وفاز رجل الأعمال الصيني هوانج مينج الذي يطلق عليه أحيانا "ملك الطاقة الشمسية في الصين " بالجائزة الشرفية لاستثماره في سخانات المياه الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى بالإضافة إلى القاء محاضرات عن مزايا الطاقة الشمسية. وقال أولى فون أويكسول مدير مؤسسة رايت ليفليهود إلتي تمنح الجائزة " نحن نعتقد أن العالم لن يحل أزمة المناخ بدون الصين ".
وصرح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) بأنه " في هذه اللحظة ، الصين هى الدولة التي تنبعث منها اكبر نسبة من ثاني أكسيد الكربون كما أنها أكثر دولة استخداما للطاقة المتجددة" مضيفا إن هيئة التحكيم تأمل في ان تسهم الجائزة في تعزيز الاهتمام في الصين والدول الأخرى بنظم الطاقة الصديقة للبيئة.
وحازت جاكويلينى مودينيا أحدى المحاميات الأوائل في التشاد على الجائزة لشجاعتها في الدفاع عن حقوق الإنسان بما في ذلك جهودها من أجل أن يمثل رئيس تشاد السابق المستبد حسين حبرى أمام العدالة لارتكابه جرائم خلال حكمه الذي استمر ثمانية أعوام وانتهى عام 1990 .
وقال فون أويسكول " فرت مودينيا خلال عهد الديكتاتورية ولكن عندما عادت ساعدت في توثيق الانتهاكات التي وقعت".
ولاحظ أويسكول خلال زيارته لتشاد في حزيران/يونيو الماضي بعض جوانب عمل مودينيا الذي يشمل الجهود لحماية حقوق الأطفال وعدم استغلالهم للعمل في مجال الزراعة.
في حين حصلت إنا ماى جاسكين من أمريكا على الجائزة لقيامها بتطوير أساليب بسيطة من شأنها تعزيز سلامة عملية الولادة وصحة النساء والأطفال. كما قامت بإلقاء محاضرات في دول من الأرجنتين إلى نيوزيلندا.
وجاء حصول منظمة "جى ار ايه أى ان" التي ترمز إلى "جينتك ريصورس اكشن انترناشونال" غير الربحية على الجائزة لجهودها للحفاظ على حقوق صغار المزارعين و المجتمعات المحلية في أفريقيا وأسيا و أمريكا اللاتينية بصورة أساسية في ظل تعرضهم لضغوط من الشركات الكبرى و الدول التي تشترى الأراضى الزراعية .
وقال فون أويسكول " إن أموال التقاعد تتحرك أيضا ..والأرض أصبحت نادرة وهم يعاملونها كسلعة ".
وسيتم توزيع الجوائز التي ليست لها علاقة بجوائز نوبل خلال حفل يقام في البرلمان السويدي في الخامس من كانون أول /ديسمبر المقبل.
وستتقاسم مودينيا و جاسكين والمنظمة الجائزة التي تقدر قيمتها بـ150 ألف يورو ( 204 ألف دولار).
وأشار فو أويسكول إنه بالنسبة لعام 2011 تلقت هيئة التحكيم 123 ترشيحا من 59 دولة مما يعكس الاهتمام المتزايد بالجائزة.
و مودينيا وهوانج مينج هما أول مواطنان من تشاد والصين يفوزان بالجائزة منذ تأسيسها .
ويذكر أنه تم تأسيس الجائزة عام 1980 "لتكريم ودعم الذين يواجهون بشكل عملي ونموذجي اكثر التحديات إلحاحا التي تواجهنا الآن".
وصرح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) بأنه " في هذه اللحظة ، الصين هى الدولة التي تنبعث منها اكبر نسبة من ثاني أكسيد الكربون كما أنها أكثر دولة استخداما للطاقة المتجددة" مضيفا إن هيئة التحكيم تأمل في ان تسهم الجائزة في تعزيز الاهتمام في الصين والدول الأخرى بنظم الطاقة الصديقة للبيئة.
وحازت جاكويلينى مودينيا أحدى المحاميات الأوائل في التشاد على الجائزة لشجاعتها في الدفاع عن حقوق الإنسان بما في ذلك جهودها من أجل أن يمثل رئيس تشاد السابق المستبد حسين حبرى أمام العدالة لارتكابه جرائم خلال حكمه الذي استمر ثمانية أعوام وانتهى عام 1990 .
وقال فون أويسكول " فرت مودينيا خلال عهد الديكتاتورية ولكن عندما عادت ساعدت في توثيق الانتهاكات التي وقعت".
ولاحظ أويسكول خلال زيارته لتشاد في حزيران/يونيو الماضي بعض جوانب عمل مودينيا الذي يشمل الجهود لحماية حقوق الأطفال وعدم استغلالهم للعمل في مجال الزراعة.
في حين حصلت إنا ماى جاسكين من أمريكا على الجائزة لقيامها بتطوير أساليب بسيطة من شأنها تعزيز سلامة عملية الولادة وصحة النساء والأطفال. كما قامت بإلقاء محاضرات في دول من الأرجنتين إلى نيوزيلندا.
وجاء حصول منظمة "جى ار ايه أى ان" التي ترمز إلى "جينتك ريصورس اكشن انترناشونال" غير الربحية على الجائزة لجهودها للحفاظ على حقوق صغار المزارعين و المجتمعات المحلية في أفريقيا وأسيا و أمريكا اللاتينية بصورة أساسية في ظل تعرضهم لضغوط من الشركات الكبرى و الدول التي تشترى الأراضى الزراعية .
وقال فون أويسكول " إن أموال التقاعد تتحرك أيضا ..والأرض أصبحت نادرة وهم يعاملونها كسلعة ".
وسيتم توزيع الجوائز التي ليست لها علاقة بجوائز نوبل خلال حفل يقام في البرلمان السويدي في الخامس من كانون أول /ديسمبر المقبل.
وستتقاسم مودينيا و جاسكين والمنظمة الجائزة التي تقدر قيمتها بـ150 ألف يورو ( 204 ألف دولار).
وأشار فو أويسكول إنه بالنسبة لعام 2011 تلقت هيئة التحكيم 123 ترشيحا من 59 دولة مما يعكس الاهتمام المتزايد بالجائزة.
و مودينيا وهوانج مينج هما أول مواطنان من تشاد والصين يفوزان بالجائزة منذ تأسيسها .
ويذكر أنه تم تأسيس الجائزة عام 1980 "لتكريم ودعم الذين يواجهون بشكل عملي ونموذجي اكثر التحديات إلحاحا التي تواجهنا الآن".


الصفحات
سياسة








