))..
طبعا هنا يجب الاشارة الى ان شكوكا كبيرة قد اثيرت حول وجود جاسوس عند معبر باب الهوى اخبر مسلحي الفوعة بقدوم الفريق والطريق الذي سيستخدم ..وان الشكوك تتجه نحو صاحب احد السيرفيسات عند المعبر ..المتعاون مع أحد اللصوص المهربين في ادلب ..
يتصنع كل الزملاء انهم لا يتكلمون العربية ..و مع أن أشكالهم جميعا توحي أنهم عرب (ما عدا ريتشارد الذي يتكلم العربية بطلاقة ايضا) حتى يتم التعامل معهم على انهم اجانب ..وساعدهم في ذلك جنسياتهم ..عمار الماني الجنسية والبقية كذلك يحملون جنسيات اجنبية ..
تظاهر عمار انه يتكلم العربية (مكسر ) وان والدة المترجم الاردني الاصل شركسية لذلك شكله عربي
المهم اقتيد الفريق الى بلدة معرة مصرين في ادلب ..وهي مدينة سنية لكن بها جزء شيعي.. وظلوا يتنقلون لخمسة ايام من بيت لاخر ..ومن المفارقات ان جهاز ال جي بي اس (محدد المواقع بحوزة ريتشارد)كان مغلقا ..فسأل احد الخاطفين كيف يغلق هذا الجهاز ؟ فقالوا له اكبس هذا الزر ..وكان الزر هو كبسة التشغيل !!!
ولذلك حرص الخاطفون على تبديل بيوتهم كل يوم خوفا من وجود اجهزة كتلك ..
يقول عمار انه كان يسمع يوميا ادعية دينية مليئة بالاساءة للسيدة عائشة ..وشتائم طائفية ضد رموز السنة ..وان احدهم قال لهم ان هذه البلاد بلادنا وسنقتل ال ( ...) حتى اطفالهم ونسائهم سنحرقهم !! الزميل عمار قال انه لم يكن يعرف بمدى الاحتقان الموجود بين السنة والشيعة !! (طبعا انا قلت له بعدك ما شفت شي ) !!!
كما ان الخاطفين قالوا لهم ان 1400 عنصر من حزب الله موجودين في الفوعة و200 في كفريا ..ولا يمكن تاكيد دقة هذه المعلومات لانها قد تكون للتفاخر بعد ان ايقن الخاطفون انهم في امان ..
كما ان الخاطفين قالوا للفريق ان (لدينا جواسيس في معبر باب الهوى ونعرف تحركات الداخل والخارج) ..وهو ما اكد الشكوك حول هذا الامر (لان المنطقة التي خطف فيها الفريق منطقة خاضعة للجيش الحر ويصعب على الموالين للنظام الاقتراب منها ..فكانت العملية محددة بوقت معين وخاطفة ..لدرجة ان الشاحنة التي خطفتهم لم تنتظر سوى خمس دقائق على الطريق كما قيل )
المهم ..حان وقت نقل المخطوفين الى الفوعة ..من اجل نقلهم الى ادلب ..ومن ثم الى دمشق عبر الطائرة ..
جاء احد الخاطفين وهمس باذن عمار (بلغة فصحى على اعتبار انه لا يفهم الا الفصحى لانه ليس عربيا !) : (سنسلمكم الى النظام ) ..
انطلق الخاطفون من معرة مصرين الى الفوعة
..وهنا تستحيل الدراما ..واقعا ..
خلال الطريق ..وبعد خمس دقائق ..يضرب السائق (فريم) قوي ويصيح ..حاجز !! وينطلق صوت الرصاص ..يقتل واحد او اثنين من الخاطفين ..ويهرب الفريق خارج الشاحنة ..
ليلاقوا منقذيهم !! انهم احرار الشام !! التنظيم السلفي الاقرب الى جبهة النصرة !! لعلها من المفارقات ان من ينقذ الفريق الامريكي هم تنظيم سلفي ..وضعت الادارة الامريكية اسم شقيقه جبهة النصرة على الارهاب !!
تخيلت صديقنا ريتشارد يصيح فور تحريره (الله اكبر الله اكبر ) (:..ويعلن نفسه مجاهدا في خدمة الدولة الاسلامية
لكن كيف تصادف وجود حاجز احرار الشام على طريق الفوعة ؟؟!!معلومات غير مؤكدة تقول ان المخابرات التركية استنفرت ..خاصة وان احد المخطوفين هو تركي ..وابلغت كل الفصائل بعملية الاختطاف ..لذلك قامت جماعة احرار الشام بزيادة عدد حواجزها عند كل مداخل الفوعة ..انتظارا للخاطفين .. وكان هذا هو اخر حاجز كما قال احد عناصر احرار الشام لعمار( حظكم حلو ..هادا اخرحاجز قبل الفوعة ويبعد عن الفوعة 4 كيلومترات فقط )
يتصنع كل الزملاء انهم لا يتكلمون العربية ..و مع أن أشكالهم جميعا توحي أنهم عرب (ما عدا ريتشارد الذي يتكلم العربية بطلاقة ايضا) حتى يتم التعامل معهم على انهم اجانب ..وساعدهم في ذلك جنسياتهم ..عمار الماني الجنسية والبقية كذلك يحملون جنسيات اجنبية ..
تظاهر عمار انه يتكلم العربية (مكسر ) وان والدة المترجم الاردني الاصل شركسية لذلك شكله عربي
المهم اقتيد الفريق الى بلدة معرة مصرين في ادلب ..وهي مدينة سنية لكن بها جزء شيعي.. وظلوا يتنقلون لخمسة ايام من بيت لاخر ..ومن المفارقات ان جهاز ال جي بي اس (محدد المواقع بحوزة ريتشارد)كان مغلقا ..فسأل احد الخاطفين كيف يغلق هذا الجهاز ؟ فقالوا له اكبس هذا الزر ..وكان الزر هو كبسة التشغيل !!!
ولذلك حرص الخاطفون على تبديل بيوتهم كل يوم خوفا من وجود اجهزة كتلك ..
يقول عمار انه كان يسمع يوميا ادعية دينية مليئة بالاساءة للسيدة عائشة ..وشتائم طائفية ضد رموز السنة ..وان احدهم قال لهم ان هذه البلاد بلادنا وسنقتل ال ( ...) حتى اطفالهم ونسائهم سنحرقهم !! الزميل عمار قال انه لم يكن يعرف بمدى الاحتقان الموجود بين السنة والشيعة !! (طبعا انا قلت له بعدك ما شفت شي ) !!!
كما ان الخاطفين قالوا لهم ان 1400 عنصر من حزب الله موجودين في الفوعة و200 في كفريا ..ولا يمكن تاكيد دقة هذه المعلومات لانها قد تكون للتفاخر بعد ان ايقن الخاطفون انهم في امان ..
كما ان الخاطفين قالوا للفريق ان (لدينا جواسيس في معبر باب الهوى ونعرف تحركات الداخل والخارج) ..وهو ما اكد الشكوك حول هذا الامر (لان المنطقة التي خطف فيها الفريق منطقة خاضعة للجيش الحر ويصعب على الموالين للنظام الاقتراب منها ..فكانت العملية محددة بوقت معين وخاطفة ..لدرجة ان الشاحنة التي خطفتهم لم تنتظر سوى خمس دقائق على الطريق كما قيل )
المهم ..حان وقت نقل المخطوفين الى الفوعة ..من اجل نقلهم الى ادلب ..ومن ثم الى دمشق عبر الطائرة ..
جاء احد الخاطفين وهمس باذن عمار (بلغة فصحى على اعتبار انه لا يفهم الا الفصحى لانه ليس عربيا !) : (سنسلمكم الى النظام ) ..
انطلق الخاطفون من معرة مصرين الى الفوعة
..وهنا تستحيل الدراما ..واقعا ..
خلال الطريق ..وبعد خمس دقائق ..يضرب السائق (فريم) قوي ويصيح ..حاجز !! وينطلق صوت الرصاص ..يقتل واحد او اثنين من الخاطفين ..ويهرب الفريق خارج الشاحنة ..
ليلاقوا منقذيهم !! انهم احرار الشام !! التنظيم السلفي الاقرب الى جبهة النصرة !! لعلها من المفارقات ان من ينقذ الفريق الامريكي هم تنظيم سلفي ..وضعت الادارة الامريكية اسم شقيقه جبهة النصرة على الارهاب !!
تخيلت صديقنا ريتشارد يصيح فور تحريره (الله اكبر الله اكبر ) (:..ويعلن نفسه مجاهدا في خدمة الدولة الاسلامية
لكن كيف تصادف وجود حاجز احرار الشام على طريق الفوعة ؟؟!!معلومات غير مؤكدة تقول ان المخابرات التركية استنفرت ..خاصة وان احد المخطوفين هو تركي ..وابلغت كل الفصائل بعملية الاختطاف ..لذلك قامت جماعة احرار الشام بزيادة عدد حواجزها عند كل مداخل الفوعة ..انتظارا للخاطفين .. وكان هذا هو اخر حاجز كما قال احد عناصر احرار الشام لعمار( حظكم حلو ..هادا اخرحاجز قبل الفوعة ويبعد عن الفوعة 4 كيلومترات فقط )


الصفحات
سياسة








