وقالت اللجنة في بيان "احدث الفائزون بجائزة نوبل لهذه السنة ثورة في فهمنا لنظام المناعة من خلال اكتشافهم مبادئ رئيسية تتعلق بتنشيطه".
ويسمح نظام المناعة للجسم بالدفاع عن نفسه حيث تقوم جزيئيات باطلاق اجسام مضادة وخلايا قاتلة ردا على هجوم من فيروسات وجراثيم.
وهذه الابحاث تمهد الطريق امام ادوية جديدة ومعالجة اضطرابات في نظام المناعة مثل الربو ومرض كرون والتهاب المفاصل الرثياني.
واوضحت اللجنة ان "بويتلر وهوفمان يتقاسمان نصف الجائزة لاعمالهما حول نظام المناعة الفطري فيما يكافأ شتاينمان على اعماله حول نظام المناعة المكتسب".
واضافت ان "عملهم فتح افاقا جديدة لتطوير الوقاية والعلاج من الالتهابات والسرطان".
وسيتقاسم بويتلر (55 عاما) وهوفمان (70 عاما) تاليا نصف الجائزة المالية البالغة عشرة ملايين كورنة سويدية (1,48 مليون دولار) وهما اكتشفا بروتينات متقبلة تنشط الخطوة الاولى في نظام المناعة في الجسد.
اما شتاينمان (68 عاما) الذي فاز بنصف الجائزة الثاني، فقد اكتشف الخلايا المتفرعة التي تسمح لنظام المناعة بتحديد الجراثيم المضرة ومهاجمتها من دون الاقتراب من الجزئيات البنوية.
وتسمح هذه الخلايا بتنظيم المناعة المكتسبة. وسيتسلم الباحثون الثلاثة الجائزة في استوكهولم في العاشر من كانون الاول/ديسمبر في ذكرى وفاة العالم الفرد نوبل العام 1896.
اما الجائزة الاكثر ترقبا وهي جائزة السلام فسيتم الاعلان عن الفائز بها الجمعة 7 تشرين الاول/اكتوبر في اوسلو وقد تكون من نصيب احد وجوه الربيع العربي بعدما ذهبت العام الماضي الى المنشق الصيني المسجون ليو تشياوبو.
وسيكون على لجنة نوبل النروجية التي تمنح جائزة السلام ان تختار هذا العام بين لائحة من 241 مرشحا، وهو رقم قياسي، غير ان المؤرخ المتخصص في جوائز نوبل آسل سفين يراهن على ذهاب الجائزة الى شخص مثل المدونة التونسية لينا بن مهني التي غطت عبر مدونتها يوميات الثورة التونسية.
وفي الاطار عينه قد تذهب الجائزة الى المصرية اسراء عبد الفتاح وحركة 6 ابريل التي شاركت في تأسيسها، وذلك اعترافا بدورهما في قيادة الثورة في مصر بطريقة سلمية.
ومن الاسماء المتداولة ايضا للفوز بنوبل السلام الناشط المصري على الانترنت وائل غنيم، والناشطة الافغانية في مجال حقوق الانسان سيما سمر، والمنظمة غير الحكومية الروسية ميموريال، وداعية السلام الليبيرية ليماه غبويي ورئيس وزراء زيمبابوي مورغان تشانغيراي والمستشار الالماني السابق هيلموت كول والاتحاد الاوروبي.
اما الجائزة الثانية الاكثر ترقبا فهي نوبل الاداب، وهي بدورها ليست في منأى عن التأثر بالاوضاع السياسية الراهنة، فالتوترات التي يشهدها الشرق الاوسط قد تعزز حظوظ الشاعر السوري ادونيس الذي دان مؤخرا القمع الدموي المستمر من جانب نظام الرئيس بشار الاسد بحق المحتجين المطالبين برحيله.
ولكن من غير المستبعد ان ترفض الاكاديمية هذا العام منح الجائزة لمؤلف لديه حضور بارز في التطورات السياسية بعدما منحتها العام الماضي للبيروفي ماريو فارغاس يوسا.
ومن الاسماء المتداولة الكيني نغوغي وا ثيونغ او، والصومالي نور الدين فرح، والمجري بيتر ناداس، والكوري كو اون، والياباني هاروكي موراكامي، والهندي فيجايدان ديثا، والاسترالي ليس موراي، والاسرائيلي آموس عوز، اضافة الى الاميركيين جويس كارول اوتس وفيليب روث وكورماك مكارثي.
ويحصل الفائز بجائزة نوبل على مكافأة مالية قدرها 10 ملايين كورون (1,08 مليون يورو) وميدالية ودبلوم، وتسلم الجوائز في كل من ستوكهولم واوسلو في 10 كانون الاول/ديسمبر في ذكرى رحيل مؤسس هذه الجوائز المخترع السويدي الفرد نوبل.
ويسمح نظام المناعة للجسم بالدفاع عن نفسه حيث تقوم جزيئيات باطلاق اجسام مضادة وخلايا قاتلة ردا على هجوم من فيروسات وجراثيم.
وهذه الابحاث تمهد الطريق امام ادوية جديدة ومعالجة اضطرابات في نظام المناعة مثل الربو ومرض كرون والتهاب المفاصل الرثياني.
واوضحت اللجنة ان "بويتلر وهوفمان يتقاسمان نصف الجائزة لاعمالهما حول نظام المناعة الفطري فيما يكافأ شتاينمان على اعماله حول نظام المناعة المكتسب".
واضافت ان "عملهم فتح افاقا جديدة لتطوير الوقاية والعلاج من الالتهابات والسرطان".
وسيتقاسم بويتلر (55 عاما) وهوفمان (70 عاما) تاليا نصف الجائزة المالية البالغة عشرة ملايين كورنة سويدية (1,48 مليون دولار) وهما اكتشفا بروتينات متقبلة تنشط الخطوة الاولى في نظام المناعة في الجسد.
اما شتاينمان (68 عاما) الذي فاز بنصف الجائزة الثاني، فقد اكتشف الخلايا المتفرعة التي تسمح لنظام المناعة بتحديد الجراثيم المضرة ومهاجمتها من دون الاقتراب من الجزئيات البنوية.
وتسمح هذه الخلايا بتنظيم المناعة المكتسبة. وسيتسلم الباحثون الثلاثة الجائزة في استوكهولم في العاشر من كانون الاول/ديسمبر في ذكرى وفاة العالم الفرد نوبل العام 1896.
اما الجائزة الاكثر ترقبا وهي جائزة السلام فسيتم الاعلان عن الفائز بها الجمعة 7 تشرين الاول/اكتوبر في اوسلو وقد تكون من نصيب احد وجوه الربيع العربي بعدما ذهبت العام الماضي الى المنشق الصيني المسجون ليو تشياوبو.
وسيكون على لجنة نوبل النروجية التي تمنح جائزة السلام ان تختار هذا العام بين لائحة من 241 مرشحا، وهو رقم قياسي، غير ان المؤرخ المتخصص في جوائز نوبل آسل سفين يراهن على ذهاب الجائزة الى شخص مثل المدونة التونسية لينا بن مهني التي غطت عبر مدونتها يوميات الثورة التونسية.
وفي الاطار عينه قد تذهب الجائزة الى المصرية اسراء عبد الفتاح وحركة 6 ابريل التي شاركت في تأسيسها، وذلك اعترافا بدورهما في قيادة الثورة في مصر بطريقة سلمية.
ومن الاسماء المتداولة ايضا للفوز بنوبل السلام الناشط المصري على الانترنت وائل غنيم، والناشطة الافغانية في مجال حقوق الانسان سيما سمر، والمنظمة غير الحكومية الروسية ميموريال، وداعية السلام الليبيرية ليماه غبويي ورئيس وزراء زيمبابوي مورغان تشانغيراي والمستشار الالماني السابق هيلموت كول والاتحاد الاوروبي.
اما الجائزة الثانية الاكثر ترقبا فهي نوبل الاداب، وهي بدورها ليست في منأى عن التأثر بالاوضاع السياسية الراهنة، فالتوترات التي يشهدها الشرق الاوسط قد تعزز حظوظ الشاعر السوري ادونيس الذي دان مؤخرا القمع الدموي المستمر من جانب نظام الرئيس بشار الاسد بحق المحتجين المطالبين برحيله.
ولكن من غير المستبعد ان ترفض الاكاديمية هذا العام منح الجائزة لمؤلف لديه حضور بارز في التطورات السياسية بعدما منحتها العام الماضي للبيروفي ماريو فارغاس يوسا.
ومن الاسماء المتداولة الكيني نغوغي وا ثيونغ او، والصومالي نور الدين فرح، والمجري بيتر ناداس، والكوري كو اون، والياباني هاروكي موراكامي، والهندي فيجايدان ديثا، والاسترالي ليس موراي، والاسرائيلي آموس عوز، اضافة الى الاميركيين جويس كارول اوتس وفيليب روث وكورماك مكارثي.
ويحصل الفائز بجائزة نوبل على مكافأة مالية قدرها 10 ملايين كورون (1,08 مليون يورو) وميدالية ودبلوم، وتسلم الجوائز في كل من ستوكهولم واوسلو في 10 كانون الاول/ديسمبر في ذكرى رحيل مؤسس هذه الجوائز المخترع السويدي الفرد نوبل.


الصفحات
سياسة








