وكان بيرند نويمان وزير الثقافة الألماني افتتح المعرض الذي يحمل عنوان "وجوه من عصر النهضة" الذي يقيمه متحف "بوده" في العاصمة الألمانية برلين.
وتظهر اللوحة صورة سيسيلا جالراني /17 عاما/ محبوبة لودوفيكو سفورزا دوق ميلانو وهي تحمل على يدها اليسرى حيوان القاقم أو ابن عرس.
ووصلت التحفة المؤرخة 1889/1890 على سبيل الإعارة من بولندا التي تعتبر هذه اللوحة واحدا من أعظم كنوزها ، وتعد اللوحة إحدى المعروضات الدائمة في متحف كزارتوريسكي بمدينة كراكوف البولندية. يذكر أن متحف "بوده" باع أكثر من 20 ألف تذكرة لحضور المعرض الذي يضم أكثر من 150 بورتريه إيطالي يعود إلى القرن الخامس عشر الميلادي.
وجمع المتحف مكونات المعرض من أعظم المتاحف على مستوى العالم من بينها متحف أوفيزي في فلورنسا ومتحف اللوفر في باريس والمتحف الوطني في لندن وتضم المعروضات إلى جانب لوحة دافنشي أعمالا أخرى لفنانين آخرين مثل بوتيسيلي وجيرلاندايو وبليني وبيسانلو.
من جانبه قال ميشائيل آيزنهاور مدير متحف "بوده" في برلين إن "هذا هو أكبر وربما أهم معرض يتناول تطور فن البورتريه".
ومن المنتظر أن يستقبل متحف الفنون في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة هذا المعرض في الفترة بين كانون أول/ديسمبر حتى آذار/مارس المقبلين ولكن بدون لوحة دافنشي.
ويعتبر بعض مؤرخي الفن أن لوحة "السيدة والقاقم" هي أول البورتريهات المجازية (الرمزية) في العالم إذ يرمز الحيوان فيها إلى الشرف فيما تظهر جالراني وكأنها تحدق في شوق إلى محبوبها.
كانت بولندا رفضت في البداية إعارة اللوحة للمتحف الألماني لكنها عادت في نيسان/أبريل الماضي ووافقت على إرسال اللوحة (55*40 سنتيمترا) لكن بشروط صارمة.
ومن المنتظر أن تسحب اللوحة من المعرض قبل ثلاثة أسابيع من انتهائه في العشرين من تشرين ثان/نوفمبر المقبل تمهيدا لنقلها إلى لندن حيث ستعرض في المتحف الوطني في لندن.
وبعد فترة العرض المتفق عليها في لندن سيتم إعادتها إلى بولندا حيث لن ينتظر إعارتها في معارض أخرى قبل مرور عشر سنوات على الأقل.
وتعتبر البورتريهات من الأمور المميزة لعصر النهضة الذي شهد عودة للتركيز على الناس كأفراد ورموزهم في الفن وهي نفس القيم التي كانت سائدة في روما القديمة وذلك بعد أن كان الاتجاه العام في الفن أيام العصور الوسطي يركز على المواضيع المسيحية والدينية.
وتظهر اللوحة صورة سيسيلا جالراني /17 عاما/ محبوبة لودوفيكو سفورزا دوق ميلانو وهي تحمل على يدها اليسرى حيوان القاقم أو ابن عرس.
ووصلت التحفة المؤرخة 1889/1890 على سبيل الإعارة من بولندا التي تعتبر هذه اللوحة واحدا من أعظم كنوزها ، وتعد اللوحة إحدى المعروضات الدائمة في متحف كزارتوريسكي بمدينة كراكوف البولندية. يذكر أن متحف "بوده" باع أكثر من 20 ألف تذكرة لحضور المعرض الذي يضم أكثر من 150 بورتريه إيطالي يعود إلى القرن الخامس عشر الميلادي.
وجمع المتحف مكونات المعرض من أعظم المتاحف على مستوى العالم من بينها متحف أوفيزي في فلورنسا ومتحف اللوفر في باريس والمتحف الوطني في لندن وتضم المعروضات إلى جانب لوحة دافنشي أعمالا أخرى لفنانين آخرين مثل بوتيسيلي وجيرلاندايو وبليني وبيسانلو.
من جانبه قال ميشائيل آيزنهاور مدير متحف "بوده" في برلين إن "هذا هو أكبر وربما أهم معرض يتناول تطور فن البورتريه".
ومن المنتظر أن يستقبل متحف الفنون في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة هذا المعرض في الفترة بين كانون أول/ديسمبر حتى آذار/مارس المقبلين ولكن بدون لوحة دافنشي.
ويعتبر بعض مؤرخي الفن أن لوحة "السيدة والقاقم" هي أول البورتريهات المجازية (الرمزية) في العالم إذ يرمز الحيوان فيها إلى الشرف فيما تظهر جالراني وكأنها تحدق في شوق إلى محبوبها.
كانت بولندا رفضت في البداية إعارة اللوحة للمتحف الألماني لكنها عادت في نيسان/أبريل الماضي ووافقت على إرسال اللوحة (55*40 سنتيمترا) لكن بشروط صارمة.
ومن المنتظر أن تسحب اللوحة من المعرض قبل ثلاثة أسابيع من انتهائه في العشرين من تشرين ثان/نوفمبر المقبل تمهيدا لنقلها إلى لندن حيث ستعرض في المتحف الوطني في لندن.
وبعد فترة العرض المتفق عليها في لندن سيتم إعادتها إلى بولندا حيث لن ينتظر إعارتها في معارض أخرى قبل مرور عشر سنوات على الأقل.
وتعتبر البورتريهات من الأمور المميزة لعصر النهضة الذي شهد عودة للتركيز على الناس كأفراد ورموزهم في الفن وهي نفس القيم التي كانت سائدة في روما القديمة وذلك بعد أن كان الاتجاه العام في الفن أيام العصور الوسطي يركز على المواضيع المسيحية والدينية.


الصفحات
سياسة








