شارابوفا غير واثقة من العودة إلي بطولة أستراليا مجددا




ملبورن - أصبحت الروسية ماريا شارابوفا أول لاعبة حاملة للقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس تودع البطولة من الدور الأول، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد خسارتها أمام دونا فيكيتش ، المصنفة التاسعة عشر على العالم، 3 / 6 و4 / 6، لتصبح هذه هي البطولة الكبرى الثالثة على التوالي التي تودعها من الدور الأول.


وبعد خيبة أمل جديدة عقب عودتها من الإيقاف بسبب المنشطات في 2017، قالت شارابوفا /32 عاما/ إنها لا تعلم ما إذا كانت ستعود للمشاركة في هذه البطولة مرة أخرى، علما بأنها توجت بلقب البطولة في 2008 وهو أحد ألقاب البطولات الخمس الكبرى التي حققتها شارابوفا في مسيرتها. وعند سؤالها من قبل الصحفيين بشأن العام المقبل قالت المصنفة الأولى على العالم السابقة :" لا أعلم. كنت محظوظة بالوصول إلى هنا... من الصعب أن أقول ماذا سيحدث بعد 12 شهرا". وأضافت :"يمكنني التحدث بشأن كفاحي والأشياء التي عانيتها في كتفي، ولكن هذا أيضا ليس في شخصيتي". وأكدت :"لذلك، كما تعلمون، كنت هناك. أضع نفسي في الملعب.. وبذلت كل جهدي، كما تعلمون، أنهيت المباراة، ونعم، لم تكن بالطريقة التي أردتها". وبدأت اللاعبة الروسية موسمها وهي في المركز الـ145، وهو أقل مركز حصلت عليه منذ 2002، وشاركت في الدور الرئيسي ببطولة أستراليا المفتوحة بفضل منحها بطاقة دعوة (وايلد كارد)، رغم خسارتها في الدور الأول ببطولة بريسبين الدولية مطلع هذا الشهر أمام الأمريكية جينيفر برادي. ومنذ عودتها بعد العقوبة التي استمرت ما يقرب من ثلاثة أعوام، لم تحقق شارابوفا نفس نجاحها في الماضي، وكانت أفضل نتائجها في البطولات الكبرى هو الوصول لدور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في 2018- حيث وصلت لهذا الدور بعد تغلبها على سيرينا وليامز في دور الستة عشر. ووصلت شارابوفا لدور الستة عشر بطولة أستراليا المفتوحة للتنس العام الماضي ولكن بعدها فشل في المنافسة في بطولة فرنسا المفتوحة، وانسحبت من الدور الأول في بطولة ويمبلدون، وخسرت أمام وليامز 1 / 6 و1 / 6 في الدور الأول من بطولة أمريكا المفتوحة . والمباراة بين اللاعبتين السابقتين اللتين كانتا تحتلان صدارة التصنيف العالمي، ربما هي أفضل مثال على التناقض بين أداء شارابوفا الحالي والسابق، حيث أن اللاعبة الروسية لم تصمد إلا أقل من ساعة. وأوضحت شارابوفا أن المباراة التي كانت من جانب واحد وقتها والنتيجة أمام فيكيتش اليوم الثلاثاء ترجع إلى إصابة الكتف التي تزعجها منذ عدة أشهر. ولاتزال هناك شكوك بشأن مستقبلها خاصة وأنها ستخرج من أفضل 350 لاعبة في التصنيف العالمي. وبسؤالها عما إذا كانت ستشارك في بطولات صغيرة لتحسين تصنيفها، قالت :" لم أفكر في جدولي بعد هذه البطولة". وبسؤالها عما إذا كان بإمكانها استعادة مستواها للعب في بطولات تريدها، جاء ردها مترددا. وقالت :" أود ذلك. لا أعلم... كما تعملون، لا أعلم الغيب لأخبركم ما إذا كان بإمكاني أو أنني سأقوم بالمشاركة، ولكن نعم أود ذلك".

د ب ا
الثلاثاء 21 يناير 2020