تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


رجال دين شيعة ينددون باستخدام السلطات السعودية "لغة الرصاص"




دبي - ندد عشرات رجال الدين الشيعة بالمنطقة الشرقية السعودية اليوم الاربعاء باستخدام السلطات "لغة الرصاص" بمواجهة الاحتجاجات، وذلك بعد يومين من تصريحات لمصدر امني تعتبر احداث القطيف "ارهابا جديدا".


رجال دين شيعة ينددون باستخدام السلطات السعودية "لغة الرصاص"
واصدر 41 من رجال الدين في محافظة الاحساء بيانا ينتقد "استخدام لغة الرصاص ضد المسيرات السلمية" داعين الى "فتح تحقيق جاد في حالات القتل والعنف".
كما طالبوا بازالة نقاط التفتيش في القطيف "التي يمارس من خلالها التضييق والتكشف على الخصوصيات المؤدية الى حالة الاستفزاز".

وشدد البيان على تلبية المطالب وخصوصا "معالجة وضع المحكمة الجعفرية ورفع المضايقات عن بناء المساجد والحسينيات واقامة الشعائر (...) ومنع الاساءة والتعريض بالمعتقدات الشيعية في المناهج الدراسية ورفع الحظر عن مطبوعاتهم الدينية". وطالب ب"ازالة ظاهرة التهميش الاداري والوظيفي والتمييز الطائفي (...) والافراج عن السجناء السياسيين".

وعزا البيان الاحتجاجات في المنطقة "الى احساس افراد المجتمع الشيعي بالاحباط وشعور شبابه بحالة من اليأس"، وحذر من "خروج الوضع عن السيطرة بحيث لا يستطيع العلماء والوجهاء وغيرهم من ضبط الساحة الاجتماعية".

وكان مسؤول في وزارة الداخلية السعودية اعتبر الاثنين ان ما يحدث في القطيف "ارهاب جديد" ستتصدى له السلطات "مثلما تصدت لغيره من قبل"، في اشارة الى القاعدة.
وجدد المسؤول الامني الاتهام بان "هؤلاء القلة تحركهم ايد خارجية".

ولقي شابان مصرعهما في القطيف يومي الثامن والتاسع من الشهر الحالي، ما يرفع عدد القتلى في القطيف الى سبعة اشخاص منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وشهدت محافظة القطيف مسيرات احتجاجية متفرقة خلال عشرة اشهر للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين واجراء اصلاحات سياسية في المملكة.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10% من السعوديين البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة. وكانت شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها. ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا للدولة.

ا ف ب
الخميس 23 فبراير 2012