وأضاف المصدر أن الاتحاد الاوروبي يستعد أيضا لعقد اجتماع مع الجامعة العربية والامم المتحدة على غرار إحدى اللجان التي أنشئت العام الماضي لمواجهة الازمة في ليبيا مستبعدا في الوقت نفسه أي خيار عسكري.
وتابع "سورية ليست ليبيا".
وكانت روسيا والصين قد عرقلتا قرارا حاسما لمجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي وعللتا ذلك بالخوف من أن القرار يمكن أن يمنح فرصة لتدخل عسكري من النوع الذي استخدم في ليبيا استنادا إلى قرار آخر من الامم المتحدة.
وأضاف الدبلوماسي الذي يعمل بالاتحاد الاوروبي أن "السابقة الليبية ماثلة في ذهن الجميع " وقال إن الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا بالاضافة إلى بعض الدول العربية أعربت عن "تحفظات" إزاء القضية.
وأشار المصدر إلى أن دبلوماسيين بالاتحاد الاوروبي يعملون على تجميد أصول البنك المركزي السوري وحظر واردات الاتحاد الاوروبي من الفوسفات والذهب السوري وغيره من المعادن النفيسة الاخرى.
وأضاف أن "وقف تلك الواردات سيكون لديه تداعيات اقتصادية قوية نوعا ما".
واقترحت إحدى دول الاتحاد الاوروبي حتى فرض حظر على الرحلات الجوية التجارية إلى سورية لكن الاقتراح محل خلاف وفقا للدبلوماسي مشيرا إلى أن ذلك ربما يعقد مسألة تسليم المساعدات الانسانية.
وقال مصدر الاتحاد الاوروبي إنه ربما يكون للعقوبات الجديدة تأثيرا على "الاقتصاد اليومي" لسورية لكن "ليس أمامنا سوى خيارات ضئيلة للغاية" مشيرا إلى تحدي الرئيس بشار الاسد للعزلة الدولية المتنامية.
ومنذ آذار/مارس الماضي عندما بدأ النظام السوري حملته الدامية ضد المتظاهرين المعارضين أدرج الاتحاد الاوروبي عشرات من المسئولين السوريين من بينهم الاسد على قائمة المسئولين المحظور دخولهم دول التكتل وإعداد قائمة بالاشخاص الذين تقرر تجميد أصولهم وحظر الاسلحة وفرض حظرا أيضا على قطاع النفط في البلاد.
كا يعد الاتحاد الاوروبي أيضا الان خططا طارئة لاجلاء أكثر من ألف أوروبي في سورية ومن المقرر أن يخصص ثلاثة ملايين يورو (أربعة ملايين دولار) في شكل مساعدات إنسانية وفقا لمصدر بارز آخر من الاتحاد الاوروبي.
وتابع "سورية ليست ليبيا".
وكانت روسيا والصين قد عرقلتا قرارا حاسما لمجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي وعللتا ذلك بالخوف من أن القرار يمكن أن يمنح فرصة لتدخل عسكري من النوع الذي استخدم في ليبيا استنادا إلى قرار آخر من الامم المتحدة.
وأضاف الدبلوماسي الذي يعمل بالاتحاد الاوروبي أن "السابقة الليبية ماثلة في ذهن الجميع " وقال إن الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا بالاضافة إلى بعض الدول العربية أعربت عن "تحفظات" إزاء القضية.
وأشار المصدر إلى أن دبلوماسيين بالاتحاد الاوروبي يعملون على تجميد أصول البنك المركزي السوري وحظر واردات الاتحاد الاوروبي من الفوسفات والذهب السوري وغيره من المعادن النفيسة الاخرى.
وأضاف أن "وقف تلك الواردات سيكون لديه تداعيات اقتصادية قوية نوعا ما".
واقترحت إحدى دول الاتحاد الاوروبي حتى فرض حظر على الرحلات الجوية التجارية إلى سورية لكن الاقتراح محل خلاف وفقا للدبلوماسي مشيرا إلى أن ذلك ربما يعقد مسألة تسليم المساعدات الانسانية.
وقال مصدر الاتحاد الاوروبي إنه ربما يكون للعقوبات الجديدة تأثيرا على "الاقتصاد اليومي" لسورية لكن "ليس أمامنا سوى خيارات ضئيلة للغاية" مشيرا إلى تحدي الرئيس بشار الاسد للعزلة الدولية المتنامية.
ومنذ آذار/مارس الماضي عندما بدأ النظام السوري حملته الدامية ضد المتظاهرين المعارضين أدرج الاتحاد الاوروبي عشرات من المسئولين السوريين من بينهم الاسد على قائمة المسئولين المحظور دخولهم دول التكتل وإعداد قائمة بالاشخاص الذين تقرر تجميد أصولهم وحظر الاسلحة وفرض حظرا أيضا على قطاع النفط في البلاد.
كا يعد الاتحاد الاوروبي أيضا الان خططا طارئة لاجلاء أكثر من ألف أوروبي في سورية ومن المقرر أن يخصص ثلاثة ملايين يورو (أربعة ملايين دولار) في شكل مساعدات إنسانية وفقا لمصدر بارز آخر من الاتحاد الاوروبي.


الصفحات
سياسة








