المشرفون التربويون بجامعة هونان لا يمزحون فيما يخص الانضباط، فقد عاقبوا الطالبات لأنهن لم يرتبن غرفهن جيدا.
نشرت صور على موقع "ويبو"، وهو أهم موقع تواصل اجتماعي في الصين، وتناقلتها مرارا عدة وسائل إعلامية صينية، يظهر فيها تنفيذ العقوبة على الطالبات وقد كن ملتحفات ببطانياتهن فيما كانت درجة الحرارة تناهز 30 درجة مئوية. وحسب وسائل الإعلام الصينية وعدة شهادات من طالبات حضروا المشهد، فإن هذه العقوبة لم تستغرق سوى عشر دقائق. لكن الطالبات أرغمن فيما بعد على الركض حول الساحة بسطل من الماء على رؤوسهن وهن ملتحفات بالبطانيات أمام زميلاتهن في الجامعة.
وانتقدت عدة منابر إعلامية تصرف هؤلاء المشرفون في الجامعة معتبرين أن هذه العقوبة فيها إهانة. وندد مستخدمو موقع "ويبو" أيضا بهذه التمارين التعسفية التي فرضت على الطالبات. لكن كان هناك من يدافع عن المشرفين والمذهل في الأمر أن الطالبات المعاقبات أنفسهن ومن شهدن على العقاب هن من دافع عنهم.
"(...) لقط اضطررت للركض بسطل من الماء على رأسي وشعرت أنني أستحق ذلك. ليس عندي أي تعليق على عقوبتي. لا أريد أن يشعر المشرف بأي إحراج مما قيل في الإعلام. لا تنتبهوا للرأي العام بل اسمعوا منا نحن."
وفي بلد يعرف بسطوته الشديدة على حرية التعبير، يبدو أن كلام الطالبات قد يكون نابعا من أوامر. ولكن مراقبنا يرى أنهن عفويات ويتأسف على ذلك.
نشرت صور على موقع "ويبو"، وهو أهم موقع تواصل اجتماعي في الصين، وتناقلتها مرارا عدة وسائل إعلامية صينية، يظهر فيها تنفيذ العقوبة على الطالبات وقد كن ملتحفات ببطانياتهن فيما كانت درجة الحرارة تناهز 30 درجة مئوية. وحسب وسائل الإعلام الصينية وعدة شهادات من طالبات حضروا المشهد، فإن هذه العقوبة لم تستغرق سوى عشر دقائق. لكن الطالبات أرغمن فيما بعد على الركض حول الساحة بسطل من الماء على رؤوسهن وهن ملتحفات بالبطانيات أمام زميلاتهن في الجامعة.
وانتقدت عدة منابر إعلامية تصرف هؤلاء المشرفون في الجامعة معتبرين أن هذه العقوبة فيها إهانة. وندد مستخدمو موقع "ويبو" أيضا بهذه التمارين التعسفية التي فرضت على الطالبات. لكن كان هناك من يدافع عن المشرفين والمذهل في الأمر أن الطالبات المعاقبات أنفسهن ومن شهدن على العقاب هن من دافع عنهم.
"(...) لقط اضطررت للركض بسطل من الماء على رأسي وشعرت أنني أستحق ذلك. ليس عندي أي تعليق على عقوبتي. لا أريد أن يشعر المشرف بأي إحراج مما قيل في الإعلام. لا تنتبهوا للرأي العام بل اسمعوا منا نحن."
وفي بلد يعرف بسطوته الشديدة على حرية التعبير، يبدو أن كلام الطالبات قد يكون نابعا من أوامر. ولكن مراقبنا يرى أنهن عفويات ويتأسف على ذلك.


الصفحات
سياسة









