جابريل يعارض أي تصعيد عسكري جديد في سورية



برلين - أعرب وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل، عن رفضه القاطع، لأي تصعيد عسكري جديد في الصراع الدائر في سورية.


 
يأتي ذلك بعد أن كانت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) قد أعلنت أول أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة استهدفت مطار الشعيرات العسكري السوري في محافظة حمص بوسط سورية بإجمالي 59 صاروخا من طراز توماهوك من قطع بحرية أمريكية متمركزة في البحر المتوسط، وذلك ردا على هجوم يشتبه بأنه كيميائي فى بلدة خان شيخون في ريف إدلب.

وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد دي إف)، قال الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي: "ما نحاول فعله في الوقت الراهن، هو استغلال هذه اللحظة، وربما أيضا الرعب على كل الأطراف، من أجل جلوس الأطراف المختلفة إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف نائب المستشارة انجيلا ميركل:" وقبل كل شيء يجب علينا أن نُخْرِج روسيا من (حالة) الوفاء الذي لا يتزعزع حيال (الرئيس السوري بشار الأسد)"، ونوه إلى أنه بدون روسيا وإيران والسعودية والولايات المتحدة، لن يكون من الممكن حل الصراع في سورية "ونحن الأوروبيين نعمل على ذلك".

وأشار جابريل إلى أنه قام مع نظرائه البريطاني والفرنسي والإيطالي، بالتحضير للقاء يومي غدا الاثنين وبعد غد الثلاثاء، وتابع أنه سيتم إبلاغ وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بشكل مشترك "أن تصعيدا عسكريا جديدا لن يجدي شيئا، وإنما يتعين علينا الآن أن نُجْلِس الروس وآخرين كثيرين إلى طاولة المفاوضات، ولهذا نحن بحاجة إلى دعمكم القوي".

يذكر أن وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى سيلتقون غدا الاثنين في مدينة لوكا الإيطالية لإجراء مشاورات على مدار يومين، ويأتي ذلك قبل وقت قصير من توجه تيلرسون إلى العاصمة الروسية موسكو.

كان جابريل، قد طالب بالتحقيق في الهجوم الذي وقع على بلدة خان شيخون.

وأضاف جابريل أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف :" وهم يعتزمون تمهيد الطريق أمام التحقيق ميدانيا في إدلب فيما حدث بالفعل هناك". وأعرب جابريل عن أمله في أن يكون ذلك "عرضا مأخوذا على محمل الجد" لا مجرد تصريحات لا فائدة منها " وكان يمكن أن يحدث هذا منذ فترة طويلة لكن يبدو أنه احتاج أولا إلى عمل عسكري حتى يتم الاهتداء إلى الصواب".

د ب ا
الاثنين 10 أبريل 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات