نزوح المدنيين من ادلب مستمر لليوم الثالث
واكدت الجماعة وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الاسلامي، في بيان نشر على موقعها الالكتروني ان "ما تشهده سوريا اليوم حرب ابادة، تعيد الى الاذهان مذبحة عام 1982 على يد النظام الرسمي السوري نفسه، التي راح ضحيتها أكثر من أربعين ألف مواطن".
واضاف البيان ان "الجامعة العربية مطالبة ودونما ابطاء بالعمل على وقف المجزرة التي لم يسلم منها البشر والمساجد والمشافي والمواشي....وأن تعيد النظر في سياساتها تجاه ما يجري في سوريا".
ورأت الجماعة ان "سياسة التردد التي تنتهجها الجامعة العربية في ظل الفيتو الروسي والصيني، والنفاق الغربي، أعطت الضوء الأخضر للنظام للسير قدما في الجرائم ضد الانسانية التي يمارسها النظام"، مشيرة الى انه "يستخدم أحدث ما في ترسانته من أسلحة لتدمير المدن والقرى على رؤوس ساكنيها".
واوضحت ان "الشعب السوري اليوم يحس بالغربة والخذلان على مختلف الصعد العربية والاسلامية والدولية".
وتابعت "إذا كان لروسيا والصين مصالحهما بوجود النظام القائم في سوريا، ومخاوفهما من نتائج الثورة السورية، ولامريكا والغرب أهدافهما المتمثلة بالحفاظ على أمن واستقرار الكيان الصهيوني، وبأعطاء مزيد من الوقت لاضعاف كل من الثورة والنظام على حد سواء، لفرض شروطهما عليهما، فأنه لا عذر للجامعة العربية في ترددها واحجامها عن وقف المجزرة بحق الشعب، وتأمين ضرورات الحياة التي افتقدها بفعل الحصار والدمار والقنص".
وتفيد آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان ان اعمال العنف في سوريا اوقعت نحو 8500 قتيل غالبيتهم من المدنيين منذ اندلاعها قبل سنة.
ميدانيا قتل ما لا يقل عن عشرة جنود نظاميين اثر هجوم نفذه منشقون فجر الثلاثاء في بلدة معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية اثر هجوم نفذته مجموعة منشقة على حاجز شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة معرة النعمان" في ريف ادلب.
وكان المرصد افاد في بيان الاثنين عن مقتل اربعة مواطنين كما اصيب العشرات بجروح اثر القصف واطلاق النار من رشاشات تعرضت له هذه المدينة التي دارت فيها اشتباكات بين مجموعات منشقة وقوات نظامية.
وفي ريف ادلب ايضا، ذكر المرصد في بيان لاحق الثلاثاء ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة مسلحة في محيط بلدة البارة بجبل الزاوية".
واشار الى ان "القوات النظامية تستخدم الرشاشات الثقيلة لاستهداف البلدة".
واضاف ان "مجموعة منشقة مسلحة استهدفت اليات عسكرية ثقيلة في مدينة خان شيخون عند مفرق بلدة التماتعة ما ادى الى اعطاب اليتين والاستيلاء على اخرى".
وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.
وتجدد القصف الاثنين على مدينة ادلب المحاصرة.
وقال ياسر، وهو عضو تنسيقية ادلب، لوكالة فرانس برس عبر سكايب، ان قوات النظام "قصفت حي الضبيط في مدينة ادلب، وحي الثورة حيث انهارت بعض الابنية".
واشار الى ان "الدبابات والمدرعات تتحرك في بعض انحاء المدينة" التي اقتحمتها القوات السورية السبت.
واضاف "الوضع الانساني سيء الى درجة لا توصف، والناس مقطوعون من الماء والكهرباء، والخطوط الهاتفية الثابتة والنقالة مقطوعة".
واضاف البيان ان "الجامعة العربية مطالبة ودونما ابطاء بالعمل على وقف المجزرة التي لم يسلم منها البشر والمساجد والمشافي والمواشي....وأن تعيد النظر في سياساتها تجاه ما يجري في سوريا".
ورأت الجماعة ان "سياسة التردد التي تنتهجها الجامعة العربية في ظل الفيتو الروسي والصيني، والنفاق الغربي، أعطت الضوء الأخضر للنظام للسير قدما في الجرائم ضد الانسانية التي يمارسها النظام"، مشيرة الى انه "يستخدم أحدث ما في ترسانته من أسلحة لتدمير المدن والقرى على رؤوس ساكنيها".
واوضحت ان "الشعب السوري اليوم يحس بالغربة والخذلان على مختلف الصعد العربية والاسلامية والدولية".
وتابعت "إذا كان لروسيا والصين مصالحهما بوجود النظام القائم في سوريا، ومخاوفهما من نتائج الثورة السورية، ولامريكا والغرب أهدافهما المتمثلة بالحفاظ على أمن واستقرار الكيان الصهيوني، وبأعطاء مزيد من الوقت لاضعاف كل من الثورة والنظام على حد سواء، لفرض شروطهما عليهما، فأنه لا عذر للجامعة العربية في ترددها واحجامها عن وقف المجزرة بحق الشعب، وتأمين ضرورات الحياة التي افتقدها بفعل الحصار والدمار والقنص".
وتفيد آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان ان اعمال العنف في سوريا اوقعت نحو 8500 قتيل غالبيتهم من المدنيين منذ اندلاعها قبل سنة.
ميدانيا قتل ما لا يقل عن عشرة جنود نظاميين اثر هجوم نفذه منشقون فجر الثلاثاء في بلدة معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية اثر هجوم نفذته مجموعة منشقة على حاجز شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة معرة النعمان" في ريف ادلب.
وكان المرصد افاد في بيان الاثنين عن مقتل اربعة مواطنين كما اصيب العشرات بجروح اثر القصف واطلاق النار من رشاشات تعرضت له هذه المدينة التي دارت فيها اشتباكات بين مجموعات منشقة وقوات نظامية.
وفي ريف ادلب ايضا، ذكر المرصد في بيان لاحق الثلاثاء ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة مسلحة في محيط بلدة البارة بجبل الزاوية".
واشار الى ان "القوات النظامية تستخدم الرشاشات الثقيلة لاستهداف البلدة".
واضاف ان "مجموعة منشقة مسلحة استهدفت اليات عسكرية ثقيلة في مدينة خان شيخون عند مفرق بلدة التماتعة ما ادى الى اعطاب اليتين والاستيلاء على اخرى".
وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.
وتجدد القصف الاثنين على مدينة ادلب المحاصرة.
وقال ياسر، وهو عضو تنسيقية ادلب، لوكالة فرانس برس عبر سكايب، ان قوات النظام "قصفت حي الضبيط في مدينة ادلب، وحي الثورة حيث انهارت بعض الابنية".
واشار الى ان "الدبابات والمدرعات تتحرك في بعض انحاء المدينة" التي اقتحمتها القوات السورية السبت.
واضاف "الوضع الانساني سيء الى درجة لا توصف، والناس مقطوعون من الماء والكهرباء، والخطوط الهاتفية الثابتة والنقالة مقطوعة".


الصفحات
سياسة








