واكد الوزير الروسي ان اقتراح بدء حوار وطني في سوريا يأتي ايضا "متأخرا"، مشيرا الى ان هذا "الجمود" يمكن ان "يبتلع الجميع في النهاية".
وتأتي هذه التصريحات غداة اعلان الرئيس السوري اجراء انتخابات تشريعية في السابع من ايار/مايو، وهي الاولى منذ اندلاع الثورة التي اسفرت عما يفوق 8500 قتيل منذ سنة، كما يقول المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتنتظر المجموعة الدولية ردا من الرئيس السوري على "المقترحات الملموسة" التي قدمها له في نهاية الاسبوع الماضي موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان والتي تتضمن وقفا فوريا لاعمال العنف والسماح بدخول المنظمات الانسانية الى سوريا وبدء حوار.
ودعت دول غربية عدة روسيا الى استخدام نفوذها لاقناع نظام الرئيس السوري بشار الاسد بوضع حد للقمع.
واكد لافروف ان روسيا تفعل كل ما بوسعها لمحاولة حل النزاع وان موسكو لا تزال تملك قدرة على التاثير على نظام الرئيس بشار الاسد
وقال "ان طرف النزاع الذي نملك تاثيرا عليه هو حكومة بشار الاسد"، مضيفا ان موسكو لا تدافع عن "النظام السوري بل عن الحق، عن حق السوريين السيادي في تقرير خيارهم بانفسهم بطريقة ديموقراطية".
واضاف لافروف ان "الشعب هو الذي يقرر من يجب ان يكون في السلطة في سوريا"، مكررا تأكيد معارضة موسكو اي تدخل واي "قرار فاضح" من الامم المتحدة "كما حصل بالنسبة الى ليبيا".
وكانت روسيا الدولة الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، امتنعت عن التصويت على قرار حول ليبيا في اذار/مارس 2011 اجاز شن غارات دولية على قوات القذافي ادت الى اسقاط النظام. لكن موسكو انتقدت بعد ذلك تدخل طائرات الحلف الاطلسي في ليبيا، معتبرة انها خرجت عن اطار القرار.
ومنذ ذلك الحين، عطلت روسيا قرارين للبلدان الغربية يدينان قمع نظام بشار الاسد ورفضت الاسبوع الماضي مشروعا اميركيا جديدا في مجلس الامن. ويطالب هذا المشروع بوقف "فوري" لاعمال العنف ويدعو المعارضة الى "الامتناع عن ممارسة العنف" اذا ما امتثلت السلطة لمندرجات هذا القرار.
وتريد روسيا اقناع سوريا بالقبول بمراقبين دوليين مستقلين للاشراف على وقف "متزامن" لاعمال العنف من الطرفين.
وتسعى موسكو الى ان تضع على المستوى نفسه اعمال العنف التي يقوم بها النظام وتلك التي تقوم بها المعارضة السورية المسلحة، لكن البلدان الغربية ترفض هذا المسعى.
واكد لافروف من جهة اخرى ان الاسلحة التي تواصل روسيا بيعها لسوريا لا تستخدم ضد المدنيين.
وفي نيويورك اعلن دبلوماسيون الاربعاء ان الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان سيعرض الجمعة امام مجلس الامن الدولي اولى نتائج مهمته في سوريا.
ويتوجه انان صباح الجمعة الى مجلس الامن عبر دائرة فيديو مغلقة من جنيف بحسب دبلوماسيين من دول اعضاء ف المجلس.
وتلقى انان ردا من الرئيس السوري بشار الاسد على مقترحات لتسوية الازمة السورية لكنه اكد ان "مسائل" لا تزال عالقة وانه طلب توضيحات
ولم يعط انان تفاصيل عن الرد السوري.
واكد بيان الامم المتحدة "لكن نظرا الى الوضع الخطير والمأساوي على الارض، على الكل ان يدرك ان الوقت يضغط".
واضاف البيان "كما قال انان خلال زيارته الى المنطقة لا يمكننا ان نسمح بان يطول امد هذه الازمة".
وكان انان الذي التقى الرئيس الاسد السبت والاحد الماضيين في دمشق، اعلن انه قدم "سلسلة مقترحات ملموسة" لتسوية الازمة في سوريا.
وتأتي هذه التصريحات غداة اعلان الرئيس السوري اجراء انتخابات تشريعية في السابع من ايار/مايو، وهي الاولى منذ اندلاع الثورة التي اسفرت عما يفوق 8500 قتيل منذ سنة، كما يقول المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتنتظر المجموعة الدولية ردا من الرئيس السوري على "المقترحات الملموسة" التي قدمها له في نهاية الاسبوع الماضي موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان والتي تتضمن وقفا فوريا لاعمال العنف والسماح بدخول المنظمات الانسانية الى سوريا وبدء حوار.
ودعت دول غربية عدة روسيا الى استخدام نفوذها لاقناع نظام الرئيس السوري بشار الاسد بوضع حد للقمع.
واكد لافروف ان روسيا تفعل كل ما بوسعها لمحاولة حل النزاع وان موسكو لا تزال تملك قدرة على التاثير على نظام الرئيس بشار الاسد
وقال "ان طرف النزاع الذي نملك تاثيرا عليه هو حكومة بشار الاسد"، مضيفا ان موسكو لا تدافع عن "النظام السوري بل عن الحق، عن حق السوريين السيادي في تقرير خيارهم بانفسهم بطريقة ديموقراطية".
واضاف لافروف ان "الشعب هو الذي يقرر من يجب ان يكون في السلطة في سوريا"، مكررا تأكيد معارضة موسكو اي تدخل واي "قرار فاضح" من الامم المتحدة "كما حصل بالنسبة الى ليبيا".
وكانت روسيا الدولة الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، امتنعت عن التصويت على قرار حول ليبيا في اذار/مارس 2011 اجاز شن غارات دولية على قوات القذافي ادت الى اسقاط النظام. لكن موسكو انتقدت بعد ذلك تدخل طائرات الحلف الاطلسي في ليبيا، معتبرة انها خرجت عن اطار القرار.
ومنذ ذلك الحين، عطلت روسيا قرارين للبلدان الغربية يدينان قمع نظام بشار الاسد ورفضت الاسبوع الماضي مشروعا اميركيا جديدا في مجلس الامن. ويطالب هذا المشروع بوقف "فوري" لاعمال العنف ويدعو المعارضة الى "الامتناع عن ممارسة العنف" اذا ما امتثلت السلطة لمندرجات هذا القرار.
وتريد روسيا اقناع سوريا بالقبول بمراقبين دوليين مستقلين للاشراف على وقف "متزامن" لاعمال العنف من الطرفين.
وتسعى موسكو الى ان تضع على المستوى نفسه اعمال العنف التي يقوم بها النظام وتلك التي تقوم بها المعارضة السورية المسلحة، لكن البلدان الغربية ترفض هذا المسعى.
واكد لافروف من جهة اخرى ان الاسلحة التي تواصل روسيا بيعها لسوريا لا تستخدم ضد المدنيين.
وفي نيويورك اعلن دبلوماسيون الاربعاء ان الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان سيعرض الجمعة امام مجلس الامن الدولي اولى نتائج مهمته في سوريا.
ويتوجه انان صباح الجمعة الى مجلس الامن عبر دائرة فيديو مغلقة من جنيف بحسب دبلوماسيين من دول اعضاء ف المجلس.
وتلقى انان ردا من الرئيس السوري بشار الاسد على مقترحات لتسوية الازمة السورية لكنه اكد ان "مسائل" لا تزال عالقة وانه طلب توضيحات
ولم يعط انان تفاصيل عن الرد السوري.
واكد بيان الامم المتحدة "لكن نظرا الى الوضع الخطير والمأساوي على الارض، على الكل ان يدرك ان الوقت يضغط".
واضاف البيان "كما قال انان خلال زيارته الى المنطقة لا يمكننا ان نسمح بان يطول امد هذه الازمة".
وكان انان الذي التقى الرئيس الاسد السبت والاحد الماضيين في دمشق، اعلن انه قدم "سلسلة مقترحات ملموسة" لتسوية الازمة في سوريا.


الصفحات
سياسة








