تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مسيحيو سورية لن يحتفلوا بعيد الفصح ما لم يُفرج عن مطرانين مختطفين




روما - علمت وكالة اكي الإيطالية للأنباء أن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس قررت عدم الاحتفال بعيد الفصح احتجاجاً على استمرار خطف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولص اليازجي منذ 22 نيسان/أبريل الماضي


مسيحيو سورية لن يحتفلوا بعيد الفصح ما لم يُفرج عن مطرانين مختطفين
وقرر رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في سورية إلغاء مظاهر الاحتفالات بعيد الفصح الذي يوافق الأحد المقبل وفق التقويم الشرقي، على أن تقتصر الاحتفالات على إقامة الصلاة والقداديس في الكنائس والاعتذار عن تقبّل التهاني بالعيد ما لم يُفرج عن المطرانين المخطوفين

وفي إطار الاحتجاج على خطف المطرانين شهدت عدة مدن سورية، من بينها القامشلي ـ مسقط رأس المطران إبراهيم ـ اعتصامات شعبية سلمية طالب خلالها المحتجون المجتمع الدولي والقوى النافذة في الأزمة السورية وكذلك المعارضة السورية بالتحرك سريعاً لأجل الإفراج عنهما، كما أقامت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في المدينة بمشاركة طوائف مسيحية أخرى قداساً إلهياً وصلوات مشتركة من أجل عودة المطرانين الأرثوذكسيين المخطوفين لأبرشياتهم بسلام

وكان مجهولون قد اختطفوا المطرانين بولص يازجي مطران حلب والاسكندرون للروم الأرثوذكس، ويوحنّا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس في حلب بشمال سورية ولم تُفلح المحاولات الحثيثة بإطلاق سراحهما أو الكشف عن مصيرهما حتى الآن

ولاستيضاح الموقف، قال سليمان يوسف الناشط السياسي السرياني السوري والباحث بقضايا الأقليات، في اتصال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "صحيح، أن حياة المطرانين ليست أغلى أو أهم من حياة وأرواح عشرات الآلاف من السوريين الذين قتلوا في أحداث العنف والعنف المضاد التي تعصف بالبلد، لكن نظراً لحساسية وضع المسيحيين في سورية أعتقد بأنه سيكون لعملية خطف المطارنة، الغريبة على أخلاقيات وقيم المجتمع السوري، أبعاد خطيرة ومضاعفات سلبية كثيرة، ليس على المسيحيين فحسب وإنما على الكثير من المسلمين السوريين والمشرقيين الذي شجبوا خطف المطرانين"

وكانت السلطات السورية قد اتهمت ما أسمتها بـ "مجموعة إرهابية مسلحة" باختطافهما، فيما اتهمت المعارضة السياسية جماعات النظام وميليشياته بترتيب هذا الاختطاف وافتعاله لاتهام المعارضة المسلحة وخاصة الجماعات الإسلامية فيها

وأضاف يوسف "بعد مضي نحو أسبوعين على خطف المطرانين وانعدام أية أخبار أو معلومات مطمئنة عن صحتهما أو مكان وجودهما، بدأت ترتفع درجة الخوف والقلق على حياتهما، وعدم تبني أية جهة لاختطافهما هو أمر مثير للقلق، لذلك أعتقد أن ثمة رسائل عديدة أرادها الخاطفون من أبرزها رسالة إلى الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وإلى القيادة الروسية الداعمتان للنظام السوري بأن النظام السوري غير قادر على حماية المسيحيين إذا ما أرادت جهة ما استهدافهم، والرسالة الثانية للمسيحيين السوريين ـ وغالبيتهم من الأرثوذكس ـ لحثّهم على التخلي عن النظام العاجز عن حمايتهم ودفعهم باتجاه مقاتلته إلى جانب المعارضة المسلحة".

وتابع "إن خطف المطرانين، يُنذر بحصول ما كنا نخشاه ونحذّر منه وهو وقوع المسيحيين السوريين ضحية أجندات سياسية وطائفية لقوى محلية وخارجية دخلت على خط الأزمة وتسعى لتجيير الأزمة لصالح مصالحها الاستراتيجية وأجندتها السياسية في المنطقة، وأن يكون مصير مسيحيي سورية كمصير مسيحيي العراق" حسب قوله.

ووضع يوسف اللوم على دوائر بالمعارضة السورية وقال "بدلاً من أن تقوم النخب السورية المعارضة بتقديم خطاب وطني يحول دون تكرار المشهد العراقي الأليم على المسيحيين السوريين، فاجأتنا باتهام المسيحيين بالوقوف في وجه الثورة وتحذير المسيحيين من عواقب وقوف كنائسهم إلى جانب النظام، مستندين لتصريحات محددة لبعض رجال الكنيسة المنحازة للنظام". ورأى أن "هذه الاتهامات تحمل مخاطراً وتبريرات لما قد يتعرض له مسيحيو سورية من عمليات قتل واستهداف ممنهج، ويقدم نوعاً من الغطاء السياسي لجرائم الخطف السياسي والطائفي التي بدأ يشهدها المجتمع السوري والتي تهدد وحدته وسلمه الأهلي" على حد تعبيره

آكي
السبت 4 مايو 2013