كلما قال لي عراقي أو ليبي أو لبناني إنه عاد إلى بلاده كي لا يموت في الغربة، تنتابني مشاعر غريبة. هل القبر هو الخدمة الوحيدة التي تستطيع الخرائط المضطربة تقديمها لمن حاولوا ذات يوم تفادي الانخراط في
يغلط كثيرا من يظن أن روسيا انتصرت في سورية، أو أنها قريبة من الانتصار. ويغلط جدا من يظن أن سيطرتها على الصراع العسكري مع المعارضة حاسمة، بعد تبدل شروطه نتيجة ما نراه من خطوات غربية/ إسرائيلية لمواجهة
تختلف قوانين الانتخاب بين البلدان الديمقراطية اختلافا كبيرا لكن الهدف منها واحد: تأمين أفضل تمثيل للشعب بجميع شرائحه من طبقات واتجاهات سياسية. في لبنان عند كل استحقاق انتخابي تحصل أزمة اختيار
يستخلص من مراجعة بعض التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة أن موضوع اللاجئين السوريين لن يشهد أي انفراجات حقيقية، بل إن العكس قد يكون صحيحا. وإذا كانت الأعمال الحربية قد أنتجت هذه الأزمة
تتجه كل الأعين نحو الاتفاق النووي الإيراني وما قد يقوم به أو لا يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 12 من الشهر الجاري، لكن خطر المواجهة العسكرية والحرب الإقليمية ليس في الملف النووي بل في الحرب
أغنية لكل العصور... تبدو جملة (ما فوقنا غير السماء) على مدخل مطار ليفربول، عبارة بلهاء عند من لا يعرفون تاريخها وموقعها في الضمير العالمي، اما اصحاب المعرفة الجيدة بتراث فرقة "البيتلز" التي انطلقت من
تعيش سورية يوميات حرب دامية منذ ما يقرب من سبع سنوات، وعلى رغم البيانات الدولية والمبادرات العربية منذ الأشهر الأولى لانطلاقة الثورة السورية عام 2011، ومن ثم دخول المسار التفاوضي الأممي «جنيف» لحل
«مع هزيمة قوى الشر الإرهابية، صارت الأوضاع مستقرة (....)، وباتت الحكومة الشرعية مسيطرة على البلاد». ألا يبدو ذلك مألوفاً بلا مفاجآت؟ ذلك هو الشعار الذي تواصل الآلة الإعلامية الرسمية الروسية تكراره من