الداخلية التونسية: تنظيمات متطرفة من ليبيا حاولت إقامة إمارة اسلامية في البلاد
وذكر العريض ، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين بالعاصمة تونس ، أن "الأمن التونسي اعتقل 12 فردا من تلك المجموعة المسلحة" ، مرجحا فرار 8 آخرين إلى ليبيا وواحد إلى الجزائر.
وقال إن أعمار أغلب المعتقلين دون الثلاثين عاما وأن لديهم مستويات تعليم ثانوي وأن "جلهم" حوكم سابقا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي استصدره عام 2003 الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وأضاف أن بعض المعتقلين خرج من السجن بعد إتمام عقوبة السجن وأن البعض الآخر أُطلق سراحُه في 14 كانون ثان/يناير الماضي ضمن عفو رئاسي شمل حوالي 10 آلاف سجين أصدره الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بمناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية.
وذكر أن "عددا" من المعتقلين تلقى تدريبا على حمل السلاح في ليبيا ، مضيفا أن "لديهم علاقات مع مجموعات قريبة من عناصر القاعدة في ليبيا إن لم تكن عناصر القاعدة نفسها".
ولم يستبعد أن يكون هؤلاء على علاقة مع عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المرابط في الجزائر. لكنه استدرك قائلا:"لم نستطع أن نؤكد ذلك بعد".
وأوضح أن الأمن التونسي حجز لدى الشبان المعتقلين "34 سلاحا من نوع كلاشنكوف و2275 طلقة كلاشنكوف ومسدسا كاتما للصوت و219 طلقة مسدس و62200 دولار أمريكي و1250 دينارا ليبيا و3060 دينارا تونسيا".
وذكر أن المعتقلين قالوا إنهم لم يكونوا ينوون استعمال السلاح "فوريا" ضد شخص أو مؤسسة معينة في تونس وأنهم قاموا "بتخزينه لوقت الحاجة" (عند إقامة الإمارة).
وذكرت صحيفة "المغرب" التونسية اليومية في تقرير نشرته في كانون ثان/يناير الماضي أن "سلفيين" حاولوا فرض سيطرة على بلدة "سجنان" التابعة لمحافظة بنزرت (شمال شرق) لتحويلها إلى "إمارة إسلامية".
وجرى في الأول والثاني من شهر شباط/فبراير الجاري تبادل لإطلاق النار قرب بلدة "بئر علي بن خليفة" من محافظة صفاقس (وسط شرق) بين وحدات من الجيش والأمن التونسيين و3 مسلحين تونسيين انتهت بمقتل اثنين من المسلحين /27 عاما/ واعتقال الثالث /22 عاما/ وإصابة شرطي و3 جنود تونسيين بجراح.
وذكرت تقارير صحفية نشرت الأسبوع الماضي أن المسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة وأنهم "خططوا لضرب أهداف حساسة في تونس" وأن الأمن حجز لديهم كمية "كبيرة" من مادة "تي إن تي" التي تستخدمها القاعدة في تنفيذ عمليات تفجيرية.
يذكر أن هذه ثاني مرة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي التي يتمّ فيها الإعلان عن مواجهات بين الأمن والجيش التونسيين ومسلحين محسوبين على "القاعدة".
وتعود أول مواجهات إلى يوم 18 أيار/مايو 2011 عندما اشتبك مسلحون تسللوا من الجزائر مع كتيبة من الجيش التونسي في بلدة الروحية من محافظة سليانة (شمال غرب).
وذكرت وزارة الداخلية وقتئذ أن المواجهات أسفرت عن مقتل "إرهابيين اثنين" وعقيد وجندي بالجيش التونسي.
وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل تبنى هجوما انتحاريا بشاحنة مفخخة استهدف يوم 11 أبريل/نيسان 2002 كنيس الغريبة اليهودي في جزيرة جربة /500 كم جنوب العاصمة تونس/.
وأسفر الهجوم عن مقتل 21 شخصا (14 سائحا ألمانيا و5 تونسيين وفرنسيين اثنين).
و ونقلت وكالة "تونس أفريقيا" الرسمية للأنباء عن العريض قوله خلال مؤتمر صحفي عقده يوم 13 فبراير/شباط إن الأجهزة الأمنية مازالت تبحث عن تسعة مطلوبين، مرجحاً أن غالبيتهم بات في ليبيا. ولم يستبعد الوزير التونسي أن تكون لهذه "الجماعة المتطرفة صلة بتنظيمات متطرفة في ليبيا، :خصوصا وأن المعلومات الأولية"، حسب قوله تشير إلى أن هذه الجماعة "شاركت في الإطاحة بنظام (العقيد الراحل معمر) القذافي".
وأفاد بأنه جرى إلى الآن ضبط 34 قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف إلى جانب آلاف الدولارات والجنيهات الليبية والدنانير التونسية، مرجحاً أن تكون عملية تهريب هذه الأسلحة والأموال قد تمت عبر المناطق المتاخمة للمعبر الحدودي بالذهيبة.
وأشار إلى أن التحقيقات مازالت جارية مع الشباب الذين وقع إيقافهم والذين لم يتجاوزوا في أغلبهم سن الثلاثين، داعيا إلى "عدم الاستهانة بما حدث، دون تضخيم حجمه في نفس الوقت"، مؤكدا أن وزارته ستتخذ جميع الإجراءات الأمنية "ضد كل من يهدد أمن التونسيين وسلامتهم".
وكانت منطقة "بئر علي بن خليفة" بولاية صفاقس قد شهدت مطلع فبراير/شباط الجاري مواجهات قاسية بين قوات الجيش والأمن من جهة، ومجموعات مسلحة من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتيلين في صفوف المسلحين، وعدد من الجرحى.
يشار إلى أن المناطق الحدودية بين ليبيا وتونس قد شهدت خلال الأشهر الماضية الكثير من التوتر خلال الأشهر الماضية، بسبب نشاطات لمسلحين على خلفية حالة الانفلات الأمني التي تسود مناطق من ليبيا.
وقال إن أعمار أغلب المعتقلين دون الثلاثين عاما وأن لديهم مستويات تعليم ثانوي وأن "جلهم" حوكم سابقا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي استصدره عام 2003 الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وأضاف أن بعض المعتقلين خرج من السجن بعد إتمام عقوبة السجن وأن البعض الآخر أُطلق سراحُه في 14 كانون ثان/يناير الماضي ضمن عفو رئاسي شمل حوالي 10 آلاف سجين أصدره الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بمناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية.
وذكر أن "عددا" من المعتقلين تلقى تدريبا على حمل السلاح في ليبيا ، مضيفا أن "لديهم علاقات مع مجموعات قريبة من عناصر القاعدة في ليبيا إن لم تكن عناصر القاعدة نفسها".
ولم يستبعد أن يكون هؤلاء على علاقة مع عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المرابط في الجزائر. لكنه استدرك قائلا:"لم نستطع أن نؤكد ذلك بعد".
وأوضح أن الأمن التونسي حجز لدى الشبان المعتقلين "34 سلاحا من نوع كلاشنكوف و2275 طلقة كلاشنكوف ومسدسا كاتما للصوت و219 طلقة مسدس و62200 دولار أمريكي و1250 دينارا ليبيا و3060 دينارا تونسيا".
وذكر أن المعتقلين قالوا إنهم لم يكونوا ينوون استعمال السلاح "فوريا" ضد شخص أو مؤسسة معينة في تونس وأنهم قاموا "بتخزينه لوقت الحاجة" (عند إقامة الإمارة).
وذكرت صحيفة "المغرب" التونسية اليومية في تقرير نشرته في كانون ثان/يناير الماضي أن "سلفيين" حاولوا فرض سيطرة على بلدة "سجنان" التابعة لمحافظة بنزرت (شمال شرق) لتحويلها إلى "إمارة إسلامية".
وجرى في الأول والثاني من شهر شباط/فبراير الجاري تبادل لإطلاق النار قرب بلدة "بئر علي بن خليفة" من محافظة صفاقس (وسط شرق) بين وحدات من الجيش والأمن التونسيين و3 مسلحين تونسيين انتهت بمقتل اثنين من المسلحين /27 عاما/ واعتقال الثالث /22 عاما/ وإصابة شرطي و3 جنود تونسيين بجراح.
وذكرت تقارير صحفية نشرت الأسبوع الماضي أن المسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة وأنهم "خططوا لضرب أهداف حساسة في تونس" وأن الأمن حجز لديهم كمية "كبيرة" من مادة "تي إن تي" التي تستخدمها القاعدة في تنفيذ عمليات تفجيرية.
يذكر أن هذه ثاني مرة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي التي يتمّ فيها الإعلان عن مواجهات بين الأمن والجيش التونسيين ومسلحين محسوبين على "القاعدة".
وتعود أول مواجهات إلى يوم 18 أيار/مايو 2011 عندما اشتبك مسلحون تسللوا من الجزائر مع كتيبة من الجيش التونسي في بلدة الروحية من محافظة سليانة (شمال غرب).
وذكرت وزارة الداخلية وقتئذ أن المواجهات أسفرت عن مقتل "إرهابيين اثنين" وعقيد وجندي بالجيش التونسي.
وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل تبنى هجوما انتحاريا بشاحنة مفخخة استهدف يوم 11 أبريل/نيسان 2002 كنيس الغريبة اليهودي في جزيرة جربة /500 كم جنوب العاصمة تونس/.
وأسفر الهجوم عن مقتل 21 شخصا (14 سائحا ألمانيا و5 تونسيين وفرنسيين اثنين).
و ونقلت وكالة "تونس أفريقيا" الرسمية للأنباء عن العريض قوله خلال مؤتمر صحفي عقده يوم 13 فبراير/شباط إن الأجهزة الأمنية مازالت تبحث عن تسعة مطلوبين، مرجحاً أن غالبيتهم بات في ليبيا. ولم يستبعد الوزير التونسي أن تكون لهذه "الجماعة المتطرفة صلة بتنظيمات متطرفة في ليبيا، :خصوصا وأن المعلومات الأولية"، حسب قوله تشير إلى أن هذه الجماعة "شاركت في الإطاحة بنظام (العقيد الراحل معمر) القذافي".
وأفاد بأنه جرى إلى الآن ضبط 34 قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف إلى جانب آلاف الدولارات والجنيهات الليبية والدنانير التونسية، مرجحاً أن تكون عملية تهريب هذه الأسلحة والأموال قد تمت عبر المناطق المتاخمة للمعبر الحدودي بالذهيبة.
وأشار إلى أن التحقيقات مازالت جارية مع الشباب الذين وقع إيقافهم والذين لم يتجاوزوا في أغلبهم سن الثلاثين، داعيا إلى "عدم الاستهانة بما حدث، دون تضخيم حجمه في نفس الوقت"، مؤكدا أن وزارته ستتخذ جميع الإجراءات الأمنية "ضد كل من يهدد أمن التونسيين وسلامتهم".
وكانت منطقة "بئر علي بن خليفة" بولاية صفاقس قد شهدت مطلع فبراير/شباط الجاري مواجهات قاسية بين قوات الجيش والأمن من جهة، ومجموعات مسلحة من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتيلين في صفوف المسلحين، وعدد من الجرحى.
يشار إلى أن المناطق الحدودية بين ليبيا وتونس قد شهدت خلال الأشهر الماضية الكثير من التوتر خلال الأشهر الماضية، بسبب نشاطات لمسلحين على خلفية حالة الانفلات الأمني التي تسود مناطق من ليبيا.


الصفحات
سياسة








