وقال خليل ابو شمالة امين سر لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المصالحة الفلسطينية لفرانس برس "بعد اكثر من شهر على عمل اللجنة قررنا ان نجمد عملها منذ امس (الثلاثاء) والا نعود الى الاجتماع ثانية الا بعد ان يتم تنفيذ التوصيات التى رفعناها الى كلا الطرفين" في اشارة الى حركتي فتح وحماس.
ومنذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة والقطيعة بين الجانبين في 2007، لم يعد يسمح بدخول الصحف الصادرة في الضفة مثل الايام والقدس والحياة الجديدة الى غزة، ولا تلك الصادرة في غزة مثل فلسطين والرسالة والاستقلال الى الضفة الغربية. كما لا يزال هناك معتقلون من فتح في غزة ومن حماس في الضفة الغربية، يطالب الجانبان باطلاق سراحهم. كما تطالب حركة فتح بالسماح لاعضائها الذين غادروا غزة منذ المواجهات الدامية في 2007 بالعودة الى قطاع غزة ولم شمل عائلاتهم.
واضاف ابو شمالة "كانت هذه الخطوة من اجل الضغط على طرفي النزاع واللجنة صاغت رسالة وسترفعها الى الامناء العامين للفصائل واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضعهم في صورة التطورات وحثهم على تسهيل عمل اللجنة اذا ما ارادوا تنفيذ بنود المصالحة".
واوضح ابو شمالة "ان اتفاق القاهرة حدد واشترط ان يكون التنفيذ بالتزامن. لا نستطيع ان نتحدث عن الضمانات التي حصلنا عليها من قبل حركة حماس ولم نحصل عليها من الضفة الغربية ولكن الاساس ليس الضمانات ولكن التنفيذ"، مضيفا ان "طرفي الانقسام وباقي الفصائل اتفقوا على التزامن في تنفيذ توصيات لجنة الحريات" التي قال انها بمثابة "قرارات نافذة".
واكد "ان الجهات التنفيذية لم تلتزم وكلا الحركتين (فتح وحماس ) لم تلتزما بالتنفيذ لذلك كانت هذه الخطوة بتجميد عمل اللجنة".
وكان القيادي في حركة حماس وعضو لجنة الحريات العامة اسماعيل الاشقر قال في حوار مع صحيفة فلسطين "ان فتح تقابل عمل اللجنة بمزيد من التلكؤ والمماطلة والتسويف، فنسمع كلاما وعلى أرض الواقع تجري الصورة بشكل مغاير على الإطلاق"، مضيفا "أستطيع أن أقول إن ما حصلنا عليه من فتح لحل المواضيع العالقة هو صفر كبير".
ومنذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة والقطيعة بين الجانبين في 2007، لم يعد يسمح بدخول الصحف الصادرة في الضفة مثل الايام والقدس والحياة الجديدة الى غزة، ولا تلك الصادرة في غزة مثل فلسطين والرسالة والاستقلال الى الضفة الغربية. كما لا يزال هناك معتقلون من فتح في غزة ومن حماس في الضفة الغربية، يطالب الجانبان باطلاق سراحهم. كما تطالب حركة فتح بالسماح لاعضائها الذين غادروا غزة منذ المواجهات الدامية في 2007 بالعودة الى قطاع غزة ولم شمل عائلاتهم.
واضاف ابو شمالة "كانت هذه الخطوة من اجل الضغط على طرفي النزاع واللجنة صاغت رسالة وسترفعها الى الامناء العامين للفصائل واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضعهم في صورة التطورات وحثهم على تسهيل عمل اللجنة اذا ما ارادوا تنفيذ بنود المصالحة".
واوضح ابو شمالة "ان اتفاق القاهرة حدد واشترط ان يكون التنفيذ بالتزامن. لا نستطيع ان نتحدث عن الضمانات التي حصلنا عليها من قبل حركة حماس ولم نحصل عليها من الضفة الغربية ولكن الاساس ليس الضمانات ولكن التنفيذ"، مضيفا ان "طرفي الانقسام وباقي الفصائل اتفقوا على التزامن في تنفيذ توصيات لجنة الحريات" التي قال انها بمثابة "قرارات نافذة".
واكد "ان الجهات التنفيذية لم تلتزم وكلا الحركتين (فتح وحماس ) لم تلتزما بالتنفيذ لذلك كانت هذه الخطوة بتجميد عمل اللجنة".
وكان القيادي في حركة حماس وعضو لجنة الحريات العامة اسماعيل الاشقر قال في حوار مع صحيفة فلسطين "ان فتح تقابل عمل اللجنة بمزيد من التلكؤ والمماطلة والتسويف، فنسمع كلاما وعلى أرض الواقع تجري الصورة بشكل مغاير على الإطلاق"، مضيفا "أستطيع أن أقول إن ما حصلنا عليه من فتح لحل المواضيع العالقة هو صفر كبير".


الصفحات
سياسة








