وفي مقدمة المسيرة رفع المتظاهرون يافطات لمنظمة التضامن العاجل مع سوريا ورابطة حقوق الانسان ولجان التنسيق المحلية التي تنظم حركة الاحتجاج في سوريا كما شاركت نقابات واحزاب سياسية يسارية ايضا في التظاهرة. ودعت يافطة سفيرة سوريا في فرنسا لمياء شوكي الى الرحيل "ارحلي لمياء، السفارة ليست ملكك".
وقال عماد الحصري العضو في اللجان والمجلس الوطني السوري، "يجب توعية الفرنسيين بما يجري من مجازر، اننا ايضا نريد ان نثبت للسوريين في الداخل انهم ليسوا وحدهم. ان اراقة الدماء تزداد مع مرور الوقت، من العاجل دعم الثورة".
واضاف "يجب ان تعترف فرنسا بالمجلس الوطني السوري، ولا بد مساعدة انسانية عاجلة وممرات انسانية".
من جانبها اكدت عائشة غودفروا (28 سنة) طبيبة الاسنان السورية المتزوجة من فرنسي انها تتظاهر من اجل اصدقائها في دمشق وقالت "انهم لا يجرأون على التظاهر فلنفعل ذلك نحن هنا من اجلهم، انا لا اعلم اذا كان التدخل العسكري ضروريا لكنني اظن انه يجب اقناع ومعاقبة روسيا حتى تتراجع وتوقف دعمها للاسد، بدون دعم سيرحل الاسد او على الاقل سيتوقف عن القتل".
وقال عماد الحصري العضو في اللجان والمجلس الوطني السوري، "يجب توعية الفرنسيين بما يجري من مجازر، اننا ايضا نريد ان نثبت للسوريين في الداخل انهم ليسوا وحدهم. ان اراقة الدماء تزداد مع مرور الوقت، من العاجل دعم الثورة".
واضاف "يجب ان تعترف فرنسا بالمجلس الوطني السوري، ولا بد مساعدة انسانية عاجلة وممرات انسانية".
من جانبها اكدت عائشة غودفروا (28 سنة) طبيبة الاسنان السورية المتزوجة من فرنسي انها تتظاهر من اجل اصدقائها في دمشق وقالت "انهم لا يجرأون على التظاهر فلنفعل ذلك نحن هنا من اجلهم، انا لا اعلم اذا كان التدخل العسكري ضروريا لكنني اظن انه يجب اقناع ومعاقبة روسيا حتى تتراجع وتوقف دعمها للاسد، بدون دعم سيرحل الاسد او على الاقل سيتوقف عن القتل".


الصفحات
سياسة








