تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


جمعية الوفاق تؤكد أن الاحتجاجات والثورة السلمية في البحرين ستستمر رغم الحوار




دبي - اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، ابرز مجموعة معارضة شيعية في البحرين، ان حركة الاحتجاجات التي انطلقت في 2011، ستتواصل بالرغم من الحوار الوطني الجاري مع النظام، وذلك في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه .


جمعية الوفاق تؤكد أن الاحتجاجات والثورة السلمية في البحرين ستستمر رغم الحوار
وشدد امين عام حركة الوفاق الشيخ علي سلمان في افتتاح مؤتمر الجمعية العام في قرية سار الشيعية قرب المنامة مساء الخميس على "الاستمرار في العمل والثورة السلمية الاصلاحية".
وتابع بحسب البيان "اليوم لن يقبل الشعب من احد مجرد الكلام، فالشعب انتظر طويلا ولن يغير من موقفه في استمرار الثورة السلمية الاصلاحية إلا عبر رؤيته لاتفاق سياسي واضح المعالم، وتنفيذا عمليا لهذا الاتفاق حسب الجدول الزمني الواضح وحسب الآليات المشتركة في التنفيذ".
ويجتمع ممثلون للحكومة والمعارضة من بينها الوفاق مرتين اسبوعيا منذ اطلاق حوار وطني في 10 شباط/فبراير لاخراج البلاد من الازمة السياسية التي تشهدها.
وقال سلمان "ان الحوار الذي يجري في البحرين (حتى الان) لا يصدق عليه عنوان الحوار" وان المفاوضات الفعلية ستبدأ عند التطرق الى المطالب الرئيسية المطروحة ومن بينها حكومة منتخبة وصلاحيات السلطة التشريعية والقضائية.
واكد ان "محاولة الضغط على وفد المعارضة للقبول باستمرار الاستبداد والتمييز والقبول بالشكليات دون جوهر الاصلاح الديموقراطي الحقيقي، هي محاولة مضرة للجميع".
كما اكد مجددا ضرورة طرح نتائج الحوار في استفتاء عام.
وقال "نريد ان نستبعد واقعا قائما على أساس التمييز" حيث تتولى عائلة واحدة "المناصب العليا في كل الحقول السياسية والقضائية والاعلامية والمالية والرياضية، وحيث المواطنون درجة ثانية وثالثة حسب الولاءات الشخصية... وننتقل إلى وطن يعتمد المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات بغض النظر عن اسم القبيلة والاسرة او الدين والمذهب والعرق".
وسبق ان فشلت محاولة اولى لاجراء حوار وطني في تموز/يوليو 2011 بعد انسحاب المعارضة بعد اسبوعين على بدئها، معتبرة انها تتعرض للتهميش واساءة التمثيل.
وبالرغم من القمع الدامي للحركة الاحتجاجية الشيعية بين منتصف شباط/فبراير ومنتصف مارس/اذار 2011 ما زالت تجري تظاهرات بانتظام في القرى الشيعية المحيطة بالعاصمة البحرينية.
وافاد شهود ان الشرطة البحرينية فرقت عصر الجمعة مئات المتظاهرين الشيعة في العاصمة المنامة.
وذكر الشهود ان مئات المتظاهرين من الرجال والنساء نزلوا الى الحي المالي في وسط العاصمة بعد دعوات اطلقها "ائتلاف شباب 14 فبراير" المناهض للحكومة للتظاهر في المنامة، ورددوا شعارات "الشعب يريد اسقاط النظام" و"هيهات ان نركع" و"يسقط حمد" في اشارة الى العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.
واشار الشهود إلى ان الشرطة اطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وتم اعتقال عدد منهم غير انه لم تصدر أي حصيلة رسمية بهذا الخصوص.
وامتدت الصدامات الى قرى شيعية عدة قريبة من المنامة، إذ اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين الذين قذف بعضهم رجال الشرطة بزجاجات المولوتوف، بحسب سكان.
وبحسب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان فان 80 شخصا على الاقل قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في البحرين.

ا ف ب
السبت 30 مارس 2013