واليوم الاربعاء قال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي "كفى عشرين عاما من الفوضى". وهو مشارك في الوفد الصومالي المدعو الى العاصمة البريطانية الى جانب حوالى 40 دولة في المنطقة او اخرى ضالعة في جهود اعادة الاعمار اضافة الى مؤسسات دولية على غرار الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والجامعة العربية.
ولفت رئيس الوزراء الى ان الاتفاق الاطار الذي وقعه السبت المسؤولون الصوماليون والضربات التي تلقاها الاسلاميون في حركة الشباب في المواجهات مع القوات الصومالية واربعة جيوش افريقية تشكل مؤشرات تحسن. وقال "اننا نتقدم ببطء ولكن بشكل مؤكد (...) اننا نخرج من مرحلة امراء الحرب والارهاب والتطرف والقرصنة ونتجه الى حقبة سلام واستقرار وحياة طبيعية".
غير ان المشاركين في مؤتمر لندن بدوا اكثر حذرا، ولو ان الدعوات الموجهة الى دول الخليج وخاصة السعودية وقطر اضافة الى تركيا انعشت الامل بتوسيع جهود المواكبة الدولية الدبلوماسية والمالية بعد فشل حوالى عشر خطط للحل.
واعرب امين عام الامم المتحدة بان كي مون عن رغبته في "تطبيق كامل وسريع" للخطة الجديدة لتشكيل دولة فدرالية تخلف الحكومة الانتقالية الحالية غير الفعالة التي يتاكلها الفساد وتنتهي ولايتها في 20 آب/اغسطس.
وقال مصدر دبلوماسي "ليس واردا فتح ابواب التمويل على مصراعيها" معربا عن خيبات امل سابقة.
وكرر رئيس الوزراء الاربعاء مطالبته "بخطة مارشال من اجل الصومال" في اشارة الى المساعدات الضخمة التي قدمتها الولايات المتحدة الى اوروبا المدمرة بعد الحرب العالمية الثانية.
وتعهدت وزارة الخارجية البريطانية بتشجيع تنسيق المساعدات الدولية فيما سيعلن الخميس عن انشاء "صندوق دعم". ويتوقع ان تساهم بريطانيا فيه بقيمة 20 مليون جنيه استرليني (23,8 مليون يورو) بحسب مصادر دبلوماسية.
وعلى الصعيد العسكري تمكنت قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم المؤلفة من جنود اوغنديين وبورنديين وحوالى 300 من جيبوتي) ان تطرد من مقديشو الاسلاميين الذين يواجهون ايضا الجيشين الكيني والاثيوبي. لكن اسلاميي حركة الشباب ما زالوا يسيطرون على جزء كبير من وسط وجنوب البلاد حيث دارت معارك شرسة مطلع الاسبوع. وقد ابدوا كذلك قدرتهم على شن هجمات.
واعلنت القوات الموالية للحكومة الصومالية المدعومة من الجيش الاثيوبي سيطرتها الاربعاء على مدينة بيداوة معقل حركة الشباب الاسلامية من بدون مقاومة.
الى ذلك وافق مجلس الامن الدولي اليوم بالاجماع على قرار يقضي برفع عدد قوة الاتحاد الافريقي في الصومال الى 17731 عنصرا بدلا من 12 الفا حاليا.
والقرار الذي ايدته 15 دولة في مجلس الامن منح القوة الافريقية صلاحيات اكبر لشن هجمات على حركة الشباب وزيادة الاموال الدولية لتنفيذ العملية العسكرية.
ويأمل الاتحاد الاوروبي الذي يمول القوة ان تسهم الدول العربية خصوصا في التمويل.
لكن تحالف الشباب مع تنظيم القاعدة اثار المخاوف من توسيع نشاطهم خارج الصومال. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي سيفتتح اللقاء "التهديد الامني حقيقة، انه كبير جدا".
ويبدو جدول اعمال الاجتماع مثقلا: تسريع تدريب الاتحاد الاوروبي للقوات المسلحة الصومالية، العمل على وقف تجنيد الاطفال الذين يستغلهم المتمردون بشكل خاص على ما ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، مواصلة الجهود الدولية في المحيط الهندي لمكافحة القرصنة.
وقد اعلنت لندن انها ستنشئ الثلاثاء المقبل في السيشيل مركزا لتعزيز الملاحقات القضائية وتجنب اطلاق سراح 75% من القراصنة الموقوفين.
ولفت رئيس الوزراء الى ان الاتفاق الاطار الذي وقعه السبت المسؤولون الصوماليون والضربات التي تلقاها الاسلاميون في حركة الشباب في المواجهات مع القوات الصومالية واربعة جيوش افريقية تشكل مؤشرات تحسن. وقال "اننا نتقدم ببطء ولكن بشكل مؤكد (...) اننا نخرج من مرحلة امراء الحرب والارهاب والتطرف والقرصنة ونتجه الى حقبة سلام واستقرار وحياة طبيعية".
غير ان المشاركين في مؤتمر لندن بدوا اكثر حذرا، ولو ان الدعوات الموجهة الى دول الخليج وخاصة السعودية وقطر اضافة الى تركيا انعشت الامل بتوسيع جهود المواكبة الدولية الدبلوماسية والمالية بعد فشل حوالى عشر خطط للحل.
واعرب امين عام الامم المتحدة بان كي مون عن رغبته في "تطبيق كامل وسريع" للخطة الجديدة لتشكيل دولة فدرالية تخلف الحكومة الانتقالية الحالية غير الفعالة التي يتاكلها الفساد وتنتهي ولايتها في 20 آب/اغسطس.
وقال مصدر دبلوماسي "ليس واردا فتح ابواب التمويل على مصراعيها" معربا عن خيبات امل سابقة.
وكرر رئيس الوزراء الاربعاء مطالبته "بخطة مارشال من اجل الصومال" في اشارة الى المساعدات الضخمة التي قدمتها الولايات المتحدة الى اوروبا المدمرة بعد الحرب العالمية الثانية.
وتعهدت وزارة الخارجية البريطانية بتشجيع تنسيق المساعدات الدولية فيما سيعلن الخميس عن انشاء "صندوق دعم". ويتوقع ان تساهم بريطانيا فيه بقيمة 20 مليون جنيه استرليني (23,8 مليون يورو) بحسب مصادر دبلوماسية.
وعلى الصعيد العسكري تمكنت قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم المؤلفة من جنود اوغنديين وبورنديين وحوالى 300 من جيبوتي) ان تطرد من مقديشو الاسلاميين الذين يواجهون ايضا الجيشين الكيني والاثيوبي. لكن اسلاميي حركة الشباب ما زالوا يسيطرون على جزء كبير من وسط وجنوب البلاد حيث دارت معارك شرسة مطلع الاسبوع. وقد ابدوا كذلك قدرتهم على شن هجمات.
واعلنت القوات الموالية للحكومة الصومالية المدعومة من الجيش الاثيوبي سيطرتها الاربعاء على مدينة بيداوة معقل حركة الشباب الاسلامية من بدون مقاومة.
الى ذلك وافق مجلس الامن الدولي اليوم بالاجماع على قرار يقضي برفع عدد قوة الاتحاد الافريقي في الصومال الى 17731 عنصرا بدلا من 12 الفا حاليا.
والقرار الذي ايدته 15 دولة في مجلس الامن منح القوة الافريقية صلاحيات اكبر لشن هجمات على حركة الشباب وزيادة الاموال الدولية لتنفيذ العملية العسكرية.
ويأمل الاتحاد الاوروبي الذي يمول القوة ان تسهم الدول العربية خصوصا في التمويل.
لكن تحالف الشباب مع تنظيم القاعدة اثار المخاوف من توسيع نشاطهم خارج الصومال. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي سيفتتح اللقاء "التهديد الامني حقيقة، انه كبير جدا".
ويبدو جدول اعمال الاجتماع مثقلا: تسريع تدريب الاتحاد الاوروبي للقوات المسلحة الصومالية، العمل على وقف تجنيد الاطفال الذين يستغلهم المتمردون بشكل خاص على ما ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، مواصلة الجهود الدولية في المحيط الهندي لمكافحة القرصنة.
وقد اعلنت لندن انها ستنشئ الثلاثاء المقبل في السيشيل مركزا لتعزيز الملاحقات القضائية وتجنب اطلاق سراح 75% من القراصنة الموقوفين.


الصفحات
سياسة








