تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


عمليات عسكرية بدمشق وريفها والمعارضون يتقدمون داخل قاعدة شمال حلب




دمشق - تستمر اليوم الاحد الاشتباكات بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين في دمشق ومحيطها، وذلك غداة تحذير السلطات السورية المجتمع الدولي من استخدام "المجموعات الارهابية" السلاح الكيميائي في النزاع المستمر منذ نحو 21 شهرا.


عمليات عسكرية بدمشق وريفها والمعارضون يتقدمون داخل قاعدة شمال حلب
في الوقت نفسه، تقدمت مجموعات مسلحة معارضة للنظام داخل قاعدة عسكرية في شمال غرب البلاد، في خطوة من شانها ان تساعدها على ترسيخ سيطرتها على منطقتي ريف ادلب وريف حلب.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن "اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي القدم في (جنوب) مدينة دمشق"، مشيرا الى تعرض احياء اخرى جنوبية للقصف من القوات النظامية.
ويحاول المقاتلون المعارضون التقدم في اتجاه دمشق، الا ان النظام يركز قواته في المدينة لمنع تمدد المعارك اليها.
ونشر ناشطون شريط فيديو على موقع يوتيوب الالكتروني يظهر فيه اندلاع حريق كبير في منطقة بور سعيد في حي القدم، بحسب ما يقول المصور الذي يضيف ان "الجيش الحر يضرب الحواجز في حي القدم". ويسمع في الوقت نفسه اصوات رشقات رشاشة كثيفة.
وسجل، بحسب المرصد، قصف من القوات النظامية على مدينتي داريا والمعضمية وبلدتي بيت سحم وعين ترما في ريف دمشق، بالتزامن مع اشتباكات تدور في المنطقة.
ويأتي ذلك غداة مقتل 41 شخصا في ريف دمشق هم 22 مقاتلا معارضا وثلاثة عناصر من قوات النظام و16 مدنيا، و101 شخصا في كل انحاء البلاد، بحسب المرصد الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة من المندوبين والناشطين في كل انحاء البلاد وعلى مصادر طبية.
في حلب (شمال)، تقدم مقاتلون معارضون للنظام السوري الاحد داخل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية التي يحاصرونها منذ اسابيع واستولوا على اربعة مراكز عسكرية، فيما فر عشرات الجنود الذين كانوا في هذه المراكز الى مركز للبحوث العلمية قريب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان ان مقاتلين ينتمون الى كتائب عدة ذات توجه اسلامي "سيطروا على ثلاث سرايا ومركز القيادة في الفوج 111 في منطقة الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ مساء امس وحتى الفجر" وقتل فيها مقاتلان معارضان وجندي نظامي.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المقاتلين المعارضين تمكنوا من اسر خمسة جنود خلال العملية، مشيرا الى ان الهجوم بدا صباحا بعد اربع ساعات على توقف الاشتباكات.
وقال ان المسلحين المعارضين لم يجدوا جنودا في المراكز التي استولوا عليها، وان الاسرى افادوا ان حوالى 140 جنديا فروا من هذه المراكز وتجمعوا في مركز البحوث العلمية الموجود داخل القاعدة ايضا.
وتعتبر القاعدة آخر مقر مهم للقوات النظامية غرب مدينة حلب في منطقة على تماس مع محافظة ادلب وتقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.
وكان قائد احدى المجموعات المقاتلة في بشقاتين القريبة من القاعدة قال في وقت سابق لفرانس برس ان قرارا اتخذ بعدم قصف القاعدة بالسلاح الثقيل بحجة الخشية من وجود اسلحة كيميائية فيها، ما قد يسبب اضرارا بالغة في حال اصابة هذه الاسلحة.
واثارت مسالة احتمال استخدام الاسلحة الكيميائية في النزاع السوري خلال الايام الماضية ضجة كبرى، وحذرت الامم المتحدة ودول غربية وحلف شمال الاطلسي النظام السوري من اللجوء الى هذه الاسلحة، وذلك بعد تقارير اميركية افادت ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد قام بتجميع المكونات الكيميائية الضرورية لتجهيز الاسلحة الكيميائية بغاز السارين على الارجح.
في المقابل، حذرت دمشق السبت من استخدام "المجموعات الارهابية" السلاح الكيميائي ضد الشعب السوري، بعد سيطرة هذه المجموعات اخيرا على "معمل خاص" لانتاج الكلور السام قرب مدينة حلب، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية واكدت الوزارة ان سوريا لن تلجأ "في اي ظرف" الى استخدام السلاح الكيميائي "ان وجد لديها".
في تداعيات الازمة السورية في لبنان المجاور، قتل ستة اشخاص وجرح حوالى اربعين اخرين منذ مساء السبت في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، في اشتباكات بين سنة وعلويين على خلفية مقتل اكثر من عشرين لبنانيا اسلاميا الاسبوع الماضي على ايدي القوات النظامية في سوريا، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس وبذلك يرتفع عدد القتلى الى 19 منذ الثلاثاء، تاريخ بدء المعارك.
وبدأ التوتر في المدينة بعد ورود خبر مقتل 22 مقاتلا سنيا (21 لبنانيا وفلسطيني، بحسب مصادر محلية) في 30 تشرين الثاني/نوفمبر في منطقة تلكلخ في محافظة حمص في وسط سوريا في كمين للقوات النظامية. وكان هؤلاء في طريقهم للقتال الى جانب المعارضة المسلحة ضد النظام.
ووافقت السلطات السورية على طلب من وزارة الخارجية اللبنانية بتسليم جثث المقاتلين، وقامت اليوم بتسليم ثلاث منها.

ا ف ب
الاثنين 10 ديسمبر 2012