معرض أبوظبي الدولي للكتاب يحقق 248 ألف زائر ومبيعات تجاوزت 35 مليون درهم في 6 أيام



أبو ظبي : صوفية الهمامي
-بلغ زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الدورة الرابعة والعشرين حوالي 248 ألف زائر، كما حقق المعرض ارتفاعا في المبيعات وصل إلى 35 مليون درهم إماراتي مما شكل زيادة قدرها خمسة مليون مقارنة بمبيعات السنة الماضية .


 
وقد بلغ عدد دور النشر المشاركة 1125 دار نشر من 57 دولة حول العالم وأكثر من 100 شخصية من رموز الفكر والأدب والثقافة في العالم شاركوا في الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض.
مائة ندوة فكرية توزعت على أيام المعرض ناقشت قضايا ثقافية ومجتمعية تهم القارىء والمواطن العربي بشكل عام في السياسة والأدب كالشعر والرواية والقصة قصيرة والفنون تشكيلية وسينما والموسيقى والعلوم الانسانية والترجمة والبيئة ...  
تميز معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 24 بالانتقال الى مرحلة جديدة من العمل الثقافي ليكون أكثر ارتباطا بالقارىء واهتماماته الشخصية.
إذ لم يقتصر نشاطه على عرض الإصدارات بل شمل مبادرات لإعادة قراءة الفكر العربي، ومنها إطلاق إسم الشاعر أبو الطيب المتنبي على هذه الدورة.
أحمد إبن الحسين المتنبي مالىء الدنيا وشاغل الناس، شغل رواد معرض الكتاب وقد كانت البداية بحفل شعري موسيقي مستلهم من إبداع الشاعر وتجواله حمل عنوان "المتنبي مسافرا أبدا" وهي سهرة "نهارية" استثنائية أحيتها الفنانة والباحثة الموسيقية اللبنانية عبير نعمة.
واستضاف "مجلس المتنبي" منذ انطلاق المعرض ندوات وجلسات حوارية لعدد من الكتاب والمبدعين ناقشوا الإبداع الشعري للمتنبي بشكل غير تقليدي.  
 السويد ضيف شرف معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته ال 24  
قدم خلال أيام المعرض صورة بانورامية عن الأدب السويدي والحضارة والطعام والابتكارات والطبيعة والكثير مما تتميز بها مملكة السويد، وتعرف زوار المعرض على كوكبة من الكتاب وشعراء وروائيين وطهاة ورسامين وموسيقين، كالشاعر شل اسبمارك عضو جائزة نوبل ورئيسها لمدة سبعة عشر عاما (1998 - 2004) وهو أحد خمسة أشخاص مسؤولين عن الاختيار النهائي للفائز بجائزة نوبل في الادب.
كما تميزت أيام معرض أبو ظبي الدولي للكتاب والذي تنظمه هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة باحتفائها بالأطفال والناشئة بشكل استثنائي، ولم تقف إدارة المعرض عند حد إفراد أكثر من ربع مساحة المعرض من أجل الكتب الموجهة للأطفال والناشئة، بل أبدعت مجموعة من الفعاليات التفاعلية الموجهة لهم، إيماناً بضرورة تأمين كل الشروط الموضوعية لتحضير جيل قارئ قادر على اكتساب المعارف المختلفة.
مؤتمر أبوظبي للترجمة في دورته الثالثة والذي ينظمه مشروع (كلمة) للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كان فرصة نادرة للمختصين والخبراء والمتدربين من المترجمين لتطوير مهاراتهم والتغلب على الصعوبات التي يواجهونها حيث شاركوا في ورشات عمل من اللغات الإنجليزية والإيطالية والأسبانية إلى اللغة العربية.
هذا وشهد المعرض عشرات التوقيعات لاصدارات جديدة تمكن كتابها من مصافحة القراء في ركن التوقيعات المخصص لهم.
 

صوفية الهمامي
الثلاثاء 6 ماي 2014


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan