تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


تونس مازالت تواجه أخطارا اقتصادية لكنها لن تكون "اليونان الجديدة"




واشنطن - اعلن صندوق النقد الدولي ان تونس التي منحها مساعدة مؤخرا، ما زالت تواجه "اخطارا" متعلقة بالمرحلة الانتقالية السياسية والوضع الدولي ولكنها لن تكون "اليونان الجديدة".


تونس مازالت تواجه أخطارا اقتصادية لكنها لن تكون "اليونان الجديدة"
ومنح الصندوق مطلع حزيران/يونيو تونس خط ائتمان بقيمة 1,75 مليار دولار لدعم المرحلة الانتقالية التي بدأت مع سقوط الرئيس زين العابدين بن علي في كانون الثاني/يناير 2011.
وقال صندوق النقد الدولي في بيان الاثنين انه بالرغم من "الالتزام القوي" من قبل السلطات للتعاون والتسارع المتوقع لعملية النمو هذا العام (4% مقابل 3,6% في 2012)، فان البرنامج يواجه "مخاطر كبيرة".
واضاف التقرير ان "افاق النمو قد تكون اقل من التوقعات خصوصا في حال تراجع الوضع الاقتصادي الخارجي الامر الذي يؤثر على السياحة وعلى وصول اموال المهاجرين التونسيين" الى بلادهم.
واشار التقرير الى ان السياحة التي تؤمن 7% من اجمالي الناتج الداخلي وتوظف 15% من اليد العاملة، ما زالت في وضع "هش".
واوضح ان اي "فشل" في العملية الانتقالية السياسية قد يدفع المستثمرين الى العزوف عن الاستثمار فيها بسبب "الاضطرابات الاجتماعية" و"المشاكل الامنية".
ومن ناحيته، اكد رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في تونس امين ماتي خلال مؤتمر بالهاتف ان تونس مع ذلك ليست "اليونان الجديدة".
واضاف ان "تونس في وضع افضل بكثير" وان دينها العام (45,3% من اجمالي الناتج الداخلي لهذا العام) سيبقى"مقبولا" نسبة الى ما كان عليه الوضع في اليونان.

ا ف ب
الثلاثاء 18 يونيو 2013