وحذر المركز المستقل ، الذي يصدر تقريرا شهريا يرصد الانتهاكات في الاعلام ، من انتكاسة في حرية التعبير في تونس سواء في الاعلام العمومي أو الخاص.
وأشارت الإحصائيات التي تضمنها تقرير المركز إلى تعرض 36 صحفيا لانتهاكات سواء عبر القضاء أو العنف الجسدي ، مشيرا إلى أن قناة الحوار الخاصة التي يملكها الناشط الحقوقي الطاهر بن حسين هي من بين أكثر الوسائل الإعلامية التي تعرضت لانتهاكات حيث تعرض ستة صحفيين من طاقمها بما فيهم مديرها بن حسين لانتهاكات في خمس مناسبات خلال الشهر الماضي.
وحذر مركز تونس لحرية الصحافة من عودة الرقابة على وسائل الاعلام عبر التدخل في عمل الصحفيين.
كما دعا المركز في تقريره إلى تأمين الآليات الضامنة لحرية التعبير ولعمل الصحفي ومراجعة تهم السب والقذف والشتم العلني المضمنة بالمرسوم المنظم للقطاع عدد 115 وبالمجلة الجزائية ذات العلاقة بمحاكمة الصحفيين.
وأشارت الإحصائيات التي تضمنها تقرير المركز إلى تعرض 36 صحفيا لانتهاكات سواء عبر القضاء أو العنف الجسدي ، مشيرا إلى أن قناة الحوار الخاصة التي يملكها الناشط الحقوقي الطاهر بن حسين هي من بين أكثر الوسائل الإعلامية التي تعرضت لانتهاكات حيث تعرض ستة صحفيين من طاقمها بما فيهم مديرها بن حسين لانتهاكات في خمس مناسبات خلال الشهر الماضي.
وحذر مركز تونس لحرية الصحافة من عودة الرقابة على وسائل الاعلام عبر التدخل في عمل الصحفيين.
كما دعا المركز في تقريره إلى تأمين الآليات الضامنة لحرية التعبير ولعمل الصحفي ومراجعة تهم السب والقذف والشتم العلني المضمنة بالمرسوم المنظم للقطاع عدد 115 وبالمجلة الجزائية ذات العلاقة بمحاكمة الصحفيين.


الصفحات
سياسة








