تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


خلال فعاليات " العين تقرأ " د. حمد بن صراي يوقع كتابة "منطقة الخليج العربي بين فارس وبيزنطة "





ابوظبي – وقع الدكتورحمد بن صراي استاذ التاريخ بجامعة الإمارات مساء أمس الأول كتابه " منطقة الخليج العربي بين فارس وبيزنطة خلال جلسة نقاشية مفتوحة مع الحضور في معرض "العين تقرأ" بمدينة العين بحضور جمع كبير من الكتاب والناشرين ووسائل الإعلام المختلفة والذين حظوا باقتناء نسخة من كتابه ،


د. حمد بن صراي خلال توقيع كتابه
د. حمد بن صراي خلال توقيع كتابه
  وقدم الجلسة النقاشية  محمد المزروعي رئيس الهيئة الادارية لاتحاد كتاب وادباء الامارات- فرع أبوظبي ، "  وتحدث فيه عن تاريخ الخليج العربي قبل الإسلام باعتبارها فترة منسية ومهملة  ، مؤكدا أن التركيز على هذه المنطقة يقدم للباحثين معلومات جديدة وثرية حول  هذه الفترة من التاريخ
وقال الدكتور بن صراي أن منطقة الخليج العربي في الفترة ما بين  القرنين الثالث والسابع الميلادي كانت محاطة بحضارتين كبيرتين هما الفارسية والبيزنطية ، وعبر كتابه تحدث عن التأثير الاقتصادي والسياسي والعسكري لهاتين الحضارتين على المنطقة مشيرا إلى  الدور الحضاري لمنطقة الخليج العربي خلال هذه الفترة
وتوصل الباحث خلال كتابه الى أن المنطقة لم تكن مهملة كما هو شائع مؤكدا أنها كانت تشارك وبقوة وفعالية في السياس الدولية القديمة وانها كانت ذات تأثير قوي على السياسة البيزنطية والفارسية  ، فضلا عن تأثيرها الحضاري والتجاري والاقتصادي  ، مشيرا إلى أن البيزنطيين حاولوا كذلك الوصول الى منطقة الخليج العربي لأهميتها كونها طريقا ملاحيا يربط العراق بشرق أسيا ،ولفت إلى إن حملة أبرهة الحبشي على مكة كانت ذات ابعاد سياسية سعى من خلالها للضغط على  الفرس الذين كانوا يحتلون الخليج آن ذاك
حول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:
تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.
كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.
وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

ابوظبي - الهدهد
الاثنين 30 سبتمبر 2013