور الذي قدمته مارا من أفضل الأدوار التي ظهرت خلال هذا العام في مختلف الأفلام الهوليودية.
ومن ناحيته يرى كريستوفر بلومر، الذي يقوم بدور المليونير، أن المخرج لم يبتعد عن إطار الرواية حيث قال "ديفيد مخرج رائع وأعتقد أنه نجح في التوصل لجوهر الكتاب ولم يخرج عن مناخه العام في العمل، كما أشاد في نفس الوقت بالطريقة التي شخصت بها مارا دور سالاندر حيث وصف قدرتها التمثيلية على الرغم من صغر سنها بأنها "مرعبة".
وكانت مارا، التي سبق لها لعب دور البطولة في فيلم "الشبكة الاجتماعية" حول قصة مؤسسة شبكة فيسبوك زوكربيرج، قامت بتعديلات كثيرة في هيئتها للقيام بهذا الدور ومنها تخفيف حاجبيها وقص شعرها ووضع أقراط في شفتيها وأنفها ونهديها.
ويبقى الجميع في انتظار الأرباح التي ستحققها النسخة الهوليوودية من الرواية، التي بيعت منها أكثر من 27 مليون نسخة في 40 دولة، في الوقت الذي حققت خلالها نسخة أوبليف السينمائية من العمل أرباحا بقيمة 100 مليون يورو.
وحققت ثلاثية (الألفية) الروائية، التي يحمل الجزء الثاني منها عنوان "الفتاة التي لعبت بالنار" والجزء الثالث منها "ملكة قصور الهواء"، نجاحا منقطع النظير على الصعيد العالمي كما سبق تقديمها في صورة مسلسل تليفزيوني سويدي لاقى نجاحا معقولا، وبعد أن ترجمت الثلاثية للإنجليزية ونشرت في الولايات المتحدة ولاقت نجاحا كبيرا هناك بدأ التفكير في تحويلها لعمل سينمائي بطابع هوليوودي.
ولم تعلن استوديوهات (سوني) حتى الآن إذا ما كانت ستقدم على تحويل الجزأين الباقيين في الثلاثية إلى أفلام سينمائية، حيث يتوقف هذا الأمر على مدى النجاح الذي ستحققه النسخة الهوليوودية من "فتاة وشم التنين".
يبقى ان نشيد بأداء فريق العمل خاصة كريج الذي نجح في التخلص من الأداء النمطي المسيطر لشخصية جيمس بوند التي جسدها لثلاث مرات على الشاشة حتى الآن، وكذلك بدور مارا التي تحولت من مجرد فتاة هامشية في أفلام مثل الشبكة الاجتماعية إلى بطلة حقيقية ومحورية يفترض ان يقوم على أدائها للشخصية باقي أجزاء العمل الثلاثة.
كما يضم فريق العمل أيضا كوكبة من كبار النجوم أمثال روبين رايت وكريستوفر بلومر والسويدي المقتدر ستيلان سكارسجارد. وكم آخر من الشخصيات، التي يأخذنا كل منها إلى عوالم ومتاهات وحكايات تعمق عناصر الغموض في ذلك الفيلم المصنوع بعناية وحرفية عالية المستوى.


الصفحات
سياسة








