واعلن رئيس المجلس الوطني برهان غليون في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول السبت ان المجلس سيطلب من اصدقاء سوريا تبني طلب تسليح الجيش الحر الذي قال انه الجهة الوحيدة "القادرة على الدفاع عن الشعب السوري".
وستغيب روسيا والصين الداعمتان للنظام السوري عن المؤتمر. وكانتا غابتا ايضا عن مؤتمر اصدقاء سوريا الاول الذي عقد في تونس في نهاية شباط/فبراير. كما سيغيب الموفد الدولي كوفي انان.
واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي ستمثل بلادها في المؤتمر السبت في الرياض، ان المؤتمر سيتناول اربع نقاط هي "تكثيف الضغوط، وايصال المساعدات الانسانية، ورؤية ديموقراطية للمعارضة، وكيفية مساعدة الشعب لاخضاع المسؤولين عن العنف للمحاكمة".
وقال الفيصل من جهته للصحافيين "ندعم تسليح المعارضة" السورية، مضيفا "لو كانت المعارضة قادرة على الدفاع عن نفسها لكان بشار الاسد انتهى منذ زمن".
واضاف ان "تسليح المعارضة واجب لانها لا تستطيع ان تدافع عن نفسها الا بالاسلحة للاسف".
واكد برهان غليون من جهته "دعونا اكثر من مرة الى ضرورة تسليح الجيش الحر بما يمكنه من الدفاع عن ارواح ابنائنا، ونتمنى ان يتبنى مؤتمر اصدقاء سوريا هذا الطلب".
واضاف "ان تسليح الجيش الحر هو طلب للشعب السوري الذي يعاني الامرين من سياسة القتل المتعمد والمنظم والمستمر منذ عام كامل"، مضيفا "يجب ان يكون لديه السلاح النوعي الكفيل بوقف آلة القتل التي طورها النظام".
كما اشار غليون الى انه ناقش مع عدد من ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر مسألة "اقامة منطقة عازلة"، وهي مسالة "مطروحة على جدول الاعمال".
وكان مصدر دبلوماسي اوروبي افاد وكالة فرانس برس ان "المؤتمر لا يهدف الى العمل بشكل متواز مع مبادرة انان وانما تعزيز فرص تطبيقها".
وقال غليون ان المجتمع الدولي لن يسمح للنظام السوري "باستخدام مهمة انان لتضييع الوقت. اذا لم ينفذ فورا، سنذهب بعد ايام الى مجلس الامن".
واعلنت دمشق السبت ان "معركة اسقاط الدولة" في البلاد انتهت "بلا رجعة"، مشيرة الى انها ستستقبل "قريبا" وفدا تقنيا من الامم المتحدة للتفاوض حول الية تطبيق خطة انان.
وتدعو خطة انان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات وهدنة انسانية لمدة ساعتين يوميا لافساح المجال لوصول العاملين الانسانيين الى المناطق المتضررة من اعمال العنف والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث.
ويبدأ المؤتمر الساعة العاشرة (7,00 ت غ)، ويفتتحه وزير الخارجية التركي داود اوغلو. كما سيتكلم خلاله رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورؤساء الوفود المشاركة، على ان يعقد مؤتمر صحافي بعد الظهر للادلاء بالمقررات.
وستغيب روسيا والصين الداعمتان للنظام السوري عن المؤتمر. وكانتا غابتا ايضا عن مؤتمر اصدقاء سوريا الاول الذي عقد في تونس في نهاية شباط/فبراير. كما سيغيب الموفد الدولي كوفي انان.
واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي ستمثل بلادها في المؤتمر السبت في الرياض، ان المؤتمر سيتناول اربع نقاط هي "تكثيف الضغوط، وايصال المساعدات الانسانية، ورؤية ديموقراطية للمعارضة، وكيفية مساعدة الشعب لاخضاع المسؤولين عن العنف للمحاكمة".
وقال الفيصل من جهته للصحافيين "ندعم تسليح المعارضة" السورية، مضيفا "لو كانت المعارضة قادرة على الدفاع عن نفسها لكان بشار الاسد انتهى منذ زمن".
واضاف ان "تسليح المعارضة واجب لانها لا تستطيع ان تدافع عن نفسها الا بالاسلحة للاسف".
واكد برهان غليون من جهته "دعونا اكثر من مرة الى ضرورة تسليح الجيش الحر بما يمكنه من الدفاع عن ارواح ابنائنا، ونتمنى ان يتبنى مؤتمر اصدقاء سوريا هذا الطلب".
واضاف "ان تسليح الجيش الحر هو طلب للشعب السوري الذي يعاني الامرين من سياسة القتل المتعمد والمنظم والمستمر منذ عام كامل"، مضيفا "يجب ان يكون لديه السلاح النوعي الكفيل بوقف آلة القتل التي طورها النظام".
كما اشار غليون الى انه ناقش مع عدد من ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر مسألة "اقامة منطقة عازلة"، وهي مسالة "مطروحة على جدول الاعمال".
وكان مصدر دبلوماسي اوروبي افاد وكالة فرانس برس ان "المؤتمر لا يهدف الى العمل بشكل متواز مع مبادرة انان وانما تعزيز فرص تطبيقها".
وقال غليون ان المجتمع الدولي لن يسمح للنظام السوري "باستخدام مهمة انان لتضييع الوقت. اذا لم ينفذ فورا، سنذهب بعد ايام الى مجلس الامن".
واعلنت دمشق السبت ان "معركة اسقاط الدولة" في البلاد انتهت "بلا رجعة"، مشيرة الى انها ستستقبل "قريبا" وفدا تقنيا من الامم المتحدة للتفاوض حول الية تطبيق خطة انان.
وتدعو خطة انان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات وهدنة انسانية لمدة ساعتين يوميا لافساح المجال لوصول العاملين الانسانيين الى المناطق المتضررة من اعمال العنف والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث.
ويبدأ المؤتمر الساعة العاشرة (7,00 ت غ)، ويفتتحه وزير الخارجية التركي داود اوغلو. كما سيتكلم خلاله رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورؤساء الوفود المشاركة، على ان يعقد مؤتمر صحافي بعد الظهر للادلاء بالمقررات.


الصفحات
سياسة








