الأسقف ريتشارد ويليامسون العضو بجمعية أخوة بيوس و الذي ينكر محرقة اليهود
وذكرت الفاتيكان أن رد الجمعية التي تتشكل من قساوسة متشددين على شروطها بشأن رجوعها إلى رحاب الكنيسة الكاثوليكية ثانية لم يكن كافيا.
وقالت مصادر الفاتيكان أن محافظ المجمع الإيماني بالفاتيكان ويليام ليفاد أوضح موقف الفاتيكان في لقاء دام ساعتين مع الرئيس العام لجمعية أخوة بيوس بيرنارد فيلاي اليوم الجمعة في روما.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيدريكو لومباردي إن الجمعية أمامها شهر آخر كفرصة زمنية لإيضاح موقفها، وعندئذ فقط سيتبين وفقا لرؤية المجمع الإيماني بالفاتيكان ما إذا كان الصدع الذي حدث في علاقة الجمعية بالفاتيكان والذي يرغب البابا في مداواته ممكن العلاج أم لا.
وأضاف لومباردي أن الفاتيكان مهتمة بإرغام جمعية بيوس على "الوفاء لتعاليم الكنيسة".
كان الكرسي البابوي اشترط على الجمعية شروطا واضحة حتى تعود العلاقة معها لسابق عهدها، حيث قدمت الفاتيكان شروطها في أيلول /سبتمبر الماضي بعد أعوام من المفاوضات بين الجانبين في صورة "مقدمة نظرية عقدية".
تعتبر عودة الجمعية المثيرة للجدل إلى حياض الكنيسة الكاثوليكية الرومانية مرة ثانية رهنا بإجابتها على شروط الفاتيكان، وإلا ستقطع كل الجسور التي تربط الطرفين بصورة نهائية.
كان إنكار الأسقف ريتشارد ويليامسون وهو عضو بارز بجمعية أخوة بيوس للمحرقة النازية ضد اليهود قبل ثلاثة أعوام أوقع الكنيسة الكاثوليكية في أزمة كبيرة.
وحين ألغت الفاتيكان الحظر الكنسي فجأة عن أربعة من أساقفة الجمعية كان ويليامسون واحدا منهم.
وقالت الفاتيكان في مسوغات قرارها إنه لم يكن من المعلوم لديها أن الأسقف ويليامسون أنكر في تشرين ثان/نوفمبر 2008 خلال لقاء مع إحدى القنوات التلفزيونية السويدية الإبادة النازية لستة ملايين من اليهود ، أو أنكر وجود أفران الغاز التي حرق فيها اليهود.
أثارت هذه الخطوة من قبل الفاتيكان استياء في العديد من الأوساط العالمية.
وقال بيان للفاتيكان إن سحب قرار الحظر المفروض من جانبها على الجمعية المذكورة لا يعني العودة إلى رحاب الكنيسة الكاثوليكية مرة أخرى.
وقالت مصادر الفاتيكان أن محافظ المجمع الإيماني بالفاتيكان ويليام ليفاد أوضح موقف الفاتيكان في لقاء دام ساعتين مع الرئيس العام لجمعية أخوة بيوس بيرنارد فيلاي اليوم الجمعة في روما.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيدريكو لومباردي إن الجمعية أمامها شهر آخر كفرصة زمنية لإيضاح موقفها، وعندئذ فقط سيتبين وفقا لرؤية المجمع الإيماني بالفاتيكان ما إذا كان الصدع الذي حدث في علاقة الجمعية بالفاتيكان والذي يرغب البابا في مداواته ممكن العلاج أم لا.
وأضاف لومباردي أن الفاتيكان مهتمة بإرغام جمعية بيوس على "الوفاء لتعاليم الكنيسة".
كان الكرسي البابوي اشترط على الجمعية شروطا واضحة حتى تعود العلاقة معها لسابق عهدها، حيث قدمت الفاتيكان شروطها في أيلول /سبتمبر الماضي بعد أعوام من المفاوضات بين الجانبين في صورة "مقدمة نظرية عقدية".
تعتبر عودة الجمعية المثيرة للجدل إلى حياض الكنيسة الكاثوليكية الرومانية مرة ثانية رهنا بإجابتها على شروط الفاتيكان، وإلا ستقطع كل الجسور التي تربط الطرفين بصورة نهائية.
كان إنكار الأسقف ريتشارد ويليامسون وهو عضو بارز بجمعية أخوة بيوس للمحرقة النازية ضد اليهود قبل ثلاثة أعوام أوقع الكنيسة الكاثوليكية في أزمة كبيرة.
وحين ألغت الفاتيكان الحظر الكنسي فجأة عن أربعة من أساقفة الجمعية كان ويليامسون واحدا منهم.
وقالت الفاتيكان في مسوغات قرارها إنه لم يكن من المعلوم لديها أن الأسقف ويليامسون أنكر في تشرين ثان/نوفمبر 2008 خلال لقاء مع إحدى القنوات التلفزيونية السويدية الإبادة النازية لستة ملايين من اليهود ، أو أنكر وجود أفران الغاز التي حرق فيها اليهود.
أثارت هذه الخطوة من قبل الفاتيكان استياء في العديد من الأوساط العالمية.
وقال بيان للفاتيكان إن سحب قرار الحظر المفروض من جانبها على الجمعية المذكورة لا يعني العودة إلى رحاب الكنيسة الكاثوليكية مرة أخرى.


الصفحات
سياسة








