تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


شباب الربيع العربي من بين الاسماء المطروحة في اوسلو لجائزة نوبل السلام لهذا العام




اوسلو - بيار هنري ديهي - في الوقت الذي تهب رياح التغيير والحرية على العالم العربي، يرجح ان يكون ناشطون من شمال افريقيا حركوا من على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الثورات، الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل السلام لعام 2011 التي ستعلن الجمعة في اوسلو.


شباب الربيع العربي من بين الاسماء المطروحة في اوسلو لجائزة نوبل السلام لهذا العام
حتى وان كانت لائحة المرشحين سرية، يرجح ان تكون افضل الحظوظ للفوز بجائزة نوبل السلام من جهة الربيع العربي، الثورات الشعبية التي اطاحت بانظمة استبدادية في كل من تونس ومصر وليبيا وهزت ركائز انظمة مطلقة السلطة في سوريا واليمن والبحرين.

وقال رئيس لجنة نوبل ثورنبيورن ياغلاند في حديث اجرته معه وكالة فرانس برس الاسبوع الماضي "ايجاد فائز؟ يمكنني ان اقول ان الامر لم يكن صعبا هذه السنة".
واضاف "هناك بالتأكيد ميول مقلقة في العالم تذهب في الاتجاه المعاكس للسلام لكن هناك ايضا عدة اتجاهات ايجابية".

ومنذ توليه رئاسة لجنة نوبل، لم يتردد ياغلاند في احداث مفاجآت من خلال منحه الرئيس باراك اوباما جائزة نوبل السلام لعام 2009 بعد اشهر قليلة على وصوله الى البيت الابيض ثم الى المنشق الصيني المسجون ليو شياوباو العام الماضي ما اثار سخط بكين.

وافاد مراقبون ان المرشح الذي سيتم اختياره من بين 241 شخصية ومنظمة تتنافس هذه السنة على هذه الجائزة، يجب ان يحصل هذه المرة على اجماع.
وقال كريستيان بيرغ هاربفيكن مدير معهد الابحاث حول السلام في اوسلو ان "الربيع العربي الموضوع المفضل هذه السنة". واضاف "قالت اللجنة الحالية بوضوح انها تريد ان تتماشى الجائزة هذه السنة مع المستجدات الحالية وان يكون لها وقع على التطورات السياسية".

ويؤكد ان الخيار قد يقع على المصرية اسراء عبد الفتاح وحركة السادس من نيسان/ابريل التي اسستها مع احمد ماهر في 2008 اولا على موقع فايسبوك، والتي تحولت الى تحالف سلمي معارض لنظام حسني مبارك الذي تنحى في شباط/فبراير.

وفي السياق نفسه قد تمنح الجائزة الى الناشط المصري على الانترنت وائل غنيم الذي الهم المتظاهرين في ميدان التحرير بحسب هاربفيكن.
هذا ان لم يفضل الاعضاء الخمسة في لجنة نوبل النظر الى تونس وثورة الياسمين فيها التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. وفي هذا الاطار قد تكون المدونة التونسية لينا بن مهني الاوفر حظا للفوز بهذه الجائزة.

ويرى اسلي سفن المؤرخ المتخصص في جوائز نوبل انه يرجح ان تمنح الجائزة للينا بن مهني واسراء عبد الفتاح معا.
وقال "للشابتين القضية ذاتها وهما مسلمتان معتدلتان وتستخدمان مواقع التواصل الاجتماعي لترسيخ الثورة".

وخلال السنوات ال110 لمنح جوائز نوبل، فازت 12 امرأة فقط بجائزة نوبل السلام آخرها في 2004 للكينية وانغاري ماثاي المعروفة بنضالها ضد نزع اشجار الغابات والتي توفيت الاحد عن 71 عاما.
وان كانت اللجنة تنوي منح نوبل السلام لامرأة، فقد تختار ايضا الناشطتين في مجال حقوق الانسان الافغانية سيما سمر او الروسية سفيتلانا غانوشكينا.

وقال بيورن انغسلاند رئيس لجنة هلسنكي النروجية ان منح نوبل السلام لغانوشكينا ومنظمة ميموريال غير الحكومية التي تتعاون معها "ستكون جائزة مستحقة وسيعطي ذلك دفعا للمدافعين عن حقوق الانسان الذين يخضعون حاليا لضغوط روسيا".

وبين الاسماء الاخرى المطروحة قناة الجزيرة الفضائية والاتحاد الاوروبي والناشطة السلمية الليبيرية ليما غبوي والمنشق الكوبي اوسفالدو بايا سارديناس والمستشار الالماني السابق هلموت كول.
وسيكشف هذا اللغز الجمعة في معهد نوبل في الساعة 11,00 (9,00 تغ).

و من بين بين الاسماء المطروحة في اوسلو لجائزة نوبل للسلام عام 2011 عدد من اطراف الربيع العربي وناشطون من اجل حقوق الانسان في افغانستان وروسيا. وقائمة المرشحين سرية وستعلن اللجنة النروجية الجمعة اسم الفائز بالجائزة.

لينا بن مهنا المدونة التونسية البالغة ال27 من العمر. وهي من المدافعين عن حقوق الانسان التي نشرت على الانترنت تسلسل احداث "ثورة الياسمين" في تونس تحت اسم "تونيجان غيرل". وفي كانون الثاني/يناير انتقدت بشدة قمع نظام زين العابدين بن علي للمتظاهرين الذي تنحى وفر مطلع العام الى السعودية. وكانت لينا بن مهنا ابنة ناشط يساري سجن لست سنوات، دافعت في 2008 عن قضية عمال المناجم في قفصة (جنوب غرب) حيث قمع الجيش حركة احتجاج بعيدا عن انظار الصحافيين. وهي استاذة في اللغة الانكليزية في جامعة تونس.

- اسراء عبد الفتاح (33 عاما) واحمد ماهر (30 عاما) هما ناشطان على موقع الانترنت اسسا حركة السادس من ابريل التي ساهمة في تعبئة قسم كبير من الشباب المصري ضد النظام ما ادى الى تظاهرات حاشدة في ميدان التحرير في القاهرة خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير حملت الرئيس حسني مبارك على التنحي.

- وائل غنيم مهندس "الثورة على فايسبوك" الذي قام بتعبئة الشباب المصري ضد نظام مبارك. وظهر في السابع من شباط/فبراير قبل سقوط نظام مبارك، في برنامج على قناة مصرية خاصة. وشاهد ملايين الاشخاص هذا الخبير في المعلوماتية، المسؤول لدى شركة غوغل، وهو يروي الايام ال12 الذي احتجز خلالها معصوب العينين لدى جهاز امن الدولة. وفي اليوم التالي استقبل استقبال الابطال في ميدان التحرير حيث بلغت حركة الاحتجاج على نظام مبارك ذروتها.

- سفيتلانا غانوشكينا (69 عاما) التي اسست مع اندريي سخاروف منظمة ميموريال الروسية. وانشأت هذه المنظمة غير الحكومية في 1989 لاحصاء جرائم النظام السوفياتي وتخليد ذكرى ضحايا القمع لكنها سرعان ما تحولت الى مدافعة عن حقوق الانسان خصوصا في الشيشان. كما اسست غانوشكينا في 1990 لجنة "المساعدة المدنية" التي لا تزال ناشطة وتساعد اللاجئين والمهاجرين من الجمهوريات السوفياتية السابقة قبل ان تساهم في تأسيس ميموريال.

- الافغانية سيما سمر (54 عاما) مناضلة في مجال حقوق المرأة التي تحدت تهديدات عدة بالقتل في بلادها التي تشهد حربا. وهي تترأس اليوم اللجنة الافغانية المستقلة لحقوق الانسان اول منظمة تحقق في انتهاكات حقوق الانسان في البلاد. لكنها اشتهرت خصوصا لدى تاسيسها في 1989 منظمة شهداء غير الحكومية التي تتولى ادارة مستشفيات وعيادات ومدارس وملاجىء للنساء في افغانستان وباكستان ثم كوزيرة في الحكومة الافغانية.

ا ف ب
الثلاثاء 4 أكتوبر 2011