واستغرق اللقاء بين الرئيسين 90 دقيقة على هامش قمة حول الامن النووي في العاصمة الكورية الجنوبية. وهذا اللقاء شكل الاتصال الاخير المباشر بين اوباما ومدفيديف قبل عودة فلاديمير بوتين الى الكرملين.
وفي ختام اللقاء الثنائي تطرق اوباما بشكل مقتضب امام الصحافيين الى الخلافات المستمرة بين البلدين حول سوريا، حليفة موسكو منذ الحقبة السوفياتية.
لكن البلدين اصبحا متفقين على "دعم جهود كوفي انان بهدف وقف حمام الدم في سوريا" كما قال اوباما موضحا ان الهدف النهائي هو قيام سلطة "مشروعة" في دمشق.
وكانت روسيا والصين استخدمتا حق النقض ضد مشروعي قرار يدينان القمع في سوريا الذي اوقع اكثر من 9100 قتيل منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية قبل سنة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
لكن موسكو وبكين صوتتا الاربعاء على بيان رئاسي في مجلس الامن الدولي يدعم الوساطة التي يقوم بها كوفي انان لوقف العنف ويطالب سوريا بتطبيق مقترحاته للتسوية بدون تاخير.
وتنص خطة انان على وقف كل اشكال العنف من قبل كل الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وايصال المساعدات الانسانية والافراج عن الاشخاص المعتقلين تعسفيا.
بكين 26-3-2012 (ا ف ب) - بعد ان حصل المبعوث الدولي لسوريا كوفي انان على تاييد روسيا لجهوده للوساطة لحل الازمة السورية، لا يزال يواجه مهمة صعبة هذا الاسبوع تتمثل بالحصول على موافقة الصين على تلك الخطة مع معارضة بكين للتدخل في الدولة الشرق اوسطية المضطربة.
ومن المقرر ان يصل انان، مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية، الى بكين الثلاثاء لاطلاع قادتها على خطته لانهاء العنف في سوريا، بعد ان زار روسيا حيث قدم له الرئيس ديمتري مدفيديف دعم موسكو.
وتعرضت روسيا والصين لانتقادات المجتمع الدولي بعد اعاقتهما صدور قرارين من مجلس الامن الدولي يدينان حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد مناهضيه. ويعد دعم الدولتين لخطة انان امرا ضروريا لتحقيقها.
وتدعو خطة انان الى وقف اعمال العنف في سوريا باشراف الامم المتحدة، بحيث يسحب الرئيس السوري بشار الاسد قواته من المدن المضطربة، والبدء في الانتقال الى نظام ديموقراطي.
وصرح جوشوا ايسنمان من مجلس السياسة الخارجية الاميركي والمتخص بشؤون الصين، لوكالة فرانس برس "من المرجح ان يحصل انان على فهم افضل لمدى دعم الصين لخطته. وسيعرف ما يمكن ان يقبله او يرفضه الصينيون".
ويقول محللون انه بعد تاييد روسيا لخطة انان، ووصف مدفيديف لها بانها "الفرصة الاخيرة" لتجنب حرب اهلية في سوريا، فانه من المرجح ان تواجه الصين مزيدا من الضغط للمساهمة بحل.
وقال ايسنمان انه "بعد ان قال الروس نعم أولا، فان مهمة انان في الصين اصبحت اسهل".
غير انه اكد انه لا يزال يتعين اقناع الصين بانه لن يحدث اي تدخل عسكري خارجي او اية محاولة لتغيير النظام، كما حدث في ليبيا عندما ساعد الغرب في الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي.
وصرح جيا كينغوا استاذ العلاقات الخارجية في جامعة بكين "تامل الصين بالتاكيد في ان تتمكن الحكومة السورية واطراف المعارضة من التوصل الى اتفاق مع خلال التفاوض".
وفي تلخيص لموقف الصين قال "ليس لاي بلد او طرف بما فيه الامم المتحدة الحق في تغيير حكومة بلد اخر. ويمكن ان يكون لذلك عواقب وخيمة".
وعليه فان المحللين يرون ان بكين ستدرس خطة انان بشان الانتقال الديموقراطي في سوريا بدقة شديدة.
واوضح ايسنمان "المسالة هنا مسالة سيادة. الصين لا تريد دعم التدخل في الشؤون الداخلية للاخرين".
واضاف "الصين كذلك هي دولة تسلطية. وتخشى من الضغوط الغربية على نظامها السياسي ومن الانتقادات حول ردها على الانشقاقات".
وراقبت الصين بانزعاج التطورات في العالم العربي، وردت على اية محاولات للتظاهر في بلادها بحملة من القمع.
والعام الماضي اثارت دعوات على الانترنت بالتظاهر في الصين على غرار ما يحدث في "الربيع العربي" انزعاج السلطات، وتم اعتقال عشرات المحامين والناشطين نتيجة لذلك.
غير ان محللين يرون ان للصين مصلحة قوية في الحفاظ على الاستقرار في الشرق الاوسط نظرا لان الاضطرابات ترفع اسعار النفط مما يشكل تهديدا على التها الاقتصادية المتسارعة الاتساع.
ودعت الصين مرارا الى انهاء العنف في سوريا، وايدت في وقت سابق من هذا الشهر بيانات في مجلس الامن الدولي يدعو الاسد للعمل لتهدئة العداوات.
كما كشفت عن خطة من ست نقاط تدعو الى الوقف الفوري للنزاع والحوار بين النظام والمعارضة.
وادى العنف الذي تشهده سوريا منذ اكثر من عام الى مقتل اكثر من تسعة الاف شخص بحسب ما افاد مراقبون.
وفي ختام اللقاء الثنائي تطرق اوباما بشكل مقتضب امام الصحافيين الى الخلافات المستمرة بين البلدين حول سوريا، حليفة موسكو منذ الحقبة السوفياتية.
لكن البلدين اصبحا متفقين على "دعم جهود كوفي انان بهدف وقف حمام الدم في سوريا" كما قال اوباما موضحا ان الهدف النهائي هو قيام سلطة "مشروعة" في دمشق.
وكانت روسيا والصين استخدمتا حق النقض ضد مشروعي قرار يدينان القمع في سوريا الذي اوقع اكثر من 9100 قتيل منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية قبل سنة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
لكن موسكو وبكين صوتتا الاربعاء على بيان رئاسي في مجلس الامن الدولي يدعم الوساطة التي يقوم بها كوفي انان لوقف العنف ويطالب سوريا بتطبيق مقترحاته للتسوية بدون تاخير.
وتنص خطة انان على وقف كل اشكال العنف من قبل كل الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وايصال المساعدات الانسانية والافراج عن الاشخاص المعتقلين تعسفيا.
ومن المقرر ان يصل انان، مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية، الى بكين الثلاثاء لاطلاع قادتها على خطته لانهاء العنف في سوريا، بعد ان زار روسيا حيث قدم له الرئيس ديمتري مدفيديف دعم موسكو.
وتعرضت روسيا والصين لانتقادات المجتمع الدولي بعد اعاقتهما صدور قرارين من مجلس الامن الدولي يدينان حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد مناهضيه. ويعد دعم الدولتين لخطة انان امرا ضروريا لتحقيقها.
وتدعو خطة انان الى وقف اعمال العنف في سوريا باشراف الامم المتحدة، بحيث يسحب الرئيس السوري بشار الاسد قواته من المدن المضطربة، والبدء في الانتقال الى نظام ديموقراطي.
وصرح جوشوا ايسنمان من مجلس السياسة الخارجية الاميركي والمتخص بشؤون الصين، لوكالة فرانس برس "من المرجح ان يحصل انان على فهم افضل لمدى دعم الصين لخطته. وسيعرف ما يمكن ان يقبله او يرفضه الصينيون".
ويقول محللون انه بعد تاييد روسيا لخطة انان، ووصف مدفيديف لها بانها "الفرصة الاخيرة" لتجنب حرب اهلية في سوريا، فانه من المرجح ان تواجه الصين مزيدا من الضغط للمساهمة بحل.
وقال ايسنمان انه "بعد ان قال الروس نعم أولا، فان مهمة انان في الصين اصبحت اسهل".
غير انه اكد انه لا يزال يتعين اقناع الصين بانه لن يحدث اي تدخل عسكري خارجي او اية محاولة لتغيير النظام، كما حدث في ليبيا عندما ساعد الغرب في الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي.
وصرح جيا كينغوا استاذ العلاقات الخارجية في جامعة بكين "تامل الصين بالتاكيد في ان تتمكن الحكومة السورية واطراف المعارضة من التوصل الى اتفاق مع خلال التفاوض".
وفي تلخيص لموقف الصين قال "ليس لاي بلد او طرف بما فيه الامم المتحدة الحق في تغيير حكومة بلد اخر. ويمكن ان يكون لذلك عواقب وخيمة".
وعليه فان المحللين يرون ان بكين ستدرس خطة انان بشان الانتقال الديموقراطي في سوريا بدقة شديدة.
واوضح ايسنمان "المسالة هنا مسالة سيادة. الصين لا تريد دعم التدخل في الشؤون الداخلية للاخرين".
واضاف "الصين كذلك هي دولة تسلطية. وتخشى من الضغوط الغربية على نظامها السياسي ومن الانتقادات حول ردها على الانشقاقات".
وراقبت الصين بانزعاج التطورات في العالم العربي، وردت على اية محاولات للتظاهر في بلادها بحملة من القمع.
والعام الماضي اثارت دعوات على الانترنت بالتظاهر في الصين على غرار ما يحدث في "الربيع العربي" انزعاج السلطات، وتم اعتقال عشرات المحامين والناشطين نتيجة لذلك.
غير ان محللين يرون ان للصين مصلحة قوية في الحفاظ على الاستقرار في الشرق الاوسط نظرا لان الاضطرابات ترفع اسعار النفط مما يشكل تهديدا على التها الاقتصادية المتسارعة الاتساع.
ودعت الصين مرارا الى انهاء العنف في سوريا، وايدت في وقت سابق من هذا الشهر بيانات في مجلس الامن الدولي يدعو الاسد للعمل لتهدئة العداوات.
كما كشفت عن خطة من ست نقاط تدعو الى الوقف الفوري للنزاع والحوار بين النظام والمعارضة.
وادى العنف الذي تشهده سوريا منذ اكثر من عام الى مقتل اكثر من تسعة الاف شخص بحسب ما افاد مراقبون.


الصفحات
سياسة








