تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مسؤول مقرب من الأسد يتنبأ بانهيار الاقتصاد في مناطق النظام






نقلت صحيفة "الوطن"، الداعمة لنظام الأسد عن "فارس الشهابي"، وهو أبرز الشخصيات الموالية للنظام ويشغل منصب رئيس اتحاد غرف الصناعة في مناطق سيطرة النظام، تضمنت توقع المسؤول "كارثة اقتصادية قادمة".


 
وبحسب "الشهابي"، فإنّ تداعيات إجراءات التصدي لفايروس كورونا المستجد أثرت سلباً على  الصناعة السورية وبشكل كبير، إذ تعطلت قطاعات كاملة عن العمل والإنتاج، وفق تعبيره.
مشيراً إلى أنّ طول مدة "الحالة الاستثنائية" الراهنة قيد تتجاوز منتصف العام الجاري، ما يتطلب تدخلاً سريعاً لإنقاذ تلك القطاعات والحفاظ على دورها الاقتصادي من الانهيار المتوقع.
مطالباً بفتح جزئي للأسواق لتحريك الإنتاج، إذ إن أسواق التصريف شبه مغلقة، وهذا سيؤدي بالضرورة إلى تكدس الإنتاج، وتوقف المعامل، وإذا طال الأمر، فسيعيق قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه العمال، في إشارة إلى العجز المالي في مؤسسات النظام.
يُضاف إلى ذلك المطالبة بإعفاء أصحاب المعامل من كل الغرامات والفوائد المتراكمة منذ بداية حظر التجوّل، وتأجيل دفع كل المستحقات المالية، من أقساط مصرفية، وفواتير حوامل الطاقة، وتقسيطها من دون فوائد، الأمر الذي ينفي ما تناقلته وسائل إعلام النظام عن نية النظام إعفاء القطاع الصناعي من الضرائب خلال فترة الحظر.
هذا ويعد "فارس الشهابي" من الشخصيات النافذة والموالية لنظام الأسد كما يعتبر من أبرز الأثرياء في مدينة حلب ومن أكثر المطالبين بإبادة السوريين المطالبين بإسقاط النظام وظهر ذلك جلياً خلال عدة دعوات وجهها للآلة العسكرية في جيش نظام الأسد.
يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يدعي تنفيذها.

الوطن السورية - شبكة شام
الجمعة 10 أبريل 2020