وقال المرصد "نفذ الطيران الحربي التابع للقوات النظامية غارة جوية على مدينة داريا التي تشهد اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية كما تتعرض بلدة معضمية الشام المجاورة للقصف من قبل القوات النظامية" ،واضاف "تشهد بلدات وقرى الغوطة الشرقية تحليقا للطيران الحربي في سمائها يرافقه قصف على عدة مناطق".
واصبحت ضواحي دمشق الان في صلب المعارك حيث يسعى النظام للسيطرة على منطقة ثماني كلم تلف العاصمة ويريد باي ثمن الاحتفاظ بها لكي يكون في موقع جيد للتفاوض على حل للازمة كما يقول خبراء واشار المرصد ايضا الى معارك وقصف في محافظات حلب (شمال) وحمص (وسط) ودير الزور (شرق) حيث قتل مسلح من المعارضة.
من جهة ثانية أعلن مقاتلون من المعارضة السورية اليوم الاثنين عن سيطرتهم الكاملة على مناطق تصل بين اثنتين من المحافظات الشمالية ، ما يعني تسهيل حركة الإمدادت من الجانب التركي من الحدود.
وقال القيادي أبو عمر الحلبي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن السيطرة على قاعدة الشيخ سليمان ساعدت المقاتلين في السيطرة على المناطق التي تصل بين محافظتي إدلب وحلب ، وهو ما يفتح المزيد من الطرق للإمدادات.
وكان مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب البتار والمهاجرين ومهاجري الشام أعلنوا أمس سيطرتهم على ثلاثة سرايا ومركز القيادة في الفوج 111 بمنطقة الشيخ سليمان بريف حلب الغربي ، وذلك بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ مساء السبت.
وأضاف المرصد في بيان له أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل اثنين من مقاتلي المعارضة ومقتل جندي من القوات النظامية وأسر خمسة آخرين وفرار نحو 140 جنديا مع الضباط إلى مركز البحوث في المنطقة.
والاحد قتل عشرات الاشخاص في اعمال العنف التي اوقعت اكثر من 42 الف قتيل منذ بداية الازمة في اذار/مارس 2011 بحسب المرصد ويعتمد المرصد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية. ويؤكد المرصد، ومقره بريطانيا، ان حصيلة القتلى والجرحى التي يوفرها تشمل المدنيين والعسكريين ومقاتلي المعارضة.
واصبحت ضواحي دمشق الان في صلب المعارك حيث يسعى النظام للسيطرة على منطقة ثماني كلم تلف العاصمة ويريد باي ثمن الاحتفاظ بها لكي يكون في موقع جيد للتفاوض على حل للازمة كما يقول خبراء واشار المرصد ايضا الى معارك وقصف في محافظات حلب (شمال) وحمص (وسط) ودير الزور (شرق) حيث قتل مسلح من المعارضة.
من جهة ثانية أعلن مقاتلون من المعارضة السورية اليوم الاثنين عن سيطرتهم الكاملة على مناطق تصل بين اثنتين من المحافظات الشمالية ، ما يعني تسهيل حركة الإمدادت من الجانب التركي من الحدود.
وقال القيادي أبو عمر الحلبي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن السيطرة على قاعدة الشيخ سليمان ساعدت المقاتلين في السيطرة على المناطق التي تصل بين محافظتي إدلب وحلب ، وهو ما يفتح المزيد من الطرق للإمدادات.
وكان مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب البتار والمهاجرين ومهاجري الشام أعلنوا أمس سيطرتهم على ثلاثة سرايا ومركز القيادة في الفوج 111 بمنطقة الشيخ سليمان بريف حلب الغربي ، وذلك بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ مساء السبت.
وأضاف المرصد في بيان له أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل اثنين من مقاتلي المعارضة ومقتل جندي من القوات النظامية وأسر خمسة آخرين وفرار نحو 140 جنديا مع الضباط إلى مركز البحوث في المنطقة.
والاحد قتل عشرات الاشخاص في اعمال العنف التي اوقعت اكثر من 42 الف قتيل منذ بداية الازمة في اذار/مارس 2011 بحسب المرصد ويعتمد المرصد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية. ويؤكد المرصد، ومقره بريطانيا، ان حصيلة القتلى والجرحى التي يوفرها تشمل المدنيين والعسكريين ومقاتلي المعارضة.


الصفحات
سياسة








