لم يكن باراك أوباما يبحث عن فرصة للتدخُّل في سورية. ولم يكن يفتش عن عذر لاقتلاع نظام بشار الأسد. لم يعتبر مصير سورية شأناً حيوياً للمصالح الأميركية. منطقة الشرق الأوسط بالنسبة إليه أقل أهمية وبكثير
لم تكن مقابلة عادية مع رئيس اعتاد المشاوفة وإطلاق الشعارات الفخمة، بل كانت عملية إحراج شديد لرئيس انخرط في تمزيق شعبه وبلده، وفي تحويله مسرحاً مُرتهناً للعبة الأمم التي تطحنه وتدفع به الى التقسيم،
كان جورج طرابيشي جاري في الحيّ، ولكي أستقل المترو فإنني أعبر من مركز تجاري اعتاد هو أن يتسوق فيه. قبل أيام قليلة سبقت رحيله، صادفته يجرّ عربة التسوّق الصغيرة، فمازحته بعبارة تفيد الشيخوخة، فابتسم
باتت كل صورة لشخص سوري يظهر في الإعلام ترتبط عندي بصورة نمطية كونتها خمس سنوات من الثورة السورية. كلما نظرت في صورة قادة في داعش رأيت الإجرام المتوحش المنفلت من كل عقال والتي نعممها على جزء من
1– كان أول فشل لي في حياتي مولدي. فقد ولدت في أسرة عادية، وكنت أتساءل في أول خطواتي التفكيرية (وأنا طفل) لماذا لم أولد من أسرة نبيلة أو أميرية، ثم اكتشفت بعد سنوات عديدة، وأنا أطالع كتابات سيغموند
ما بين إطلالته على الدنيا وفراقه لها، عاش جورج وكأنه روح بلا جسد، ما كان يشغل حيزاً مادياً تشعر فيه الأجساد بالضيق أو المنافسة أو التدافع. ولكنه كان يشغل مساحات قارية في عالم الأفكار والرؤى، لذلك كان
الرقم #00760259 قد لا يعني شيئا لأحد، لكنه يشير إلى إنسان عنيد، كان موظفا بسيطا في بقالية. تم طرده من عمله بعد أن ادعى أنه مريض ليحصل على تعويض الإصابة أثناء العمل، وحكم عليه بالسجن لستة أشهر فقط
من المؤكد أن قول الرئيس الروسي “بوتين”: أبلغت الأسد بقرار الانسحاب من سوريا , تنسف كل عبارات الإعلام الأسدي التي تتحدث عن تنسيق وتشاور مع الروس من أجل الانسحاب, وأن غاية تلك التلطيفات والمسكنات فقط