وأشارت قضماني في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إلى أن المجلس الوطني يعكف الآن على تنظيم العلاقات والتوفيق بين الكيانات العسكرية المنشقة ، مؤكدة أن "المطلوب الآن هو أن يكون هناك للمعارضة جيش موحد وقيادة عسكرية موحدة مثلما توجد قيادة سياسية موحدة ممثلة في المجلس الوطني".
وتابعت :"ليس من الضروري أن ينضوي أو يندمج كيان منهما في الآخر ولكن على الأقل يجب أن يكون هناك تنسيق في المواقف والخطوات".
من جانبه ، أكد عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني جورج صبرا لـ ( دب أ) أن المجلس سيقوم بدفع قضية سورية باتجاه الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أن أغلقت روسيا والصين أبواب مجلس الأمن بالفيتو.
وأشار صبرا إلى أن الجمعية العامة "يمكنها التدخل لوقف الحرب التي يشنها النظام السوري على شعبه بإعمال البند 377 من ميثاق الأمم المتحدة".
وأوضح صبرا أن المجلس يتطلع أيضا إلى مقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إنشاء مجموعة دولية صديقة للشعب السوري يمكنها مساندته حتى لو كان ذلك خارج إطار الأمم المتحدة .
وفي رده على تساؤل حول ما إذا كان هذا الحل يمهد للاستعانة بقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على غرار ما حدث بليبيا ، أجاب صبرا :"هذا يعود لهذه المجموعة التي لم تبرز بعد ولم نعرف من هم أعضاؤها وما هي خططها".
وتابع :"هذا مشروع تحدث به الرئيس الفرنسي ولا نعرف بعد أبعاده وما هو المحتوى والأهداف والمآل الذي يمكن أن يصل إليه في دعمه للشعب السوري".
وأردف :"كما نتطلع للجامعة العربية والدول العربية من خلق طرق جديدة لتفعيل مبادرتها ودعمها لكي تصبح أمرا واقعا".
وتابعت :"ليس من الضروري أن ينضوي أو يندمج كيان منهما في الآخر ولكن على الأقل يجب أن يكون هناك تنسيق في المواقف والخطوات".
من جانبه ، أكد عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني جورج صبرا لـ ( دب أ) أن المجلس سيقوم بدفع قضية سورية باتجاه الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أن أغلقت روسيا والصين أبواب مجلس الأمن بالفيتو.
وأشار صبرا إلى أن الجمعية العامة "يمكنها التدخل لوقف الحرب التي يشنها النظام السوري على شعبه بإعمال البند 377 من ميثاق الأمم المتحدة".
وأوضح صبرا أن المجلس يتطلع أيضا إلى مقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إنشاء مجموعة دولية صديقة للشعب السوري يمكنها مساندته حتى لو كان ذلك خارج إطار الأمم المتحدة .
وفي رده على تساؤل حول ما إذا كان هذا الحل يمهد للاستعانة بقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على غرار ما حدث بليبيا ، أجاب صبرا :"هذا يعود لهذه المجموعة التي لم تبرز بعد ولم نعرف من هم أعضاؤها وما هي خططها".
وتابع :"هذا مشروع تحدث به الرئيس الفرنسي ولا نعرف بعد أبعاده وما هو المحتوى والأهداف والمآل الذي يمكن أن يصل إليه في دعمه للشعب السوري".
وأردف :"كما نتطلع للجامعة العربية والدول العربية من خلق طرق جديدة لتفعيل مبادرتها ودعمها لكي تصبح أمرا واقعا".


الصفحات
سياسة








