تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


الموقع الإلكتروني لليمين المتطرف في هولندا يثير استياء شديدا بالبرلمان الأوروبي




ستراسبورج / امستردام - طالب اليمين المتطرف في هولندا سكان البلاد بأن يعلنوا عن بيانات المهاجرين من شرق أوروبا الذين يرتكبون الجرائم في محيطهم السكني وذلك على شبكة الإنترنت.


جيرت فيلدرز
جيرت فيلدرز
وكان الموقع الإلكتروني للحزب اليميني المتطرف "بي في في" بقيادة جيرت فيلدرز تسبب بهذه الدعوة في إثارة غضب البرلمان الأوروبي.

وقال البرلمان في بيان أعلنه الخيس في ستراسبورج ووافقت عليه جميع الاتجاهات السياسية داخله:"إن على رئيس الحكومة الهولندية مارك روتي أن يدين هذه "المبادرة الشريرة" والمناوئة للأجانب والتي تبناها الحزب اليميني المتطرف "بي في في".

يعتمد روتي على تأييد الحزب اليميني المتطرف له في البقاء في سدة الحكم حيث من الصعب حصوله على الأغلبية في البرلمان الهولندي دون تأييد حزب فيلدرز له.
رفض روتي صاحب الاتجاهات اليمينية الليبرالية مطالب البرلمان الأوروبي له اليوم الخميس في ستراسبورج، قائلا إن الحكومة الهولندية ليس بإمكانها أن تعلق على "عمل فردي قام به أحد أحزاب البرلمان". إلا أن روتي أكد على أن حزب فيلدرز اليميني لا يمثل موقف حكومة البلاد.

كان الحزب اليميني المتطرف دعا على موقعه الإلكتروني سكان البلاد إلى الإبلاغ عن الانتهاكات القانونية التي يقوم بها مهاجرون من أوروبا الشرقية على ذات الموقع، الأمر الذي أدى إلى استياء عارم في دول شرق أوروبا، حيث ذكرت بعض وسائل الإعلام أن هناك الآن مطالب في بولندا بمقاطعة المنتجات الهولندية.

وقال بيان البرلمان الأوروبي إن موقع الحزب اليميني الهولندي ينتهك القيم الأساسية، محاولا بذلك صنع انقسام في المجتمع ، بغرض تحقيق مكاسب سياسية على حساب العمال المهاجرين من شرق ووسط أوروبا.

د ب ا
الجمعة 16 مارس 2012