بدء مراسم عملية الحرق الرمزية لجثمان ملك تايلاند الراحل بوميبول





بانكوك – بدأت عملية الحرق الرمزية في مراسم حرق جثمان ملك تايلاند الراحل بوميبول أدولياديج اليوم الخميس في بانكوك ، بحضور 7 آلاف ضيف.

وترأس الملك ماها فاجيرالونجكورن المراسم التي تمت في مجمع مساحته 80 ألف متر مربع تم بناؤه خصيصا لمراسم حرق جثمان والده بوميبول.


 
وشهد الضيوف –ومن بينهم أفراد العائلة الملكية وكبار المسؤولين الحكوميين ووفود أجنبية من 42 دولة- عملية الحرق الرمزية التي يتوقع أن تستمر أربع ساعات ونصف الساعة قبل أن تبدأ عملية حرق الجثمان الفعلية مساء اليوم ، وفقا لتقاليد بوذية.
ومن بين أبرز الضيوف الأجانب الأمير البريطاني أندرو ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس والرئيس الألماني السابق كريستيان فولف وملكة هولندا الملكة ماكسيما.
ولن تشمل مراسم الحرق الرمزية أي عملية حرق ، بل تشمل بشكل رئيسي ترديد الرهبان البوذيين للأناشيد ووضع أوراق زهور خشب الصندل في المحرقة كتكريم للملك الراحل.
وقبل مراسم الحرق الرمزية ، تقدم الملك فاجيرالونجكورن آلاف الأشخاص المشاركين في موكب تاريخي لنقل جرة رمزية عبر بانكوك بمشاركة آلاف الجنود الذين يرتدون أنماطا مختلفة من الأزياء التقليدية زاهية الألوان وأفراد العائلة الملكية ومسؤولو الحكومة ومتطوعون في الموكب الذي استمر أكثر من أربع ساعات .
وبدأ الموكب بنقل الجرة الذهبية التي تزن 280 كيلوجراما على محفة ذهبية وزنها 540 كيلوجراما. وتم نقل الجرة في منتصف الموكب على عربة تاريخية عمرها قرنين من الزمن تزن 7ر13 طنا يسحبها 222 جنديا.
وتتم عملية حرق الجثمان الفعلية بعد العاشرة مساء (1500 بتوقيت جرينتش) .
وتوفي الملك بوميبول في تشرين أول/أكتوبر 2016 عن عمر 88 عاما بعد أن سجل فترة الحكم الملكية الأطول في العالم ، حيث ظل لسبعة عقود على العرش. وكان ينظر إليه على أنه يمثل سلطة أخلاقية ووالدا موحدا للبلاد وسط تعدد الانقلابات العسكرية والصراعات السياسية في تايلاند.
وبقي الجثمان المسجى لمدة عام في "القصر الكبير" في بانكوك . وخلال هذا العام تم الإعداد لعملية الحرق بتكلفة بلغت 90 مليون دولار ، بما في ذلك بناء المحرقة الملكية، وبمشاركة ملايين المتطوعين. وبلغت تكلفة تحضيرات مراسم التشييع، نحو 90 مليون دولار، واستغرق بناء المحرقة الذهبية نحو 10 أشهر.

د ب ا
الخميس 26 أكتوبر 2017