| | |||
@ فك لغز انفجار مرفأ بيروت، ودور مادة نترات الأمونيوم الموجودة فيه في دعم تصنيع البراميل المتفــــجرة في سوريا زمن الأسد!
.
(@من العنبر 12 بمرفأ بيروت كانت نترات الأمونيوم تٌشْحن للنظام السوري لوضعها في البراميل المتفجــرة التي كانت تنزل على رأس السوريين)
وفيق صفا
----------
يبدو أن القبض على فايق أيوب مياسة قد بدأ يفتح ملفاً حساساً داخل "حزب اللات" ويزيد من حالة التوتر داخله، هذه التطورات قد تكشف عن شبكات دعم متشابكة بين الحزب وبعض عناصر النظام السوري.
أنا على قناعة تامة أن الدولة اللبنانية كانت مشاركة مع نظام الأسد بالإ.جرام قلبًا وقالبًا والدليل هو أنه إلى تاريخ اليوم لم يصدر قرار بشأن ملابسات جريمة تفجير بيروت !!؟
أركان الجريمة:
- جبران باسيل أدخل النيترات.
- عباس إبراهيم هرّبها إلى بشار الأسد لصناعة البراميل المتفــــجرة.
- غازي زعيتر أمّن الغطاء كوزير أشغال.
كل الاجهزة الأمنية اللبنانية كانت تعلم بذلك، والمجر.م ميشال عون هو الذي كان يغطي بتلك الأجهزة الأمنية.
- حزب الله والحرس الثوري سخروا المرفأ والمطار لتهريب السلاح والمال بعلم الأجهزة.
-بعض الإثباتات على صحة كلامي:
قامت الوحدة 121 التابعة لحزب اللات اللبناني باغتيال الشخصيات التي توعدت بكشف النقاب عن دور حزب اللات الإر.ها.بي في انفجار مرفأ بيروت، حيث قامت باغتيال أربع شخصيات لبنانية معروفة خشية من قيامها بكشف النقاب عن خلفية انفجار مرفأ بيروت في شهر أغسطس 2020 بسبب تخزين نترات الأمونيوم من قبل حزب اللات، علمًا بأن المغتالين كانوا ضباطا في قسم الجمارك وصحفيين أشاروا إلى ارتباط حزب اللات بالانفجار.
جوزيف سكاف، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم الجمارك في مرفأ بيروت – تم إلقاؤه من مكان مرتفع حتى لقي حتفه من قبل عناصر الوحدة 121 في 2017 بعد ان طلب إخراج كميات نترات الأمونيوم التابعة لحزب الله من المرفأ، وهي نفس المادة التي أدت بعد ذلك إلى الانفجار.
منير أبو رجيلي، الذي كان يشغل منصب رئيس وحدة منع التهريب في دائرة الجمارك – تم اغتياله طعنًا من قبل عناصر الوحدة في شهر ديسمبر 2020 على اثر معلومات أدلى بها حول ارتباط حزب الله بالانفجار في المرفأ.
جو بجاني، مصور كان من أول الذين تمكنوا من توثيق مشهد الانفجار وتم توظيفه من قبل الجيش اللبناني للمساعدة في عملية التحقيق – تم اغتياله بالرصاص وهو بسيارته في شهر ديسمبر 2020 من قبل عناصر الوحدة 121، والتي سرقت هاتفه الخلوي قبل فرارها من مشهد الاغتيال.
لقمان سليم، ناشط سياسي وصحفي كان يوجه انتقادات كثيرة إلى حزب الله – تم اغتياله هو الآخر بالرصاص وهو بسيارته في شهر فبراير 2021 من قبل عناصر الوحدة، وذلك بعد فترة وجيزة من قيامه باتهام حزب الله ونظام الأسد بالمسؤولية عن الانفجار.
ولحلّ اللغز الكبير فقد فضح سياسيون لبنانيون سرّ الانفجار:
- بدأت القصة بشراء الشحنة من جورجيا (٢٧٥٠ طن) ونقلت بواسطة سفينة اسمها (Rhodes)، على أساس أنها متوجهة إلى موزامبيق.
اسم المشتري من جورجيا، واسم المرسل إليه في موزامبيق بقي سرًا حتى الآن.!
- وصلت السفينة الى بيروت وادعت وجود العطل فيها. ( كذبًا ) فتوقفت، ثم تم افتعال إشكال قضائي متفق عليه بين دائنين ادعيا الخلاف أمام قاضي الأمور المستعجلة لاتخاذ قرار بوقف سفر السفينة!
- القاضي هو حلقة السر في القضية ومهمته إقرار نقل البضاعة إلى المرفأ بحجة أن وجودها لمدة
المحاكمة تشكل خطرا على السفينة!
هذا القاضي إما أنه من جماعة حزب اللات أو هو مجرد مرتشٍ !
- القاضي بدلًا من أن يسفر السفينة ألى موزامبيق سمح للطاقم بمغادرة السفينة، ثم في مرحلة لاحقة سمح للسفينة بالسفر بعد تسوية مفتعلة للخلاف وبحجة أن العطل قد تم إصلاحه!
- قرار القاضي بنقل الأمونيوم إلى مستودعات في المرفأ رقمه ٤٢٩ تاريخ ٢٧-٤-٢٠١٤ والموجه إلى مدير المرفأ.!
- تم النقل إلى مستودعات خاصة بحزب الله يخزن فيها الأسلحة
والكيماويات والمتفجرات، وكان فيها كميات بسيطة من الأمونيوم سابقا فأودعت الشحنة الكبيرة في مستودع يدعى العنبر ١٢.
جميع هذه المستودعات تحت سيطرة حزب الله ومحروسة منه ولا يقربها لا جمارك ولا أمن دولة ولا أمن عام ولا جيش!
وتدخل المواد إليها وتخرج بإمرة حزب الله عبر بوابة خاصة تدعى ( بوابة فاطمة )! وهي بوابة معروفة لا تخضع لإدارة المرفأ شبيهة بالمعابر الخاصة بحزب الله على الحدود مع سورية!
- مدير المرفأ ( بدر ضاهر ) أرسل إلى قاضي الأمور المستعجلة محتجا على نقل المواد، وبقائها منوها بخطرها في عدة كتب:
في ٥-١٢-٢٠١٤
في ٢٠-٦-٢٠١٥
في ١٣-١٠-٢٠١٦
في١٩-٧-٢٠١٧
في٢٨-١٢-٢٠١٧
وطلب إما تسليمها للجيش، أو بيعها
لشركة خاصة تبيعها للخارج، ولكن القاضي لم يرد!
- هذه المستودعات التي تحتوي أسلحة قادمة من إيران، ومن أسواق التهريب تستعمل لتغذية عناصر حزب الله العاملة في أي مكان على الشكل التالي:
- نترات الأمونيوم لمعامل صناعة الصواريخ المتعددة في لبنان.
-قسم إلى مجموعات حزب الله في اليمن والعراق وسورية وغيرها.!
- استعمل الحزب نترات الأمونيوم من مستودعاته في مقــتل الحريري بكمية ٢،٥ طن عام ٢٠٠٥.
- استعمل نترات الأمونيوم في الكويت عام ٢٠١٥ عبر خلية العبدلي. بكمية ٥٠٠ كغ وتم كشفها.
- إلى قبرص عام ٢٠١٢ بكمية ٨،٢ طن وكشفت أيضا.
- إلى بريطانيا عام ٢٠١٥ بكمية ٣ طن وكشفت أيضا.
- إلى بوليفيا عام ٢٠١٧ بكمية ٢،٥ طن وكشفت.
- إلى ألمانيا عام ٢٠٢٠ واكتشفت في مايو الماضي.
كل ذلك يدل على وجود نترات الأمونيوم في مستودعات حزب اللات في المرفأ قبل وبعد الشحنة الكبرى !
- إسرائيل كانت على علم بوجود مستودعات لحزب الله وتراقب وصول الأسلحة وتخزينها بالقمر الصناعي الدائم فوق لبنان.
وخلال فترة السلام الواقعي المبرم مع حزب اللات لم تتعرض المستودعات لأي هجوم، حتى إنّ إسرائيل تغاضت عن دخول حزب اللات إلى سورية وحركته عبر المعابر الخاصة به.
- بعد القرار الأمريكي بطرد إيران من سورية استهدفت إسرائيل التجمعات المشتركة لقوات الحرس الإيراني، وحزب الله والنظام في سورية، ولم تتعرض لحزب الله في لبنان احترامًا منها لاتفاق الحدود مع الحزب.
-عندما اكتشفت إسرائيل مخططا إيرانيا مع حزب اللات للقيام بعمليات من لبنان؟ وبعد أن أرسل حزب الله مجموعة من ٤ مقاتلين اخترقت الحدود بأمر من خلية حزب الله غرب القنيطرة، كان ذلك بداية التحرك الاسرائيلي ضد حزب الله في لبنان فقامت إسرائيل بقتل الخلية الآمرة بغارة عليها غرب القنيطرة.
- وحين وصلت إلى مرفأ بيروت سفينة جديدة أفرغت شحنة من الأسلحة أفرغت حمولتها في العنبر رقم 5، فقامت إسرائيل بالإغارة على العنبر ودمرته، مع أن العنبر رقم 12 كان بعيدا نسبيا.
نترات الأمونيوم في العنبر 12 انفجرت إما بسبب ماس كهربائي أو إشعال نار مقصود أو بسبب حرارة شديدة، لذلك فإن الانفجار الناجم عن الغارة نشر شظايا وحرارة شديدة تسببت في انفجار مستودع نترات الامونيوم .!
- ولأن حزب اللات هو دويلة داخل دولة فإنه دفع بعناصر من جيشه إلى مكان الانفجار، ومنعوا أي مسؤول لبناني أمني او عسكري من الاقتراب من محيط العنبر ٥ و١٢ وغيره وكل من زار المكان كان على مسافة من قلب مكان الانفجار وشوهدت شاحنات تنقل مواد وتعبر خارجة من معبر فاطمة !
- كانت إسرائيل تهدف من الإغارة
إرسال رسالة قوية لحزب اللات تحذره من خرق الاتفاق، ولم تتقصد العنبر 12 أو لم تتوقع انفجاره بفعل الحرارة، لذلك صمتت ولم تعلن مسؤوليتها بسبب الشهداء والدمار الهائل!
الحكومة اللبنانية العونية العميلة الشريكة بالجر.يمة أول ما ادعته ان الامر لا يعدو كونه انفجار مفرقعات ألعاب مخزنة!
لا إسرائيل اعترفت، ولا الحكومة ولا حزب الله اتهما إسرائيل بذلك، مما يعني أنها رسالة مضادة تعني أن حزب الله لا يريد الرد، ولا اختراق اتفاق السلام !
وحده شعب لبنان. دفع ثمن هذا الصراع على أرضه بسبب وجود جيش فارسي يملك قرار الحرب والسلام، وتحول الأراجوز رئيس الجمهورية إلى ديكور وعبد المطيع، ومجلس النواب إلى زريبة من المنافقين المتسولين على أبواب مكاتب حزب اللات !
اليوم وبعد كل ما انكشف هل سنرى دولة تتحرك، أم ستبقى الملفات الجرمية الخاصة بميليشيا حزب اللات بيضاء إلى أبد الآبدين!!
.
(@من العنبر 12 بمرفأ بيروت كانت نترات الأمونيوم تٌشْحن للنظام السوري لوضعها في البراميل المتفجــرة التي كانت تنزل على رأس السوريين)
وفيق صفا
----------
يبدو أن القبض على فايق أيوب مياسة قد بدأ يفتح ملفاً حساساً داخل "حزب اللات" ويزيد من حالة التوتر داخله، هذه التطورات قد تكشف عن شبكات دعم متشابكة بين الحزب وبعض عناصر النظام السوري.
أنا على قناعة تامة أن الدولة اللبنانية كانت مشاركة مع نظام الأسد بالإ.جرام قلبًا وقالبًا والدليل هو أنه إلى تاريخ اليوم لم يصدر قرار بشأن ملابسات جريمة تفجير بيروت !!؟
أركان الجريمة:
- جبران باسيل أدخل النيترات.
- عباس إبراهيم هرّبها إلى بشار الأسد لصناعة البراميل المتفــــجرة.
- غازي زعيتر أمّن الغطاء كوزير أشغال.
كل الاجهزة الأمنية اللبنانية كانت تعلم بذلك، والمجر.م ميشال عون هو الذي كان يغطي بتلك الأجهزة الأمنية.
- حزب الله والحرس الثوري سخروا المرفأ والمطار لتهريب السلاح والمال بعلم الأجهزة.
-بعض الإثباتات على صحة كلامي:
قامت الوحدة 121 التابعة لحزب اللات اللبناني باغتيال الشخصيات التي توعدت بكشف النقاب عن دور حزب اللات الإر.ها.بي في انفجار مرفأ بيروت، حيث قامت باغتيال أربع شخصيات لبنانية معروفة خشية من قيامها بكشف النقاب عن خلفية انفجار مرفأ بيروت في شهر أغسطس 2020 بسبب تخزين نترات الأمونيوم من قبل حزب اللات، علمًا بأن المغتالين كانوا ضباطا في قسم الجمارك وصحفيين أشاروا إلى ارتباط حزب اللات بالانفجار.
جوزيف سكاف، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم الجمارك في مرفأ بيروت – تم إلقاؤه من مكان مرتفع حتى لقي حتفه من قبل عناصر الوحدة 121 في 2017 بعد ان طلب إخراج كميات نترات الأمونيوم التابعة لحزب الله من المرفأ، وهي نفس المادة التي أدت بعد ذلك إلى الانفجار.
منير أبو رجيلي، الذي كان يشغل منصب رئيس وحدة منع التهريب في دائرة الجمارك – تم اغتياله طعنًا من قبل عناصر الوحدة في شهر ديسمبر 2020 على اثر معلومات أدلى بها حول ارتباط حزب الله بالانفجار في المرفأ.
جو بجاني، مصور كان من أول الذين تمكنوا من توثيق مشهد الانفجار وتم توظيفه من قبل الجيش اللبناني للمساعدة في عملية التحقيق – تم اغتياله بالرصاص وهو بسيارته في شهر ديسمبر 2020 من قبل عناصر الوحدة 121، والتي سرقت هاتفه الخلوي قبل فرارها من مشهد الاغتيال.
لقمان سليم، ناشط سياسي وصحفي كان يوجه انتقادات كثيرة إلى حزب الله – تم اغتياله هو الآخر بالرصاص وهو بسيارته في شهر فبراير 2021 من قبل عناصر الوحدة، وذلك بعد فترة وجيزة من قيامه باتهام حزب الله ونظام الأسد بالمسؤولية عن الانفجار.
ولحلّ اللغز الكبير فقد فضح سياسيون لبنانيون سرّ الانفجار:
- بدأت القصة بشراء الشحنة من جورجيا (٢٧٥٠ طن) ونقلت بواسطة سفينة اسمها (Rhodes)، على أساس أنها متوجهة إلى موزامبيق.
اسم المشتري من جورجيا، واسم المرسل إليه في موزامبيق بقي سرًا حتى الآن.!
- وصلت السفينة الى بيروت وادعت وجود العطل فيها. ( كذبًا ) فتوقفت، ثم تم افتعال إشكال قضائي متفق عليه بين دائنين ادعيا الخلاف أمام قاضي الأمور المستعجلة لاتخاذ قرار بوقف سفر السفينة!
- القاضي هو حلقة السر في القضية ومهمته إقرار نقل البضاعة إلى المرفأ بحجة أن وجودها لمدة
المحاكمة تشكل خطرا على السفينة!
هذا القاضي إما أنه من جماعة حزب اللات أو هو مجرد مرتشٍ !
- القاضي بدلًا من أن يسفر السفينة ألى موزامبيق سمح للطاقم بمغادرة السفينة، ثم في مرحلة لاحقة سمح للسفينة بالسفر بعد تسوية مفتعلة للخلاف وبحجة أن العطل قد تم إصلاحه!
- قرار القاضي بنقل الأمونيوم إلى مستودعات في المرفأ رقمه ٤٢٩ تاريخ ٢٧-٤-٢٠١٤ والموجه إلى مدير المرفأ.!
- تم النقل إلى مستودعات خاصة بحزب الله يخزن فيها الأسلحة
والكيماويات والمتفجرات، وكان فيها كميات بسيطة من الأمونيوم سابقا فأودعت الشحنة الكبيرة في مستودع يدعى العنبر ١٢.
جميع هذه المستودعات تحت سيطرة حزب الله ومحروسة منه ولا يقربها لا جمارك ولا أمن دولة ولا أمن عام ولا جيش!
وتدخل المواد إليها وتخرج بإمرة حزب الله عبر بوابة خاصة تدعى ( بوابة فاطمة )! وهي بوابة معروفة لا تخضع لإدارة المرفأ شبيهة بالمعابر الخاصة بحزب الله على الحدود مع سورية!
- مدير المرفأ ( بدر ضاهر ) أرسل إلى قاضي الأمور المستعجلة محتجا على نقل المواد، وبقائها منوها بخطرها في عدة كتب:
في ٥-١٢-٢٠١٤
في ٢٠-٦-٢٠١٥
في ١٣-١٠-٢٠١٦
في١٩-٧-٢٠١٧
في٢٨-١٢-٢٠١٧
وطلب إما تسليمها للجيش، أو بيعها
لشركة خاصة تبيعها للخارج، ولكن القاضي لم يرد!
- هذه المستودعات التي تحتوي أسلحة قادمة من إيران، ومن أسواق التهريب تستعمل لتغذية عناصر حزب الله العاملة في أي مكان على الشكل التالي:
- نترات الأمونيوم لمعامل صناعة الصواريخ المتعددة في لبنان.
-قسم إلى مجموعات حزب الله في اليمن والعراق وسورية وغيرها.!
- استعمل الحزب نترات الأمونيوم من مستودعاته في مقــتل الحريري بكمية ٢،٥ طن عام ٢٠٠٥.
- استعمل نترات الأمونيوم في الكويت عام ٢٠١٥ عبر خلية العبدلي. بكمية ٥٠٠ كغ وتم كشفها.
- إلى قبرص عام ٢٠١٢ بكمية ٨،٢ طن وكشفت أيضا.
- إلى بريطانيا عام ٢٠١٥ بكمية ٣ طن وكشفت أيضا.
- إلى بوليفيا عام ٢٠١٧ بكمية ٢،٥ طن وكشفت.
- إلى ألمانيا عام ٢٠٢٠ واكتشفت في مايو الماضي.
كل ذلك يدل على وجود نترات الأمونيوم في مستودعات حزب اللات في المرفأ قبل وبعد الشحنة الكبرى !
- إسرائيل كانت على علم بوجود مستودعات لحزب الله وتراقب وصول الأسلحة وتخزينها بالقمر الصناعي الدائم فوق لبنان.
وخلال فترة السلام الواقعي المبرم مع حزب اللات لم تتعرض المستودعات لأي هجوم، حتى إنّ إسرائيل تغاضت عن دخول حزب اللات إلى سورية وحركته عبر المعابر الخاصة به.
- بعد القرار الأمريكي بطرد إيران من سورية استهدفت إسرائيل التجمعات المشتركة لقوات الحرس الإيراني، وحزب الله والنظام في سورية، ولم تتعرض لحزب الله في لبنان احترامًا منها لاتفاق الحدود مع الحزب.
-عندما اكتشفت إسرائيل مخططا إيرانيا مع حزب اللات للقيام بعمليات من لبنان؟ وبعد أن أرسل حزب الله مجموعة من ٤ مقاتلين اخترقت الحدود بأمر من خلية حزب الله غرب القنيطرة، كان ذلك بداية التحرك الاسرائيلي ضد حزب الله في لبنان فقامت إسرائيل بقتل الخلية الآمرة بغارة عليها غرب القنيطرة.
- وحين وصلت إلى مرفأ بيروت سفينة جديدة أفرغت شحنة من الأسلحة أفرغت حمولتها في العنبر رقم 5، فقامت إسرائيل بالإغارة على العنبر ودمرته، مع أن العنبر رقم 12 كان بعيدا نسبيا.
نترات الأمونيوم في العنبر 12 انفجرت إما بسبب ماس كهربائي أو إشعال نار مقصود أو بسبب حرارة شديدة، لذلك فإن الانفجار الناجم عن الغارة نشر شظايا وحرارة شديدة تسببت في انفجار مستودع نترات الامونيوم .!
- ولأن حزب اللات هو دويلة داخل دولة فإنه دفع بعناصر من جيشه إلى مكان الانفجار، ومنعوا أي مسؤول لبناني أمني او عسكري من الاقتراب من محيط العنبر ٥ و١٢ وغيره وكل من زار المكان كان على مسافة من قلب مكان الانفجار وشوهدت شاحنات تنقل مواد وتعبر خارجة من معبر فاطمة !
- كانت إسرائيل تهدف من الإغارة
إرسال رسالة قوية لحزب اللات تحذره من خرق الاتفاق، ولم تتقصد العنبر 12 أو لم تتوقع انفجاره بفعل الحرارة، لذلك صمتت ولم تعلن مسؤوليتها بسبب الشهداء والدمار الهائل!
الحكومة اللبنانية العونية العميلة الشريكة بالجر.يمة أول ما ادعته ان الامر لا يعدو كونه انفجار مفرقعات ألعاب مخزنة!
لا إسرائيل اعترفت، ولا الحكومة ولا حزب الله اتهما إسرائيل بذلك، مما يعني أنها رسالة مضادة تعني أن حزب الله لا يريد الرد، ولا اختراق اتفاق السلام !
وحده شعب لبنان. دفع ثمن هذا الصراع على أرضه بسبب وجود جيش فارسي يملك قرار الحرب والسلام، وتحول الأراجوز رئيس الجمهورية إلى ديكور وعبد المطيع، ومجلس النواب إلى زريبة من المنافقين المتسولين على أبواب مكاتب حزب اللات !
اليوم وبعد كل ما انكشف هل سنرى دولة تتحرك، أم ستبقى الملفات الجرمية الخاصة بميليشيا حزب اللات بيضاء إلى أبد الآبدين!!


الصفحات
سياسة









