أردوغان : ماكرون بحاجة لاختبار عقلي

24/10/2020 - وكالات - الاناضول

جينيفر لورانس تهاجم ترامب وتعتقد انه لا يمثل اي قيمة اميركية

24/10/2020 - مجلة "نيوزويك" الأمريكية - سبوتنيك

عن أزمة الاسلام وعنف المسلمين

23/10/2020 - برهان غليون

السراج:اتفاق وقف إطلاق النار يحقن الدماء ويمهد لنجاح المسارات

23/10/2020 - بوابة الوسط الليبية- موقع الامم المتحدة


حان وقت معرفة حقيقة ”حزب الله”





بعد الكلمة الاخيرة للامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، تأكدنا مجددا ان لنا لبناننا ولهم لبنانهم.


 
اليوم تتركز التحليلات على تسمية رئيس الحكومة الجديدة مصطفى اديب، في محاولة لاستغباء الناس مجددا، وكأن المشكلة هي في الاسم او الشخص… المشكلة هي برئيس حكومة مشلول القوى، وبرئيس جمهورية خال من الصلاحيات، وبلاد واقعة تحت سيطرة “حزب الله”… بصراحة، لقد عدنا الى هيمنة واحتلال، وقرارنا ليس عندنا!
مجلس النواب مسرحية ومسخرة، ومجلس الوزراء اشباه وزراء ينفّذون قرارات الكبار.
هل من الطبيعي ان يكون شخص مدان باغتيال رئيس حكومة لبنان، اسمه سليم عياش، ولا أحد يجرؤ على طلب تسليمه؟ الحزب خارج المحاسبة والعدالة.
وهنا نسأل: كيف يمكن العيش مع حزب اذا قرر قتلنا ولا يمكن أحداً ان يحاسبه؟
كيف سنعيش مع حزب قرر ان يرسل المازوت الى سوريا عبر معابر غير شرعية على حساب ما تبقّى من دولاراتنا ولا يمكن احدا ان يوقفه؟
كيف سنعيش مع حزب قرر في 7 أيار 2008 ان يدخل منازلنا ويوجه السلاح الى اهل بيروت والجبل، ولا قدرة لأحد على ردعه؟
كيف يمكن الاستمرار مع حزب اذا قرر ادخال البلاد في حرب يقرر بمفرده ساعة يشاء؟ كيف يمكن الاستمرار مع حزب قرر تعطيل انتخابات الرئاسة والمؤسسات حتى اختار هو الرئيس الذي يريده؟
لقد تحمّلنا سنوات طويلة، لكن الوضع من سيىء الى اسوأ، واليوم نقول طفح الكيل.
بعد الخطاب الاخير للامين العام، يمكن القول: لكم لبنانكم ولنا لبناننا… كفانا موتا، وخسارة، ودفن مَن نحب …
نظرتنا مختلفة تماما. أنتم تعتبرون تدخّل ايران كتدخل فرنسا. ونحن نعتبر فرنسا دولة تساعد وتطور، اما ايران فتعيدنا الى الوراء وتستعملنا ورقة لمصالحها.
نحن مع ثقافة الحياة والجمال والموسيقى التي قاطعتها قناة “المنار” عندما اشرقت من بعلبك الصمود.
نحن مع الفرح والاقتصاد الحر والتطور والاعمار. لبناننا رئيس جمهورية مثل بشير الجميل، الرئيس القوي. اما لبنانكم فرئيس جمهورية يصرخ لكم لبيكم.
لبناننا جبران تويني وسمير قصير وليس إعلاما رخيصا يروّج لكم على حساب الشعب. لبناننا ثورة 17 تشرين والعلم اللبناني فقط وليس صوَر قادة إيرانيين.
لبناننا قضاء حقيقي يحاسبكم ويجرؤ على التحقيق في اغتيالات من دون ان يلاقي المحقق قدر وسام عيد.
نريد وطنا يدفع الجميع فيه متساوون، وليس وطنا محكوما بزعران الدراجات النارية وشرطة تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين.
اليوم اكتب رسالة مفتوحة لأقول: شبعنا ملّ حكم الطغيان والظلم …
حان الوقت لنقول لهذا الحزب ولكل من تحالف معه من اجل الكرسي، انهم دمروا البلاد ودمرونا.
حان الوقت لنقول اننا تحت احتلال، وحتى الانتخابات اذا اجريت تحت السلاح ومع الفساد كما كانت تُجرى من قبل، فلن يتغير شيء.
يجب البدء بإعلان الحقيقة، وهي انه ما دام “حزب الله” يحكم لبنان، فمهما فعلنا لن يتغير شيء.
-----------
 – النهار

ميشيل تويني
الثلاثاء 8 سبتمبر 2020